الفلاحين الصغار يطالبون بانقاذ جمعيات السقي المخصصة للاغراض الزراعية

رام الله - دنيا الوطن
نتيجة لما  أصبح يعيشه القطاع الفلاحي باقليم تارودانت من أزمات  متثالية ،انعكست سلبا على كميات الانتاج وعلى اوضاع الفلاحين الصغار المشتغلين داخل اطار جمعيات السقي المخصصة للاغراض الزراعية ،عقد مؤخرا ممثلوا هذه الجمعيات اجتماعا تنسيقيا بمدينة تارودانت تمت خلاله مدارسة الأوضاع المزرية التي أصبحت  عليها حالة الفلاحين الصغار وما يعانونه من ارتفاع فاتورة الكهرباء وغلاء  المواد الكيماوية و الأسمدة والبذور ونضوب الفرشة المائية وأتاوات وكالة الحوض المائي لسوس ماسة المفروضة على الجمعيات ، اضافة الى أزمة التسويق وغياب الدعم المادي والتقني ،وعلى اثر ذلك فقد وجهوا شكاية في الموضوع للسيد عامل اقليم تارودانت  والمدير الجهوي للاستثمار الفلاحي لسوس ماسة بأكادير وللسيد وزير الفلاحة يطالبونهم فيها بالتدخل العاجل لانقاد جمعيات السقي من الافلاس ،كما أصدروا بيانا في الموضوع جاء فيه :

بيـــــان

على إثر الأوضاع المزرية التي أصبحت تعاني منها جمعيات السقي المخصصة للأغراض الزراعية بإقليم تارودانت والتي يمتد نفوذ دائرتها السقوية على مساحة تقدر بحوالي 40.000 هكتار وتشغل حوالي 15 ألف من اليد العاملة، فقد عقدت مجموعة من جمعيات السقي المخصصة للأغراض الزراعية اجتماعا طارئا مساء يوم الخميس 12 اكتوبر 2017 بمدينة تارودانت وأصدرت البيان التالي:

تعيش جمعيات السقي المخصصة للأغراض الزراعية بإقليم تارودانت خلال السنوات الأخيرة أوضاعا مزرية، تضافرت فيها عدة عوامل، كالجفاف وغلاء فاتورة الكهرباء وفرض ضرائب استخراج الماء على الجمعيات من قبل وكالة الحوض المائي سوس ماسة، إضافة إلى عدم توصل جمعياتنا منذ سنوات بأي دعم مادي من قبل وزارة الفلاحة.

ونظرا لكون ما تستخلصه هذه الجمعيات من منخرطيها من مداخيل لم يعد كافيا لأداء فاتورة الكهرباء الشهرية فبالأحرى أداء واجب الصيانة واليد العاملة.

ونظرا لكون جمعيات السقي لم تعد قادرة على تعويض آبارها القديمة التي نضبت فرشتها المائية، نظرا لافتقارها للمال اللازم لذلك ولعدم قدرتها على أداء اتوات ضرائب وكالة الحوض المائي لسوس ماسة، وتشديد مساطر الحصول على رخص الآبار.

ونظرا لكون اغلب جمعيات السقي المخصصة للأغراض الزراعية لازالت تعتمد السقي التقليدي، ولم تستفد بعد من مشروع الري بالتنقيط.

ونظرا لكون بعض الجمعيات القليلة التي استفادت من مشروع الري بالتنقيط لازالت تعاني إما من عدم استكمال اشطره، أو لكون المنح المخصصة له غير كافية.

ونظرا لكون الآلاف من الفلاحين واليد العاملة المشتغلة بهذه الجمعيات قد أصبحوا مهددين بفقد مصادر عيشهم والتحول إلى طابور العاطلين عن العمل.

بناء على ذلك فإن جمعيات السقي المخصصة للأغراض الزراعية بإقليم تارودانت تناشد وتطالب السيد عامل اقليم تارودانت والسيد المدير الجهوي لمكتب الاستثمار الفلاحي لسوس ماسة والسيد وزير الفلاحة التدخل العاجل لإيجاد حل للجمعيات المتضررة من اثر التغيرات المناخية وتقديم الدعم اللازم لها لضمان استمرار عملها والحفاظ على مصدر رزق الآلاف من الفلاحين المشتغلين ضمنها.

التعليقات