برنامج سي أمبورت للتدريب المتخصص يتوج بحفل اختتام عاطفي

رام الله - دنيا الوطن
عقد احتفال برنامج سي بلو 2017، وهو برنامج تدريب اجتماعي يتم تنظيمه بصورة مشتركة من قبل شركة تشاينا ميرشانتس بورت هولدنغز المحدودة (سي أمبورت) وشنجن بوليتيكنيك، في سي أمبورت بلازا في شنجن يوم 10 تشرين الثاني/نوفمبر، تتويجا لشهر مثمر من التدريب عبر الثقافات تم فيه الجمع بين مهنيي أعمال من جميع أنحاء العام بقضية مشتركة.

وكانت هذه القضية المشتركة وفقا للمدير الإداري لسي أمبورت باي جينغتاو، قضية تحويلية. وقال الدكتور باي في كلمته أمام 28 متدربا من 13 بلدا شاركوا في البرنامج: "أعتقد أن هذه التجربة التدريبية قدمت أكثر بكثير من التدريب على الشحن البحري، أو مناطق التجارة الحرة. والأهم من ذلك، أنها وفرت منصة للتعلم حيث تم تبادل الأفكار وتبادل المعرفة".

شركة سي أمبورت، وهي شركة مساهمة مدرجة في البورصة منذ العام 1992، هي أكبر مشغل عام للموانئ في الصين، وتعالج حاويات يصل عددها سنويا إلى 95.77 مليون حاوية في العام 2016. وفي إطار سعيها إلى تحقيق مهمتها لتصبح "المزود الرائد لخدمات الموانئ الشاملة في العالم" فإن الشركة ملتزمة بتعزيز مركزها الدولي.

برنامج سي بلو، الذي استلهم اسهمه من العبارة الصينية "تشكيل حلمنا الأزرق"، يهدف إلى "تزويد الدول الأجنبية بالبيئة والموارد والمنصات التي تحتاجها لرعاية مواهب القيادة العليا"، على النحو الذي تشير إليه المواد الترويجية للبرنامج. وفي احتفاله الاختتامي يوم الجمعة الماضي، أفاد عدة مشاركين خلال المقابلات بأن البرنامج قد حقق بالفعل وعوده.

وقالت كريستينا غونتييه، التي تعمل لدى وزارة النقل الليثوانية بعد أن أكملت تدريبها في البرنامج "إن رؤية مثل هذا البلد الكبير يحقق هذا النمو السريع هو أمر مثير حقا".

وخلال فترة التدريب في برنامج سي بلو التي استمرت أربعة أسابيع، تمكن المتدربون من التمتع بتجربة تدريبية شاملة تجمع بين النظرية والممارسة. وقدمت المحاضرات التجارية التي قدمها خبراء من مختلف المجالات مثل عمليات الموانئ والخدمات اللوجستية وتنمية مناطق التجارة الحرة والزيارات الميدانية المتنوعة والفعالة لتعزيز خبرات المشاركين كأخصائيين صناعيين وصناع قرارات عامة.

وعندما سألت زوادا جي نانيارو، المديرة التنفيذية لشركة الاستشارات التنزانية ليلاك لاينس المحدودة، عن كيف يمكن لرحلتها إلى الصين أن تساعدها في تطوير نفسها كحرفية أعمال، أشادت ببرنامج بلو في تعزيز إيمانها بـ "خطة عمل بلدها لتصبح دولة صناعية ".

وقالت السيدة نانيارو التي هي أيضا شريك في الشركة الشقيقة لشركتها، ليلاك أسوسسيتس: "تنتقل تنزانيا من اقتصاد قائم على الزراعة إلى اقتصاد صناعي، وعلى مدى السنوات الخمس الماضية قررت بلدي نسخ مبادرات الصين لتحقيق أهداف مماثلة. نحن ننفذ مفهوم "بورت بارك سيتي" للتجار الصينيين، ولدينا بالفعل خطط رئيسية جاهزة، وبعد أن رأينا القوة التحويلية لهذا النموذج بأعيننا وتحدثنا إلى الناس الذين يعملون على هذه الفكرة، فإنني على استعداد لدعم بلدي في تنفيذ نفس هذه الرؤيا."

مجموعة التجار الصينين، وهي الشركة الأم لسي أمبورت، تعتبر المسؤولية الاجتماعية للشركات جزءا حاسما من مهمتها واستراتيجية عملها. في العام 2009، أنشأت المجموعة مؤسسة تجار الصين الخيرية، الشركة التابعة لها التي ترعى برنامج سي بلو، من أجل تمويل وتطوير المشاريع الاجتماعية في الخارج. ومع احتفالها بالذكرى السنوية الـ 145 لتأسيسها، ستعمل هذه الشركة العملاقة التي يبلغ عمرها قرنا من الزمان لبناء نجاح برنامج سي بلو.

ومن المقرر تنفيذ الطبعة الجديدة من البرنامج في الخريف القادم.

التعليقات