القائد الأسير باجس نخلة.. إيمان راسخ يتحدى ظلم السجان
رام الله - دنيا الوطن
يخوض الشيخ باجس نخلة إضرابا مفتوحا عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، رغم ما يعانيه من بعض الأمراض والأوجاع، وذلك احتجاجا على اعتقاله الأخير قبل نحو أسبوع.
اعتقالات كثيرة تعرض لها الشيخ طوال حياته، إذ لا يكاد يخرج من السجن حتى يعود إليه خلال أشهر معدودة، وكأن قدره بأن يمضي معظم حياته بعيدا عن أهله وأسرته، وهو ما دفعه لخوض الإضراب وقول كفى لهذا الاستنزاف الذي أثقل كاهل الشيخ الصابر المحتسب.
نشأته..
الشيخ الأسير والقيادي في حركة حماس باجس خليل مصطفى نخلة (52 عاما) يعيش في مخيم الجلزون قضاء رام الله، وهو أحد المهجرين من قرية بيت نبالا داخل الأراضي المحتلة عام 1948م، حصل على البكالوريوس في التربية الإسلامية من جامعة القدس، فكان معلما فاضلاً لأبناء مخيمه، ولزملائه في الإبعاد، حين أُبعد إلى مرج الزهور عام 1993م رفقة عدد من قيادات ورموز حركة حماس والفصائل الفلسطينية.
أمضى الشيخ باجس معظم حياته خلف القضبان، حيث اعتقل أكثر من 15 مرة، ومكث في السجن قرابة العشرين عاما.
أخلاق القادة
عرفه الجميع بأنه كان نخلة بهمته العالية، وبراعة ذوقه في التعامل مع الآخرين، فقد جمع بين روح الشباب وحكمة الكبار، فكان على الدوام الأقرب لقلوب من حوله.
يتذكر أبناء مخيمه ملامح شخصيته الدينية التي كانت تعشق خدمة الآخرين، إلى جانب ثقافته الواسعة وحبه للعلوم الدينية، كذلك عرف عنه أنه شديد التأثير بالآخرين وصاحب السبق في خدمة كل محتاج، يترفع عن أي منصب يقدم له، ويسعى دائما لتقديم إخوانه.
معاناة دائمة..
لم يكتف الاحتلال باعتقال الشيخ باجس فحسب، إنما شاركه في الأسر ولديه (فارس ومعروف)، ولم تقف الأمور عند هذا الحد، ليضيق الاحتلال عليه داخل الأسر، فعزله انفراديا لفترات طويلة، عقابا له على تواصله مع الأسرى ونشاطه المميز داخل السجون.
إضافة الى ذلك فإن بيت الشيخ باجس مهدد بالهدم من الاحتلال، وهو ما يزيد من معاناة زوجته المحتسبة وأسرته الصابرة.
وتحديا للقهر والظلم الذي يحل على كاهل الشيخ؛ ها هو يخوض إضرابه عن الطعام بهمة عالية، وعزيمة قوية راسخة، ولسان حاله يقول "لن نخشى السجن ولا السجان".
يخوض الشيخ باجس نخلة إضرابا مفتوحا عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، رغم ما يعانيه من بعض الأمراض والأوجاع، وذلك احتجاجا على اعتقاله الأخير قبل نحو أسبوع.
اعتقالات كثيرة تعرض لها الشيخ طوال حياته، إذ لا يكاد يخرج من السجن حتى يعود إليه خلال أشهر معدودة، وكأن قدره بأن يمضي معظم حياته بعيدا عن أهله وأسرته، وهو ما دفعه لخوض الإضراب وقول كفى لهذا الاستنزاف الذي أثقل كاهل الشيخ الصابر المحتسب.
نشأته..
الشيخ الأسير والقيادي في حركة حماس باجس خليل مصطفى نخلة (52 عاما) يعيش في مخيم الجلزون قضاء رام الله، وهو أحد المهجرين من قرية بيت نبالا داخل الأراضي المحتلة عام 1948م، حصل على البكالوريوس في التربية الإسلامية من جامعة القدس، فكان معلما فاضلاً لأبناء مخيمه، ولزملائه في الإبعاد، حين أُبعد إلى مرج الزهور عام 1993م رفقة عدد من قيادات ورموز حركة حماس والفصائل الفلسطينية.
أمضى الشيخ باجس معظم حياته خلف القضبان، حيث اعتقل أكثر من 15 مرة، ومكث في السجن قرابة العشرين عاما.
أخلاق القادة
عرفه الجميع بأنه كان نخلة بهمته العالية، وبراعة ذوقه في التعامل مع الآخرين، فقد جمع بين روح الشباب وحكمة الكبار، فكان على الدوام الأقرب لقلوب من حوله.
يتذكر أبناء مخيمه ملامح شخصيته الدينية التي كانت تعشق خدمة الآخرين، إلى جانب ثقافته الواسعة وحبه للعلوم الدينية، كذلك عرف عنه أنه شديد التأثير بالآخرين وصاحب السبق في خدمة كل محتاج، يترفع عن أي منصب يقدم له، ويسعى دائما لتقديم إخوانه.
معاناة دائمة..
لم يكتف الاحتلال باعتقال الشيخ باجس فحسب، إنما شاركه في الأسر ولديه (فارس ومعروف)، ولم تقف الأمور عند هذا الحد، ليضيق الاحتلال عليه داخل الأسر، فعزله انفراديا لفترات طويلة، عقابا له على تواصله مع الأسرى ونشاطه المميز داخل السجون.
إضافة الى ذلك فإن بيت الشيخ باجس مهدد بالهدم من الاحتلال، وهو ما يزيد من معاناة زوجته المحتسبة وأسرته الصابرة.
وتحديا للقهر والظلم الذي يحل على كاهل الشيخ؛ ها هو يخوض إضرابه عن الطعام بهمة عالية، وعزيمة قوية راسخة، ولسان حاله يقول "لن نخشى السجن ولا السجان".

التعليقات