حنا: في فلسطين لا توجد اقليات بل مكونات لشعب واحد
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من الحجاج الارثوذكس الاتين من الولايات المتحدة الامريكية وهم من الابرشية الارثوذكسية التابعة للبطريركية المسكونية والتي يرأسها رئيس الاساقفة ديمتريوس وقد استقبل سيادة المطران الوفد اولا في كنيسة القيامة ومن ثم في الكاتدرائية حيث رحب بزيارتهم متحدثا عن مكانة القدس التاريخية والتراثية والانسانية كما تحدث عن تاريخ كنيسة القيامة وما يعنيه القبر المقدس بالنسبة الينا .
قال سيادة المطران في كلمته بأن مدينة القدس تعتبر بالنسبة الينا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد عاصمتنا الروحية والوطنية ولذلك فإن الفلسطينيون متعلقون ومرتبطون بمدينتهم ولا توجد هنالك قوة في عالمنا قادرة على اقتلاع القدس من وجداننا ومن ثقافتنا ومن هويتنا .
الكنيسة الاولى شيدت في القدس ومدينتنا المقدسة تعتبر المركز الروحي الاول والاقدم والاعرق في المسيحية لا سيما ان كافة الاحداث الخلاصية تمت في هذه البقعة المقدسة من العالم التي اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته نحو البشر .
لا يمكننا ان نتصور مدينة القدس بدون الحضور المسيحي العريق فيها ، لا يمكننا ان نتصور مدينة القدس بدون هذا الحضور المشترك لابناء الشعب الفلسطيني الواحد حيث تتعانق الكنائس والمساجد وتمتزج اصوات اجراس كنائسنا وتكبيرات مساجدنا معبرة عن عراقة وجودنا وتاريخنا وتراثنا وجذورنا العميقة في تربة هذه الارض المقدسة .
المسيحيون الفلسطينيون هم مكون اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني وهم ليسوا اقلية في وطنهم ، في فلسطين لا توجد هنالك اقليات بل هنالك مكونات لشعب فلسطين واحد يناضل من اجل الحرية واستعادة الحقوق السليبة .
نحن نرفض بأن ينظر الينا كأقلية لاننا لسنا كذلك ، نحن فلسطينيون ونفتخر بانتماءنا لفلسطين الارض المقدسة كما اننا نفتخر بانتماءنا للشعب الفلسطيني المناضل والمكافح من اجل الحرية ونعتبر القضية الفلسطينية بأنها قضيتنا جميعا كما انها قضية كل انسان حر في عالمنا .
زيارتكم تهدف للحج في الاماكن المقدسة كما انها تهدف ايضا للتعرف على ما تتعرض له مدينتنا وابناء شعبنا الفلسطيني ولذلك فإننا نتمنى منكم الا تكون زيارتكم مقصورة على الاماكن المقدسة ، نريدكم ان تتعرفوا على الحضور المسيحي الفلسطيني العريق والاصيل في هذه الارض كما اننا نريدكم ان تتعرفوا ايضا على شعبنا الفلسطيني الذي ظُلم كثيرا وتعرض لنكبات ونكسات ما زال يعيش تبعاتها حتى اليوم ولكنه وبالرغم من كل هذه الالام والاحزان والمعاناة سيبقى متشبث بحقوقه وثوابته وقضيته العادلة .
القضية الفلسطينية هي قضية المسيحيين الفلسطينيين كما انها قضية الشعب الفلسطيني الواحد ونحن نحمل آلالام ومعاناة وجراح شعبنا ونتحدث عن عدالة هذه القضية في كل مكان نذهب اليه في هذا العالم .
انقلوا لابناء ابرشيتكم بأن في فلسطين هنالك شعب رازح تحت الاحتلال ينتظر يوم الحرية ، قولوا لابناء ابرشيتكم بأن المسيحيين الفلسطينيين هم متشبثون بعراقة تاريخهم وتراثهم وايمانهم كما انهم ملتصقون التصاقا بهذه الارض المقدسة ولن يتخلوا عن انتماءهم الوطني وجذورهم العميقة في تربة هذه الارض المباركة ، قولوا لابناء ابرشيتكم بأن القضية الفلسطينية هي قضية حق وعدالة ونصرة لشعب يستحق الحرية والتي في سبيلها قدم وما زال يقدم التضحيات الجسام .
نتمنى من كنيستكم ان تكون صوتا صارخا بإسم المظلومين والمعذبين والمضطهدين في هذا العالم لعل صوتكم يصل الى القابع في البيت الابيض والى غيره من المسؤولين الامريكيين الذين نتمنى ان يسمعوا صوت الكنيسة الذي يجب ان يبقى صوتا منحازا للمظلومين والمضطهدين والمعذبين في هذا العالم ، ان تضامنكم مع الشعب الفلسطيني هو تضامن مع العدالة والحق والقيم الانسانية والاخلاقية والروحية النبيلة ، فليكن صوت كنيستكم صوتا مدافعا عن القدس المستهدفة بمقدساتها واوقافها وتاريخها وتراثها وهويتها ، تحركوا قبل فوات الاوان لان القدس تضيع من بين ايدينا يوما بعد يوم واوقافنا يسرقها المحتلون المستعمرون وهم يسعون لاضعاف وجودنا وتهميشنا في هذه الارض المقدسة .
صوت الكنيسة يجب ان يكون صوتا مناديا بالعدالة والحرية والكرامة الانسانية دونما تردد او خوف من احد ، المسيحية تعلمنا ان ندافع عن حقوق الانسان وان نرفض الظلم والاضطهاد والاستهداف حيثما كان واينما وجد ، المسيحية تعلمنا ان نكون منحازين للمظلومين وليس للظالمين .
نتمنى ان يكون الصوت الارثوذكسي في عالمنا صوتا مدافعا عن الكرامة والحرية وحقوق الانسان ، صوتا مدافعا عن الشعب الفلسطيني المظلوم ، فلا يمكن ان يتحقق السلام بدون ان تتحقق العدالة ولا يمكن ان يحل السلام بدون انهاء كافة المظاهر العنصرية الاحتلالية التي تستهدفنا كفلسطينيين مسيحيين ومسلمين .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من الحجاج الارثوذكس الاتين من الولايات المتحدة الامريكية وهم من الابرشية الارثوذكسية التابعة للبطريركية المسكونية والتي يرأسها رئيس الاساقفة ديمتريوس وقد استقبل سيادة المطران الوفد اولا في كنيسة القيامة ومن ثم في الكاتدرائية حيث رحب بزيارتهم متحدثا عن مكانة القدس التاريخية والتراثية والانسانية كما تحدث عن تاريخ كنيسة القيامة وما يعنيه القبر المقدس بالنسبة الينا .
قال سيادة المطران في كلمته بأن مدينة القدس تعتبر بالنسبة الينا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد عاصمتنا الروحية والوطنية ولذلك فإن الفلسطينيون متعلقون ومرتبطون بمدينتهم ولا توجد هنالك قوة في عالمنا قادرة على اقتلاع القدس من وجداننا ومن ثقافتنا ومن هويتنا .
الكنيسة الاولى شيدت في القدس ومدينتنا المقدسة تعتبر المركز الروحي الاول والاقدم والاعرق في المسيحية لا سيما ان كافة الاحداث الخلاصية تمت في هذه البقعة المقدسة من العالم التي اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته نحو البشر .
لا يمكننا ان نتصور مدينة القدس بدون الحضور المسيحي العريق فيها ، لا يمكننا ان نتصور مدينة القدس بدون هذا الحضور المشترك لابناء الشعب الفلسطيني الواحد حيث تتعانق الكنائس والمساجد وتمتزج اصوات اجراس كنائسنا وتكبيرات مساجدنا معبرة عن عراقة وجودنا وتاريخنا وتراثنا وجذورنا العميقة في تربة هذه الارض المقدسة .
المسيحيون الفلسطينيون هم مكون اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني وهم ليسوا اقلية في وطنهم ، في فلسطين لا توجد هنالك اقليات بل هنالك مكونات لشعب فلسطين واحد يناضل من اجل الحرية واستعادة الحقوق السليبة .
نحن نرفض بأن ينظر الينا كأقلية لاننا لسنا كذلك ، نحن فلسطينيون ونفتخر بانتماءنا لفلسطين الارض المقدسة كما اننا نفتخر بانتماءنا للشعب الفلسطيني المناضل والمكافح من اجل الحرية ونعتبر القضية الفلسطينية بأنها قضيتنا جميعا كما انها قضية كل انسان حر في عالمنا .
زيارتكم تهدف للحج في الاماكن المقدسة كما انها تهدف ايضا للتعرف على ما تتعرض له مدينتنا وابناء شعبنا الفلسطيني ولذلك فإننا نتمنى منكم الا تكون زيارتكم مقصورة على الاماكن المقدسة ، نريدكم ان تتعرفوا على الحضور المسيحي الفلسطيني العريق والاصيل في هذه الارض كما اننا نريدكم ان تتعرفوا ايضا على شعبنا الفلسطيني الذي ظُلم كثيرا وتعرض لنكبات ونكسات ما زال يعيش تبعاتها حتى اليوم ولكنه وبالرغم من كل هذه الالام والاحزان والمعاناة سيبقى متشبث بحقوقه وثوابته وقضيته العادلة .
القضية الفلسطينية هي قضية المسيحيين الفلسطينيين كما انها قضية الشعب الفلسطيني الواحد ونحن نحمل آلالام ومعاناة وجراح شعبنا ونتحدث عن عدالة هذه القضية في كل مكان نذهب اليه في هذا العالم .
انقلوا لابناء ابرشيتكم بأن في فلسطين هنالك شعب رازح تحت الاحتلال ينتظر يوم الحرية ، قولوا لابناء ابرشيتكم بأن المسيحيين الفلسطينيين هم متشبثون بعراقة تاريخهم وتراثهم وايمانهم كما انهم ملتصقون التصاقا بهذه الارض المقدسة ولن يتخلوا عن انتماءهم الوطني وجذورهم العميقة في تربة هذه الارض المباركة ، قولوا لابناء ابرشيتكم بأن القضية الفلسطينية هي قضية حق وعدالة ونصرة لشعب يستحق الحرية والتي في سبيلها قدم وما زال يقدم التضحيات الجسام .
نتمنى من كنيستكم ان تكون صوتا صارخا بإسم المظلومين والمعذبين والمضطهدين في هذا العالم لعل صوتكم يصل الى القابع في البيت الابيض والى غيره من المسؤولين الامريكيين الذين نتمنى ان يسمعوا صوت الكنيسة الذي يجب ان يبقى صوتا منحازا للمظلومين والمضطهدين والمعذبين في هذا العالم ، ان تضامنكم مع الشعب الفلسطيني هو تضامن مع العدالة والحق والقيم الانسانية والاخلاقية والروحية النبيلة ، فليكن صوت كنيستكم صوتا مدافعا عن القدس المستهدفة بمقدساتها واوقافها وتاريخها وتراثها وهويتها ، تحركوا قبل فوات الاوان لان القدس تضيع من بين ايدينا يوما بعد يوم واوقافنا يسرقها المحتلون المستعمرون وهم يسعون لاضعاف وجودنا وتهميشنا في هذه الارض المقدسة .
صوت الكنيسة يجب ان يكون صوتا مناديا بالعدالة والحرية والكرامة الانسانية دونما تردد او خوف من احد ، المسيحية تعلمنا ان ندافع عن حقوق الانسان وان نرفض الظلم والاضطهاد والاستهداف حيثما كان واينما وجد ، المسيحية تعلمنا ان نكون منحازين للمظلومين وليس للظالمين .
نتمنى ان يكون الصوت الارثوذكسي في عالمنا صوتا مدافعا عن الكرامة والحرية وحقوق الانسان ، صوتا مدافعا عن الشعب الفلسطيني المظلوم ، فلا يمكن ان يتحقق السلام بدون ان تتحقق العدالة ولا يمكن ان يحل السلام بدون انهاء كافة المظاهر العنصرية الاحتلالية التي تستهدفنا كفلسطينيين مسيحيين ومسلمين .
