المجاهدين: سنبقى على درب الشهداء وخيار المقاومة
رام الله - دنيا الوطن
قال أ. مؤمن عزيز القيادي في حركة المجاهدين الفلسطينية في تصريح صحفي اليوم في الذكرى الخامسة لمعركة الثمانية أيام عام 2012 أن المقاومة متمسكة بخيار الجهاد والمقاومة وعلى درب الشهداء حتى تحرير كافة اراضينا المحتلة.
وأشار عزيز أن معركة الثمانية أيام هي نقطة تحول فاجأت الإحتلال بابداعات وانجازات المقاومة التي أربكت حساباته، وأحدثت انقلاباً في قواعد الاشتباك لصالح المقاومة.
وشدد عزيز ان المواجهة مع العدو على رأس أولوياتنا ونحن على استعداد بما نملك من امكانيات وفقنا لها الله عز وجل بأن نواجه الاحتلال بثبات وقوة وإرادة، وشعبنا الفلسطيني بصبره يثبت دائما أنه لا ينكسر حتى زوال الاحتلال عن أراضينا.
وأكد عزيز أن المقاومة في ردها القوي على استشهاد القائد ابومحمد الجعبري أحدثت توازن الرعب، وأوصلت رسالتها الواضحة للعدو، وجعلته يفكر ألف مرة قبل استهداف أيٍ من قادة المقاومة.
وختم عزيز حديثه أن معركة الثمانية أيام (2012) أثبتت وحدة الفصائل الفلسطينية في الميدان، وأنها قادرة على تسديد ضرباتها بقوة، لذلك الشعب الفلسطيني اليوم يراهن على خيار المقاومة كخيار استراتيجي لتحرير اراضينا المحتلة.
قال أ. مؤمن عزيز القيادي في حركة المجاهدين الفلسطينية في تصريح صحفي اليوم في الذكرى الخامسة لمعركة الثمانية أيام عام 2012 أن المقاومة متمسكة بخيار الجهاد والمقاومة وعلى درب الشهداء حتى تحرير كافة اراضينا المحتلة.
وأشار عزيز أن معركة الثمانية أيام هي نقطة تحول فاجأت الإحتلال بابداعات وانجازات المقاومة التي أربكت حساباته، وأحدثت انقلاباً في قواعد الاشتباك لصالح المقاومة.
وشدد عزيز ان المواجهة مع العدو على رأس أولوياتنا ونحن على استعداد بما نملك من امكانيات وفقنا لها الله عز وجل بأن نواجه الاحتلال بثبات وقوة وإرادة، وشعبنا الفلسطيني بصبره يثبت دائما أنه لا ينكسر حتى زوال الاحتلال عن أراضينا.
وأكد عزيز أن المقاومة في ردها القوي على استشهاد القائد ابومحمد الجعبري أحدثت توازن الرعب، وأوصلت رسالتها الواضحة للعدو، وجعلته يفكر ألف مرة قبل استهداف أيٍ من قادة المقاومة.
وختم عزيز حديثه أن معركة الثمانية أيام (2012) أثبتت وحدة الفصائل الفلسطينية في الميدان، وأنها قادرة على تسديد ضرباتها بقوة، لذلك الشعب الفلسطيني اليوم يراهن على خيار المقاومة كخيار استراتيجي لتحرير اراضينا المحتلة.
