تزامناً مع المناورات الإسرائيلية.. الجهاد ترفع درجات الاستنفار إلى القصوى

تزامناً مع المناورات الإسرائيلية.. الجهاد ترفع درجات الاستنفار إلى القصوى
توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
كشفت مصادر محلية موثوق بها لـ (الحياة اللندنية)، أن مجموعات من سرايا القدس، ترصد بدقة تحركات المستوطنين في غلاف غزة، مستخدمة مناظير مقربة، وآلات تصوّر طبيعة الحركة في الشوارع، التي يُرى بعضها بالعين المجردة خالياً من السيارات والمارة. 

كما كشفت مصادر قيادية في الجهاد، أن سرايا القدس رفعت درجات الاستنفار إلى الدرجة القصوى، تزامناً مع بدء قوات الاحتلال الإسرائيلي مناورات عسكرية في محيط القطاع أول من أمس، وتستمر حتى غد الأربعاء. 

إلى ذلك، تستعد حركة الجهاد الإسلامي للمشاركة في جلسات الحوار الوطني الشامل في القاهرة في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، يؤرقها البحث عن التوازن بين المصالحة الوطنية العامة ومصلحة الناس غير الراغبين في أي حروب جديدة، وبين رد يردع إسرائيل لمنعها من استسهال ارتكاب جرائم مماثلة.

وقال مسؤولون فلسطينيون: "إن حوار الفصائل في القاهرة في الحادي والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري حُدد بثلاثة أيام، تتم خلالها مناقشة خمسة ملفات، هي: الشراكة في منظمة التحرير، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء انتخابات عامة، وبحث ملفي الأمن والمصالحة المجتمعية. 

وأكد مسؤولون في حركتي حماس وفتح، أن الفجوة بين مواقف الطرفين كبيرة، وأن ردمها يتطلب جولات حوار. 

وقال مسؤول كبير في فتح لـ (الحياة): "هناك فجوة كبيرة، وهناك إرث طويل، وهناك أزمة ثقة، لذلك لن يكون من السهل التوصل إلى اتفاق في ثلاثة أيام". 

ورأى مسؤول في حماس، أن مصر لن تسمح لجولة الحوار بأن تفشل، لذلك سيقدم الجانب المصري اقتراحات حل وسط في مختلف القضايا. 

وقال: المرجح أننا سنتوصل إلى اتفاق عام، لكن هذا ستترتب عليه الحاجة إلى المزيد من الحوارات للاتفاق على التفاصيل.

التعليقات