الكتلة ومجلس طلبة الإسلامية يستضيفان هنية بلقاء طلابي

رام الله - دنيا الوطن
استضافت الكتلة الإسلامية ومجلس طلاب الجامعة الإسلامية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس د. اسماعيل هنية، خلال لقاء طلابي حمل عنوان " حماس والطلبة " عقد في قاعة المؤتمرات الكبرى، حضره المئات من طلاب وطالبات الجامعة الإسلامية وجامعات أخرى، إضافة لممثلي الأطر الطلابية في قطاع غزة.

الإسلامية وتخريج القادة

وافتتح هنية كلمته بالحديث عن الجامعة الإسلامية وقال " نستعيد شريط الذكريات يوم كانت الجامعة الإسلامية في البدايات وانطلقت من الخيام في عام 1978، مبيناً كيف كانت الحيوية والنشاط تدب في روح أبناء الجامعة.وأضاف أن الجامعة الإسلامية تخرج منها على مدار تأسيسها عشرات القادة من مختلف الفصائل والأحزاب الفلسطينية أمثال القائد يحيى السنوار ود. خليل الحية، والأسير القائد حسن سلامة والقائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، والقيادي بحركة فتح محمد دحلان وعشرات القادة الأخرين.

وأكد هنية أن العمود الفقري للقيادات الفلسطينية هم أبناء الأطر الطلابية في الجامعة الإسلامية وجامعات وكليات القطاع والضفة، معرباُ عن فخره بأنه كان في حقبة الثمانينات رئيساً لمجلس طلاب الجامعة الإسلامية.

حوار القاهرة وآليات تنفيذ الاتفاقات
وفى طور المصالحة الفلسطينية أكد هنية إن الحركة ستناقش في حوار القاهرة القادم آليات تنفيذ اتفاق القاهرة عام 2011م، ولن توقع على اتفاقات جديدة.وأفاد هنية أن حركة حماس وقعت على اتفاقات كثيرة في السابق ابتداء من اتفاقية 2005، ثم مكة 2007، وصنعاء 2009، والقاهرة 2011، والشاطئ 2014، وبيروت 2017،  مبيناً أن ما يريدونه اليوم هو كيف ننفذ هذه الاتفاقات.

وشدد هنية على أن هناك ملفات يتوجب ترتيبها، ولها أولوية في الحوارات المقبلة، وتتمثل في إدارة شؤون غزة والضفة، وهذه من وظيفة السلطة الفلسطينية ومؤسساتها بما فيها الحكومة، تمهيدا لإجراء الانتخابات.أما الملف الثاني، فيتمثل وفق حديث هنية في الإطار القيادي الناظم لشعبنا في الداخل والخارج، والمتمثل في منظمة التحرير الفلسطينية، بينما يتمثل الملف الثالث في الاتفاق على برنامج وطني سياسي مشترك.

وبين هنية أن المرحلة الأولى لتطبيق اتفاق المصالحة تم العمل بها من حماس بالتزام كامل وبعمل ذاتي، كتسليم المعابر، وحل اللجنة الإدارية، وقبول قدوم الحكومة إلى غزة، وقبولنا بالمشاركة في حوار شامل خلال هذا الشهر بالقاهرة.

المصالحة فريضة شرعية
وشكر هنية كل الوزارات والعاملين فيها وجميع عناصر الشرطة؛ لما قدمته من نموذج عالٍ في قبول المصالحة الفلسطينية، وما دلل على ذلك الخروج من المعابر وتأمين مهرجان أبو عمار في السرايا.

وأشار هنية إلى أنه من خلال قراءتنا للمشهد الفلسطيني والاسرائيلي والإقليمي والدولي بإشراف الإدارة الأمريكية فلا بديل أمامنا سوى الذهاب للمصالحة الفلسطينية لتصبح فريضة شرعية وضرورة وطنية.استراتيجية الوحدة الوطنية لحماية القضية

وأكد أن حماس تعي جيدا وجود مخطط في المنطقة لإعادة تفكيكها بهدف إنجاح المشروع الصهيوني، وفي المقابل فالاستراتيجية التي نمشي عليها هي استراتيجية الوحدة الوطنية لحماية القضية الفلسطينية.

وبين هنية أن الهدف من هذا المخطط هو تسوية الصراع العربي "الإسرائيلي" بما يخدم التفوق الاستراتيجي للعدو وإبقائه الذراع القوية المتقدمة للقوة الغربية في المنطقة.

ووجه هنية التحية لروح الرئيس الراحل ياسر عرفات، وإلى الجماهير التي شاركت في إحياء الذكرى الـ 13 لاستشهاده في ساحتي السرايا والكتيبة بغزة، عادًّا هذه المشاركة تأكيدا على طريق الوحدة الوطنية.