قوات الاحتلال تواصل الانتهاكات في قطاع غزة

رام الله - دنيا الوطن
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها بحق الفلسطينيين خلال شهر أكتوبر لعام 2017، حيث صعدت قوات الاحتلال من اعتداءاتها ضد قطاع غزة خلال الشهر المنصرم بصورة صارخة ، فقد كثفت من عمليات إطلاق النار على طول الحدود وبلغ عددها (16) عملية إطلاق نار ، كما قامت بأربع عمليات توغل أسفرت عن استشهاد سبعة مواطنين , وإصابة (27) مواطن , واعتقالخمسة مواطنين ، وإلحاق أضرارا" بليغة في ممتلكات المواطنين، ومتسببة في إثارة حالة من الفزع والخوف في أوساط المواطنين. 

وفي سياق متصل واصلت قوات البحرية الإسرائيلية إعتداءاتها على الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر خلال الشهر المذكور، فقد قامت ب(24) اعتداء على الصيادين داخل الحدود المائية البحرية المسموح لهم الصيد فيها، كما قامت قوات الاحتلال بإغلاق المعبر "معبر كرم أبو سالم التجاري" (12) يوم ، وذلك وفقا لما هو موضح في الجدول أدناه:طبيعة الاعتداءالعددقتل 7إصابات27اعتقال5توغل محدود داخل أراضي قطاع غزة4إطلاق نار على المواطنين 16اعتداءات على الصيادين24 إغلاق المعابر12  

التوصيات: 
يجدد  مركز حماية لحقوق الانسان استنكاره لاستمرار الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية علي قطاع غزة ويطالب المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته اتجاه الانتهاكات الخطيرة التي تقوم بها قوات الاحتلال من خلال استهداف المدنيين والأطفال والنساء واستهداف الأعيان المدنية 

وفي هذا السياق فإن مركز حماية لحقوق الإنسان إذ يؤكد بأن هذه الانتهاكات المتكررة تأتى نتيجة لصمت المجتمع الدولي وعدم محاسبة قوات الاحتلال علي ما ترتكبه من جرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني والذي بدوره شجع الاحتلال على الاستمرار في ارتكاب مثل هذه الجرائم ، كذلك فان المركز يدعو الدول الأطراف السامية والمتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بتحديد موقفها وتحمل مسئوليتها اتجاه ما يحدث من انتهاك لقواعد القانون الدولي الإنساني ولاتفاقية جنيف الرابعة والتي كفلت حماية المدنيين والأعيان المدنية من عدم الاعتداء عليها ، كما ويطالب المركز مجلس حقوق الإنسان بالتحرك الفوري لمنع الانتهاكات الإسرائيلية والعمل على إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عشر سنوات سنوات،  كما يطالب المركز بضرورة ملاحقة مجرمين الحرب الإسرائيليين ومحاكمتهم كمجرمي حرب أمام المحاكم الجنائية الدولية وعدم إعفائهم من تلك الجرائم كي يسود الحق وتتحقق العدالة.