دار الافتاء تنظم ندوة في ذكرى رحيل أبو عمار
رام الله - دنيا الوطن
نظمت دار الإفتاء الفلسطينية بمحافظة رفح ندوة في الذكرى الثالثة عشر للزعيم الراحل الرمز الشهيد/ياسر عرفات حضرها جمع غفير من أبناء المحافظة ورجال الإصلاح والمخاتير والوجهاء تحدث فيها سماحة الشيخ/حسن أحمد جابر مفتي محافظة رفح عضو مجلس الإفتاء الأعلى بفلسطين إمام وخطيب مسجد العودة الكبير برفح تحدث فيها عن صاحب هذه الذكرى وما كان يتصف به من مناقب عظيمة جمة في إصراره على إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف حيث كان دائماً يصر على تحرير الأرض وتحرير الأسرى من سجون الاحتلال ومطالبته العالم أجمع بتأييد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ورغم الحصار وتشديد الخناق على سيادته إلا أنه فضل الشهادة على أن لا يفرط في أي جزء من أجزاء فلسطين ولا يعطي الدنية للأعداء مهما أرتفع الثمن وأنه وهو على فراش الموت أوصى شعبنا بأهالي الشهداء والأسرى وأن لهم كامل الرعاية وأن عزائنا الوحيد هو أن الشهيد سلم الراية من بعده إلى رفيق دربه فخامة الرئيس محمود عباس أبو مازن وقيادتنا الحكيمة وإلى رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وأضاف سماحته أن التضحية بقوافل الشهداء من أبناء شعبنا لن يثنينا عن المطالبة بحقنا ،كما ثمن سماحته دور رجال الإصلاح والمخاتير في الإصلاح بين الناس حيث أنهم الصدر الحنون الذي يلجأ إليه شعبنا عند حدوث طارئ يطرأ بين أبناء هذا الشعب.
وفي الختام دعا سماحته أبناء شعبنا إلى الوحدة ورص الصفوف وتنفيذ المصالحة دون تأخير لأنها مطلب جماهيري لا يمكن التخلي عنه .
نظمت دار الإفتاء الفلسطينية بمحافظة رفح ندوة في الذكرى الثالثة عشر للزعيم الراحل الرمز الشهيد/ياسر عرفات حضرها جمع غفير من أبناء المحافظة ورجال الإصلاح والمخاتير والوجهاء تحدث فيها سماحة الشيخ/حسن أحمد جابر مفتي محافظة رفح عضو مجلس الإفتاء الأعلى بفلسطين إمام وخطيب مسجد العودة الكبير برفح تحدث فيها عن صاحب هذه الذكرى وما كان يتصف به من مناقب عظيمة جمة في إصراره على إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف حيث كان دائماً يصر على تحرير الأرض وتحرير الأسرى من سجون الاحتلال ومطالبته العالم أجمع بتأييد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ورغم الحصار وتشديد الخناق على سيادته إلا أنه فضل الشهادة على أن لا يفرط في أي جزء من أجزاء فلسطين ولا يعطي الدنية للأعداء مهما أرتفع الثمن وأنه وهو على فراش الموت أوصى شعبنا بأهالي الشهداء والأسرى وأن لهم كامل الرعاية وأن عزائنا الوحيد هو أن الشهيد سلم الراية من بعده إلى رفيق دربه فخامة الرئيس محمود عباس أبو مازن وقيادتنا الحكيمة وإلى رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وأضاف سماحته أن التضحية بقوافل الشهداء من أبناء شعبنا لن يثنينا عن المطالبة بحقنا ،كما ثمن سماحته دور رجال الإصلاح والمخاتير في الإصلاح بين الناس حيث أنهم الصدر الحنون الذي يلجأ إليه شعبنا عند حدوث طارئ يطرأ بين أبناء هذا الشعب.
وفي الختام دعا سماحته أبناء شعبنا إلى الوحدة ورص الصفوف وتنفيذ المصالحة دون تأخير لأنها مطلب جماهيري لا يمكن التخلي عنه .
