تنظيم محاضرة عن حياة وسيرة الشهيد ياسر عرفات

رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة والكتيبة الخاصة الثامنة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لقوات الأمن الوطني، وكان عنوانها " مقتطفات من حياة الشهيد ( ياسر عرفات) النضالية في مدينة القدس"، ألقاها الأخ أيمن عدنان مفوض الضابطة الجمركية في مفوضية رام الله والبيرة، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، وضباط وصف ضباط وأفراد منتسبي قوات الأمن الوطني.

وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام مشيداً بالدور الذي يقوم به منتسبي قوات الأمن الوطني في حماية أمن الوطن والمواطن، ومثمناً تسخير كل إمكانيات المؤسسة الأمنية والعسكرية بشكل عام وجهاز الأمن الوطني بشكل خاص لمحاربة الظواهر السلبية التي تنتاب المجتمع الفلسطيني بين الفينة والأخرى، والتصدي لكل الخارجين عن القانون من أجل إقرار العدل بين النّاس والحفاظ على سيادة القانون واستقراره.

وفي بداية محاضرته قدّم أيمن عدنان شرحاً وافياً عن سيرة حياة الشهيد ياسر عرفات ( أبو عمار ) في البدايات وقال أنّه ولِد الابن السادس لأبيه في كنف أسرة ميسورة الحال، وقد توفيت والدته وهو في الرابعة من عمره، وبعد أن تدرج رحمه الله في دراسته الابتدائية والثانوية درس عرفات الهندسة المدنية في جامعة القاهرة، ثم التحق بقوات المقاومة في سيناء برتبة ملازم في الجيش المصري.

وتناول أيمن عدنان أبرز المحطات في سيرة وحياة الشهيد القائد أبو عمار النضالية منذ أن انضم إلى رابطة الطلبة الفلسطينيين في جامعة فؤاد الأول في القاهرة الذي تولى رئاستها بين الأعوام 1952 – 1956 لأربع دورات متتالية، وبعدها سافر إلى الكويت حيث شارك في تأسيس حركة فتح، وهناك ضم الاجتماع التأسيسي كل من ياسر عرفات وخليل الوزير ويوسف عميرة، ولحقهم في صفوف الحركة صلاح خلف وخالد الحسن وفاروق القدومي والسيد الرئيس محمود عباس ( أبو مازن ) أيضاً.

 وتناول أيمن عدنان محطة مهمة من محطات القائد الشهيد ياسر عرفات ( أبو عمار ) النضالية وهي التي كانت بعد حرب 1967م حين دخل إلى فلسطين وكانت له زياراته السرية لمدينة القدس المحتلة ليشكل الخلايا ويؤسس للعمل المسلح في الداخل، وأنّ أبو عمّار رحمه الله كان من أَشرَفَ على أول عملية  فدائية ضد الاحتلال في مدينة القدس، وكان قائد هذه الخلية رفيق درب أبي عمار الراحل عدنان الجولاني الذي كان ياسر عرفات يختفي في بيته خلال فترات دخوله رحمه الله إلى فلسطين، وذكر أيمن عدنان أنّ الشهيد ( أبو عمار ) كان يتنقل بسرية تامة في مدينة القدس من أجل مواصلة الكفاح المسلح ضد المحتل، كما أشار عدنان إلى أعضاء الخلية المسلحة في مدينة القدس آنذاك و رفقاء درب أبي عمار أيضاً أمثال عبد الحميد القدسي ونور الجعبري وفاطمة البرناوي ونهاد الجولاني وآخرون، وأنّ من أهم العمليات الفدائية الأخرى التي أشرف عليها الرئيس الراحل أبو عمار في مدينة القدس عملية الأمم المتحدة، وعملية سينما صيون في شارع يافا.

وختم أيمن عدنان محاضرته بقوله أنّ الشهيد ياسر عرفات سيبقى دائماً رمزاً عالياً للشعب الفلسطيني ولجميع حركات التحرر في العالم، ورمزاً لمسيرة النضال الفلسطيني حتى تحقيق الحلم الفلسطيني بإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.