لقاء بين النخب السياسية ورئيس فورورد تنكنج للاتحاد الأوروبي

رام الله - دنيا الوطن
دعا الدكتور أحمد يوسف رئيس مؤسسة بيت الحكمة الى حلقة نقاش شارك فيها تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة بحضور الأمين العام د.حسن حمودة والمنسق العامللتجمع د.وضاح بسيسو ونخب سياسية من الفصائل والمحليين السياسيين والأكاديميين
المختصين مع السيد أولفر ، تناول النقاش تقرير المصير ،الكرامة ،المصالحة وفي مداخلة للأمين العام أكد ان ضرب الاستقرار في المنطقة بشكل عام وفي الساحة الفلسطينية بشكل خاص لا يمكن أن يشكل ضمان للمصالحة وهو الذي جاء تاريخياً في اجتماع كامبل 1907 وتداعياته على المنطقة والقضية وإلى حتى الآن مروراً بوعد بلفور والانتداب وقرارات عصبة الأمم و هيئة الأمم، ان ضرب الاستقرار لا يمكن معه نجاح أي نوع من التنمية سواء السياسية او الاقتصادية او الاجتماعية كما أن حقوق الانسان يمارسها الغرب بشكل مزدوج وفق مصالح سياساته العليا، ففي البلدان الغربية هناك حرص على تطبيق حقوق الانسان واحترامها لضمان الاستقرار والتنمية أما في الدول النامية هناك انتهاك واضح من الغرب نفسه لهذه الحقوق وأولها عدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية الذي من شأنه أن يضمن الاستقرار والتنمية والمصالحة

أما فيما يخص المصالحة فإن أي فكر للسلطة دون المشاركة السياسية من شأنه أن يضر البرنامج والأهداف والتطلعات وسيكون محكوم على أي فكر آخر مثل تفرد أو محاصصة بالفشل ولنا تجارب قاسية وواضحة في ذلك نرجو أن لا نستنسخها،
أما بخصوص الوضع الاقليمي الذي تسعى القوى الدولية واسرائيل معها من تغيير لطبيعة الصراع من عربي اسرائيلي إلى عربي فارسي تكون اسرائيل فيه جزء من تحالفات هذا سيكون له تداعيات خطيرة على القضية لأن فلسطين عربية والأمة العربية أهم حاضنة لقضية الشعب العربي الفلسطيني ويمكن تجاوز الخلافات بالحوار التي معها لا يجوز أن تتدخل الدول بشكل صارخ في شؤون الدول الأخرى حفاظاً على
البيئات الأساسية للمنطقة وعدم الانجرار لمشاريع تصفية لهذه البيئات ومعها القضية الفلسطينية.

وفي تعليق على مداخلات السيد أولفر والأخوة المشاركين أكد د.وضاح بسيسو أنه ما بين التشاؤم والتشاؤل وقعت اتفاقات مصالحة وتأخر تنفيذها وما كان للمفاجئة الناتجة عن الاعلان عن الاتفاق على إجراءات التنفيذ وارتباط ذلك بتمرير ما تم تسميته بصفقة القرن التي تستهدف الشرق الأوسط لإنتاج شرق توسط جديد يجعلنا نتحفظ رغم الأمل بنجاح خطوات المصالحة على وجود مصالح وهمية للأطراف الفلسطينية التي فاجأتنا بانخراطها السريع مع جهات فاعلة وفي هذه الصفقة دون وجود نوايا صادقة تجاه مصالحة حقيقة وهذا ما يؤكده التباطؤ في خطوات رفع الاجراءات العقابية واستمرار عدم تولي الحكومة مسؤولياتها بما يخدم الجمهور وتغيير واقع الحصار والانقسام.