أكاديمية الإدارة والسياسة تعقد مؤتمر الامن القومي الفلسطيني الخامس

رام الله - دنيا الوطن
عقدت أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا مؤتمر الأمن القومي الفلسطيني الخامس مائة عام على وعد بلفور تحت عنوان
"القضية الفلسطينية 2017م تحديات ومآلات" والذي سينعقد لمدة يومين اليوم في قاعة الشاليهات واليوم الثاني في قاعة جامعة الأقصى بغزة.

بحضور رئيس اكاديمية الإدارة والسياسة د. محمد إبراهيم المدهون ورئيس حركة المقاومة الإسلامية حماس د. إسماعيل هنية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. زكريا
الاغا ممثلاً عن الرئيس. محمود عباس والعديد من الشخصيات الفصائلية والسياسية والأكاديميين والباحثين والناشطين الاعلامين.

افتتح المؤتمر الساعة 9:30 صباحاً من يوم الأربعاء 1/11/2017م وبدء بآت من القرآن الكريم والسلام الوطني الفلسطيني وكلمة رئيس المؤتمر الدكتور/ محمد المدهون الذي بدء كلمته بالترحيب
بالضيوف الحضور كلاً باسم ولقبه وصفته الاعتبارية وعن فخره بحضورهم ومشاركتهم للمؤتمر الامن القومي الخامس على التوالي الذي تقيمه الاكاديمية كل عام.

وخلال كلمته أكد المدهون "ان المؤتمر شكل بصمة خاصة في اللقاء بين أصحاب القرار وأصحاب الراي في الإطار السياسي من أجل رسم المشهد الفلسطيني السياسي على أساس علمي واضح بيني هذا المؤتمر الذي انطلق رداً على مؤتمر هرتسيلا للأمن القومي لنقول علينا كفلسطين ان نواجه العلم بالعلم والتخطيط بالتخطيط والاعداد بالأعداد والبحث بالبحث"

وأشار الى ضرورة رسم مستقبل القضية الفلسطينية على الشراكة في ظل أجواء المصالحة الفلسطينية وكان المؤتمر في كل مراحله عنوان للمصالحة الفلسطينية وان تكون الوحدة هي الطريق لمحو
وعد بلفور واثار وعد بلفور.

وتحدث الدكتور زكريا الاغا بالإنابة عن الرئيس محمود عباس والذي نقل في كلمته التحيات الرئيس أبو مازن مع تمنياته لنجاح المؤتمر والخروج بتوصيات تساهم في حماية المشروع الوطني الفلسطيني وصياغة استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة الاحتلال وتساعد في تحقيق الأهداف الوطنية المثلمة بالعودة والتحرير والاستقلال مؤكداً لكم على حرصه على المصالحة مصلحة وطنية عليا للحفاظ على وحدة الشعب والأرض وان تعليماته على العمل على انجاحها والعمل على تذلل العقابات امامها.
 
وفي تمام الساعة 12:10 بداءة مراسم الجلسة الاولي بعنوان "القضية الفلسطينية والمصالحة والاحتلال والتحولات" برئاسة ا. د. جهاد البطش قام بإدارة الجلسة الأولى والتي تخلها عرض "6"
أبحاث دراسية والتي تناولت الورقة الأولى عنوان "دور الدبلوماسية الشعبية في تعزيز صمود اللاجئين الفلسطينيين" ا. عبد الرؤوف بن سعيد وعرض النتائج والتوصيات التالية:

النتائج:

تؤثر الدبلوماسية الشعبية على صانع القرار الدولي الفلسطيني في تعزيز صمود اللاجئ الفلسطيني بجميع الوسائل المادية والمعنوية التي تساعده في التمسك بحق العودة.أحد أهدف الدبلوماسية الشعبية تجديد الهوية الفلسطينية التي حاول طمسها الاحتلال من خلال التمسك بحق العودة.تعمل الدبلوماسية الشعبية تحريك الراي العام الدولي تجاه القضية الفلسطينية عموما وقضة اللاجئين خصوصا عن طريق المتضامنين الدوليين.

التوصيات:

تسهيل عمل وفود التضامن وتعريفهم بعدالة قضية اللاجئين ومعانة اللاجئ الفلسطيني التي سببها الاحتلال البغيض.انشاء مركز مختص باللاجئين بشكل عام اللاجئين الفلسطينيين بشكل خاص كي يكون مرجعية في حل قضاياهم وتعزيزه بالعمل الدبلوماسي الشعبي.

فيما عرض د. جمال أبو نحل و م. سهام أبو مصطفى الورقة البحثية بعنوان "مخاطر الانقسام على المشروع الوطني الفلسطيني"
وعرض الدكتور/ جمال أبو نحل الورقة البحثية على شكل نقاط سريعة وما هو الهدف من هذه الورقة البحثية التي قام بتقديمها خلال الوقت الذي منح له واكد فيها ان حركة حماس وحركة
فتح مندو النشأة اتسمت بالتنافس الأيديولوجي الشديد أحيانا وصولاً لانتخابات عام 2006م من خلال الصراع على الصلاحيات بين مؤسستي الرئاسة والحكومة مما وصل الي الانقسام بتاريخ 14/06/2007م وعرض الاثار التي ترتبت على عملية الانقسام على مدار سنواته في شقي الوطن ومخاطره
على المشروع الوطني الفلسطيني.

وكانت الورقة الثالثة ا. بهاء خلف الله بعنوان "إشكالية الانقسام الفلسطيني وانعكاسه على القضية الفلسطينية" والذي لخص عرض ورقته البحثية ان تداعيات الانقسام الفلسطيني اصابت النسيج الاجتماعي الفلسطيني في مقتل سواء اكان داخل او خارجه بالإضافة الي الضرر الذي لحق بالقضية الفلسطينية على كافة الأصعدة سواء محليا او اقليمياً حيث وصل الامر على عدم الثقة وعدم قبول الاخر من قل المنقسمين فيما بينهما ولهذا فان ثقافة قبول الاخر تبدو معدومة عند طرفي الخلاف حتي ثقافة الديمقراطية والمشاركة السياسية والحزبية أيضا أصبحت مفقودة فيجب على طرفي الخلاف الاتفاق على صيغة موحدة بمشاركة الفصائل الفلسطينية الأخرى للخروج من الحالة الفلسطينية المأزومة.

وفي الورقة الرابعة تحدث ا. شعبان الحداد تحت عنوان "
انعكاسات الانقسام السياسي على الأمن النفسي للفلسطينيين" انه خلال هذه الدراسة التي قام بأعدادها قد توصل الى توصيات ومقترحات واهم هذه المقترحات:

مخاطبة طرفي الانقسام بوجوب خضوعهم لرغبة غالبية الشعب الفلسطيني بإنهاء هذه الحالة الغريبة عن موروثنا الثقافي والى السعي الي توحيد الصف الفلسطيني وتجاوز الخلافات والانقسامات بما يخدم مصلحة الوطن.زيادة الاهتمام من قبل المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني في الاهتمام بالأنشطة الكفيلة بعلاج الضغوط النفسية.عقد ورشات العمل والمؤتمرات المتخصصة في البحث بالانعكاسات المختلفة الأخرى على شرائح مختلفة من الشعب الفلسطيني والتي تحتاج الي ارشاد وعلاج ودعم نفسي.

فيما حملة الورقة الخامسة "تحولات النظام السياسي الفلسطيني وأثره على القضية الفلسطينية" ا. خالد هنية عرض فيها أهمية اصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وفصلها عن السلطة الوطنية وعدمابقائها رهينة لنهج التسوية والاستلام وضرورة الاصطفاف الكامل حول مشروع وطني فلسطيني موحد والانفاق على الحد الأدنى من القواسم المشتركة نحو تحقيق اهدافنا الوطنية.

كانت اخر ورقة قدمت في الجلسة الأولى من قبل ا. صالح أبو عودة و ا. وسيم أبو عودة بعنوان " متطلبات القطاع الامني الفلسطيني في ضوء المصالحة الوطنية الفلسطينية" حيث أكد الباحثين في دراستهم ضرورة النطر في متطلبات القطاع الأمني وإصلاحه وإعادة هيكلة القطاع الأمني والنظر في العقيدة الأمنية موحدة يتم العمل من خلالها بحيث لا تخدم الاحتلال الإسرائيلي.

وتخلل الجلسة الأولى عدد من الكلمات للضيوف ا. أشرف أبو الهول من مصر و ا. حسام بدران و ا. احمد حلس و ا. كايد الغول و د. علي هويدي من البنان ومرفق هنا التسجيل المصور للكلمات لهم.

واختتمت الجلسة الأولى بعدد من المدخلات والاسئلة التي قام بتقديمها عدد من المشاركين في المؤتمر التي قام بتوجيهها المشاركين كلاً حسب الورقة البحثية المقدمة وكان هناك عدد من الإجابات المناسبة لها وما تم طرح لعمل دراسات لها والوصول لنتائج وتوصيات ومقترحات يجب العمل بها للوصول الى الهدف المطلوب من خلال المؤتمر القومي الخامس.