انعقاد مؤتمر الامن القومي الفلسطيني الخامس
رام الله - دنيا الوطن
انعقد في مدينة غزة الفلسطينية مؤتمر (الامن القومي الفلسطيني الخامس ) بقاعة الملوك على بحر غزة، وذلك في المدة من 1-2 نوفمبر من العام 2017م، وقد نظم المؤتمر واشرف عليه (أكاديمية الادارة والسياسية للدراسات العليا) وشارك فيه نخبة من شخصيات قطاع غزة وشخصيات عربية وعالمية وأيضا حضرة نخبة من التيارات الاسلامية والوطنية والاحزاب والمواطنين والباحثين من جميع انحاء قطاع غزة.
ثم انتقلت الكلمة للسيد أوليفر ماكتيرنان (Forward Thinking) رئيس منظمة فوروارد ثنكيج حيث اكد على حق الشعب الفلسطيني في ارضة فلسطين التاريخية واعطى توصيفا تاريخيا لوعد بلفور وان بريطانيا أخطأت بهذا الوعد لليهود ، وان وعد بلفور جاء باتفاق بريطانيا وعدة دول اوربية حيث ان الاوربيين كانوا متفقين على اعطاء وطن لليهود في فلسطين، وبكلمة اوليفر ماكتيران انتهت الجلسة الافتتاحية.
وبدأ اليوم الاول بعد الافتتاحية بتاريخ 1-11-2017 بعنوان القضية والمصالحة والاحتلال والتحولات ، وهو عبارة عن ثلاثة جلسات ، حيث جاءت الجلسة الاولى في اليوم الاول للمؤتمر تحت عنوان الانقسام والمصالحة والقضية الفلسطينية وكان رئيسا الدكتور جهاد البطش، وتكلم رئيس الجلسة عن طبيعة الجلسة الاولى وان عدد الابحاث المشاركة في اليوم الاول 24 بحثا والجلسة الاولى ستكون عبارة عن سبعة ابحاث وهذا ما سنناقشه في تقريرنا حيث افاد رئيس الجلسة انها عبارة عن اوراق علمية قيمة ستثري هذا المؤتمر.
وبدأت الجلسة الاولى مع الباحث عبد الرؤوف بن سعيد حيث قدم بحثا مختصرا بعنوان دور الدبلوماسية الشعبية في تعزيز صمود اللاجئين الفلسطينيين، وذكر اهمية دور الدبلوماسية الشعبية وعدم توطين اللاجئين الفلسطينيين وايضا استعرض رفض اليهود لإرجاع اللاجئين الفلسطينيين واشار لتحقيق حق العودة واوصى الباحث بالاتي:
- التعريف بقضية اللاجئين وانشاء مركز ابحث مختص بمشاكل اللاجئين.
- التنسيق بين السلطان الرسمية والدبلوماسية الشعبية لمواجهة العالم.
وقدم الباحث أ. بهاء خلف الله بحثا بعنوان مخاطر الانقسام على المشروع الوطني الفلسطيني، حيث اشار الباحث للصراع الفلسطيني بين الضفة وغزة وكيف نتج عنها نظامان في غزة والضفة الغربية، وكيف ان قسم حياة الشعب الفلسطيني وقضيتة وخلص الباحث للنتائج التالية:
- العلاقة بين حماس والمنظمة كانت هي منافسة شديدة وكان بدايته عند نجاح حماس في الانتخابات التشريعية، ووجد الباحث تغليب لمصلحة الاحزاب على مصلحة الوطن.
- تسبب وجود حركة حماس في الحكم في قطاع غزة لحصار قطاع غزة بعد الانقسام.
- صراع بين مؤسسة الرئاسة والحكومة.
وتوصل الباحث للعديد من التوصيات منها:
- اوصى الباحث بالتوصل للمصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام.
- تفعيل كل المؤسسات المعطلة مثل المجلس التشريعي وتفعيل منظمة التحرير.
- اوصى الباحث بتفعيل الدستور.
ثم قدم الباحث الدكتور شعبان الحداد بحث بعنوان منعكسات الانقسام السياسي على الامن النفسي للفلسطينيين، وذكر الباحث إلى انتشار الحزبية المقيتة وايضا تسلل إلى الاسر الفلسطينية وخطورة الانقسام بين شطري الوطن وتوصل للنتائج الاتية:
- انتشار الحزبية المقيتة في الشعب الفلسطيني.
- تسلسل الانقسام إلى الاسر الفلسطينية.
وأوصى الباحث:
- العودة للسلطة الواحدة والقانون الواحد.
- تنشيط دور مؤسسات المجتمع المدني.
- العمل على اعادة مكانة القضية الفلسطينية وعمل استفتاء لكل خطوات القضية.
ثم قدم الباحث أ. خالد هنية من مركز غزة للدراسات والاستراتيجيات بحثا بعنوان تحولات النظام السياسي الفلسطيني واثرة على القضية حيث افاد الباحث بتأثر وانعكاس الامن الذاتي على 80% من الفلسطينيين وتوصل للنتائج الاتية:
- وان الانقسام احدث خلل كبيرا في الامن النفسي الاجتماعي وتهتك النسيج الاجتماعي.
واوصى الباحث:
- مخاطبة طرف الانقسام بعدم العودة للانقسام والمضي في طريق المصالحة.
- زيادة الاهتمام بالمؤسسات والمجتمع المدني المدني لمعالجة الضغوط النفسية الناتجة عن الانقسام.
- ا جراء دراسات اخرى على الاثار المترتبة على الانقسام.
¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬ثم قدم الباحث أ. وسيم عودة من مركز غزة للدراسات والاستراتيجيات بحثا بعنوان متطلبات القطاع الامني الفلسطيني في ضوء المصالحة الوطنية الفلسطينية وتوصل الباحث للنتائج الاتية:
- القطاع الامني يعاني من اداء متواضع.
- قلة الامكانيات ادي إلى زيادة معدلات الجريمة بسبب الحصار وزيادة السكان.
- عدم وجود خطط امنية استراتيجية وعدم وجود هياكل واضحة.
واصى الباحث بالاتي:
- اصلاح الهيكل الامني ودمج موظفي القطاع العام واقرار قانون التقاعد العادل.
- التدريب الخارجي للكوادر الامنية وتعزيز العمل الرقابي.
- اعدا رؤية استراتيجية من خلال توحيد العقيدة الامنية وتطوير التفكير الاستراتيجي وتحويلها لخطط.
وقد اسهمت مداخلات الضيوف الاستاذ أشرف ابو الهول من مصر، والاستاذ على هويدي من لبنان في إثراء الجلسة بالتعليق على الكلمات الرئيسية، وبإلقاء الضوء على جوانب اخرى للموضوع وعلى اهمية المصالحة الفلسطينية والتزام جميع الاطراف بها، واكدوا على وحدة الشعب الفلسطيني، وان العدو الصهيوني سيحاول افشال المصالح الفلسطينية وعرجوا على وعد بلفور المشؤوم والعمل على دفع بريطانيا للاعتذار من خلال الحملات الشعبية.
وانتقلت الكلمة للسيد حسام بدران مسؤول ملف العلاقات الدولية في حركة حماس من الدوحة حيث تحدث عن الوحدة واعطاء الشعب الفلسطيني الفرصة لاختيار ممثلية من خلال الانتخابات وعدم تفرد احد بالقرار الفلسطيني واعادة القضية الفلسطينية لأهميتها، واكد على الثوابت الفلسطيني.
ثم انتقلت الكلمة للسيد عماد الاغا ممثلا عن حركة فتح بديلا عن احمد حلس رئيس حركة فتح في غزة حيث اشار لوحدة الشعب الفلسطيني واشاد بموقف حماس في المصالحة وانهاء الانقسام من خلال حل اللجنة الادارية لدعم الرئيس امام الامم المتحدة، وان حماس ذهبت للقاهرة وهي تريد المصالحة، واشار إلى ان حركة فتح ترى ان المقاومة هي حق اصيل للشعب الفلسطيني بكل اشكالها.
ثم انتقلت الكلمة للسيد كايد الغول ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حيث اكد ان تأثيرات الانقسام ليس على المشروع الفلسطيني ولكن على مكانة القضية الفلسطينية فيا المجتمع الدولي، وان المصالحة وحدها لا يمكن ان تؤدي إلى اعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية، وان انهاء الانقسام هو المحطة للوصول إلى التعددية السياسية لإعادة برنامج مقاومة الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية واعادة دور منظمة التحرير في القضية الفلسطينية، واعادة إدارة المقاومة والدبلوماسية الشعبية وعدم القبول بالحلول الدولية التي تؤثر على حقوق شعبنا في الحرية والاستقلال واعادة اللاجئين.
وشارك في المداخلات على موضوع الجلسة الأولي كل من جيهان ابو شمالة والدكتور مجدي عبد العاطي والاستاذي إياد الشربجي والدكتور زياد ابو طه والاستاذ وائل الخضري والسيد طلال الشريف والاستاذ احمد عياش وكانت الاسئلة ومداخلات قيمة ومفيدة ركزت على ضرورة انهاء الانقسام وملاحقة بريطانيا لتعتذر عن وعد بلفور وان تكون فلسطين لكل الفلسطيني وليس للأحزاب فقط، والتأكيد على انهاء الانقسام في الضفة وغزة.
واختتمت الجلسة الاولى من المؤتمر في حوالي الساعة الثالثة عصرا حيث تقدم رئيس الجلسة الاستاذ الدكتور جهاد البطش بإنهاء الجلسة الاولي.
واتسمت الافتتاحية بترتيب كبير وعمل واضح من لجان المؤتمر المختلفة وكانت الجلسة الاولى في المؤتمر مواضيعها متسلسلة حيث كانت جميعها تتحدث عن الانقسام والمصالحة الفلسطينية وكيفية انهاء الانقسام المقيت في الشعب الفلسطيني وحث جميع الضيوف والباحثين والشخصيات الشعب والقيادة على المضي قدما في المصالحة الفلسطينية، حيث كانت الجلسة الاولى منظمة وحضرت وسائل الاعلام المختلفة لتغطية المؤتمر.
انعقد في مدينة غزة الفلسطينية مؤتمر (الامن القومي الفلسطيني الخامس ) بقاعة الملوك على بحر غزة، وذلك في المدة من 1-2 نوفمبر من العام 2017م، وقد نظم المؤتمر واشرف عليه (أكاديمية الادارة والسياسية للدراسات العليا) وشارك فيه نخبة من شخصيات قطاع غزة وشخصيات عربية وعالمية وأيضا حضرة نخبة من التيارات الاسلامية والوطنية والاحزاب والمواطنين والباحثين من جميع انحاء قطاع غزة.
توزعت فعاليات المؤتمر على يومين حافلين باللقاءات والنقاشات والسجالات الفكرية والسياسية، ذلك من خلال جدول اعمال ثابت في اليومين، في جلستين متتابعتين، ويختتم كل جلسة ببعض الاسئلة من الحاضرين تتم الاجابة عليها من قبل المشاركين في المؤتمر.
بدأ المؤتمر بافتتاحية المؤتمر بالترحيب الضيوف الكرام، ثم آيات عطرة من الذكر الحكيم ثم السلام الوطني الفلسطيني، ثم بدأ الجلسة الافتتاحية بكلمة رئيس المؤتمر الدكتور محمد إبراهيم المدهون (رئيس اكاديمية الادارة والسياسة) وصرح بان المؤتمر انطلق ليواجه مؤتمر هرتسيليا وان المؤتمر هدفة ان نواجه العلم بالعلم ،وان يكون خارطة طريق للنهج السياسي الفلسطيني، ثم تلاها كلمة الدكتور عماد الدين ابو رحمة في افتتاحية المؤتمر عن الداعي لانعقاد المؤتمر وأهدافه، ثم كلمة رئيس اللجنة العلمية أ.د جهاد شعبان البطش حيث افاد بان الدعوة وجهت لجميع التيارات الفلسطينية ولجميع قيادات الشعب الفلسطيني.
وافاد الدكتور عماد الدين ابو رحمة رئيس اللجنة التحضيرية ان ما دعا لعقد المؤتمر ثلاثة اسباب اولهما: جو المصالحة الذي يعيشة الشعب الفلسطيني والعمل على دعمة من خلال هذا المؤتمر وثانيا القضية الفلسطينية ومالت اليه بعد الربيع في الوطن العربي وثالثها ذكري وعد بلفور المشؤوم.
ثم انتقلت الكلمة للسيد رئيس دولة فلسطين الرئيس محمود رضا عباس القاها نيابة عنه السيد زكريا الاغا عضو اللجنة التنفيذية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، حيث رحب بكل الحاضرين وشدد على مواجهة التحديات التي تواجه شعبنا من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة جميع القوى الفلسطينية وتكون على رأس اولوياتها الأعداد للانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني في اقرب وقت ممكن واكد ضرورة الحفاظ على وحدة العمل الوطني وترسيخ حقوقية نضالنا والمحافظة على المكتسبات من خلال القرارات الدولية في الامم المتحدة.
ثم انتقلت الكلمة للسيد اسماعيل هنية رئيس الوزراء السابق ورئيس حركة المقاومة الاسلامية حماس، واكد ان الانقسام انتهي ولن نعود للوراء ، واصبح خلفنا واننا سنمضي في المصالحة وان المصالحة شاملة لكل شعبنا الفلسطيني (بدنا نلم حالنا) واكد على وحدة الشعب والفلسطيني وتناول وعد بلفور المشؤوم وان علينا ان نلاحق بريطانيا للاعتذار عن ما فعلته بإعطاء دولة لليهود في فلسطين.
بدأ المؤتمر بافتتاحية المؤتمر بالترحيب الضيوف الكرام، ثم آيات عطرة من الذكر الحكيم ثم السلام الوطني الفلسطيني، ثم بدأ الجلسة الافتتاحية بكلمة رئيس المؤتمر الدكتور محمد إبراهيم المدهون (رئيس اكاديمية الادارة والسياسة) وصرح بان المؤتمر انطلق ليواجه مؤتمر هرتسيليا وان المؤتمر هدفة ان نواجه العلم بالعلم ،وان يكون خارطة طريق للنهج السياسي الفلسطيني، ثم تلاها كلمة الدكتور عماد الدين ابو رحمة في افتتاحية المؤتمر عن الداعي لانعقاد المؤتمر وأهدافه، ثم كلمة رئيس اللجنة العلمية أ.د جهاد شعبان البطش حيث افاد بان الدعوة وجهت لجميع التيارات الفلسطينية ولجميع قيادات الشعب الفلسطيني.
وافاد الدكتور عماد الدين ابو رحمة رئيس اللجنة التحضيرية ان ما دعا لعقد المؤتمر ثلاثة اسباب اولهما: جو المصالحة الذي يعيشة الشعب الفلسطيني والعمل على دعمة من خلال هذا المؤتمر وثانيا القضية الفلسطينية ومالت اليه بعد الربيع في الوطن العربي وثالثها ذكري وعد بلفور المشؤوم.
ثم انتقلت الكلمة للسيد رئيس دولة فلسطين الرئيس محمود رضا عباس القاها نيابة عنه السيد زكريا الاغا عضو اللجنة التنفيذية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، حيث رحب بكل الحاضرين وشدد على مواجهة التحديات التي تواجه شعبنا من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة جميع القوى الفلسطينية وتكون على رأس اولوياتها الأعداد للانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني في اقرب وقت ممكن واكد ضرورة الحفاظ على وحدة العمل الوطني وترسيخ حقوقية نضالنا والمحافظة على المكتسبات من خلال القرارات الدولية في الامم المتحدة.
ثم انتقلت الكلمة للسيد اسماعيل هنية رئيس الوزراء السابق ورئيس حركة المقاومة الاسلامية حماس، واكد ان الانقسام انتهي ولن نعود للوراء ، واصبح خلفنا واننا سنمضي في المصالحة وان المصالحة شاملة لكل شعبنا الفلسطيني (بدنا نلم حالنا) واكد على وحدة الشعب والفلسطيني وتناول وعد بلفور المشؤوم وان علينا ان نلاحق بريطانيا للاعتذار عن ما فعلته بإعطاء دولة لليهود في فلسطين.
ثم انتقلت الكلمة للسيد أوليفر ماكتيرنان (Forward Thinking) رئيس منظمة فوروارد ثنكيج حيث اكد على حق الشعب الفلسطيني في ارضة فلسطين التاريخية واعطى توصيفا تاريخيا لوعد بلفور وان بريطانيا أخطأت بهذا الوعد لليهود ، وان وعد بلفور جاء باتفاق بريطانيا وعدة دول اوربية حيث ان الاوربيين كانوا متفقين على اعطاء وطن لليهود في فلسطين، وبكلمة اوليفر ماكتيران انتهت الجلسة الافتتاحية.
وبدأ اليوم الاول بعد الافتتاحية بتاريخ 1-11-2017 بعنوان القضية والمصالحة والاحتلال والتحولات ، وهو عبارة عن ثلاثة جلسات ، حيث جاءت الجلسة الاولى في اليوم الاول للمؤتمر تحت عنوان الانقسام والمصالحة والقضية الفلسطينية وكان رئيسا الدكتور جهاد البطش، وتكلم رئيس الجلسة عن طبيعة الجلسة الاولى وان عدد الابحاث المشاركة في اليوم الاول 24 بحثا والجلسة الاولى ستكون عبارة عن سبعة ابحاث وهذا ما سنناقشه في تقريرنا حيث افاد رئيس الجلسة انها عبارة عن اوراق علمية قيمة ستثري هذا المؤتمر.
وبدأت الجلسة الاولى مع الباحث عبد الرؤوف بن سعيد حيث قدم بحثا مختصرا بعنوان دور الدبلوماسية الشعبية في تعزيز صمود اللاجئين الفلسطينيين، وذكر اهمية دور الدبلوماسية الشعبية وعدم توطين اللاجئين الفلسطينيين وايضا استعرض رفض اليهود لإرجاع اللاجئين الفلسطينيين واشار لتحقيق حق العودة واوصى الباحث بالاتي:
- التعريف بقضية اللاجئين وانشاء مركز ابحث مختص بمشاكل اللاجئين.
- التنسيق بين السلطان الرسمية والدبلوماسية الشعبية لمواجهة العالم.
وقدم الباحث أ. بهاء خلف الله بحثا بعنوان مخاطر الانقسام على المشروع الوطني الفلسطيني، حيث اشار الباحث للصراع الفلسطيني بين الضفة وغزة وكيف نتج عنها نظامان في غزة والضفة الغربية، وكيف ان قسم حياة الشعب الفلسطيني وقضيتة وخلص الباحث للنتائج التالية:
- العلاقة بين حماس والمنظمة كانت هي منافسة شديدة وكان بدايته عند نجاح حماس في الانتخابات التشريعية، ووجد الباحث تغليب لمصلحة الاحزاب على مصلحة الوطن.
- تسبب وجود حركة حماس في الحكم في قطاع غزة لحصار قطاع غزة بعد الانقسام.
- صراع بين مؤسسة الرئاسة والحكومة.
وتوصل الباحث للعديد من التوصيات منها:
- اوصى الباحث بالتوصل للمصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام.
- تفعيل كل المؤسسات المعطلة مثل المجلس التشريعي وتفعيل منظمة التحرير.
- اوصى الباحث بتفعيل الدستور.
ثم قدم الباحث الدكتور شعبان الحداد بحث بعنوان منعكسات الانقسام السياسي على الامن النفسي للفلسطينيين، وذكر الباحث إلى انتشار الحزبية المقيتة وايضا تسلل إلى الاسر الفلسطينية وخطورة الانقسام بين شطري الوطن وتوصل للنتائج الاتية:
- انتشار الحزبية المقيتة في الشعب الفلسطيني.
- تسلسل الانقسام إلى الاسر الفلسطينية.
وأوصى الباحث:
- العودة للسلطة الواحدة والقانون الواحد.
- تنشيط دور مؤسسات المجتمع المدني.
- العمل على اعادة مكانة القضية الفلسطينية وعمل استفتاء لكل خطوات القضية.
ثم قدم الباحث أ. خالد هنية من مركز غزة للدراسات والاستراتيجيات بحثا بعنوان تحولات النظام السياسي الفلسطيني واثرة على القضية حيث افاد الباحث بتأثر وانعكاس الامن الذاتي على 80% من الفلسطينيين وتوصل للنتائج الاتية:
- وان الانقسام احدث خلل كبيرا في الامن النفسي الاجتماعي وتهتك النسيج الاجتماعي.
واوصى الباحث:
- مخاطبة طرف الانقسام بعدم العودة للانقسام والمضي في طريق المصالحة.
- زيادة الاهتمام بالمؤسسات والمجتمع المدني المدني لمعالجة الضغوط النفسية الناتجة عن الانقسام.
- ا جراء دراسات اخرى على الاثار المترتبة على الانقسام.
¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬ثم قدم الباحث أ. وسيم عودة من مركز غزة للدراسات والاستراتيجيات بحثا بعنوان متطلبات القطاع الامني الفلسطيني في ضوء المصالحة الوطنية الفلسطينية وتوصل الباحث للنتائج الاتية:
- القطاع الامني يعاني من اداء متواضع.
- قلة الامكانيات ادي إلى زيادة معدلات الجريمة بسبب الحصار وزيادة السكان.
- عدم وجود خطط امنية استراتيجية وعدم وجود هياكل واضحة.
واصى الباحث بالاتي:
- اصلاح الهيكل الامني ودمج موظفي القطاع العام واقرار قانون التقاعد العادل.
- التدريب الخارجي للكوادر الامنية وتعزيز العمل الرقابي.
- اعدا رؤية استراتيجية من خلال توحيد العقيدة الامنية وتطوير التفكير الاستراتيجي وتحويلها لخطط.
وقد اسهمت مداخلات الضيوف الاستاذ أشرف ابو الهول من مصر، والاستاذ على هويدي من لبنان في إثراء الجلسة بالتعليق على الكلمات الرئيسية، وبإلقاء الضوء على جوانب اخرى للموضوع وعلى اهمية المصالحة الفلسطينية والتزام جميع الاطراف بها، واكدوا على وحدة الشعب الفلسطيني، وان العدو الصهيوني سيحاول افشال المصالح الفلسطينية وعرجوا على وعد بلفور المشؤوم والعمل على دفع بريطانيا للاعتذار من خلال الحملات الشعبية.
وانتقلت الكلمة للسيد حسام بدران مسؤول ملف العلاقات الدولية في حركة حماس من الدوحة حيث تحدث عن الوحدة واعطاء الشعب الفلسطيني الفرصة لاختيار ممثلية من خلال الانتخابات وعدم تفرد احد بالقرار الفلسطيني واعادة القضية الفلسطينية لأهميتها، واكد على الثوابت الفلسطيني.
ثم انتقلت الكلمة للسيد عماد الاغا ممثلا عن حركة فتح بديلا عن احمد حلس رئيس حركة فتح في غزة حيث اشار لوحدة الشعب الفلسطيني واشاد بموقف حماس في المصالحة وانهاء الانقسام من خلال حل اللجنة الادارية لدعم الرئيس امام الامم المتحدة، وان حماس ذهبت للقاهرة وهي تريد المصالحة، واشار إلى ان حركة فتح ترى ان المقاومة هي حق اصيل للشعب الفلسطيني بكل اشكالها.
ثم انتقلت الكلمة للسيد كايد الغول ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حيث اكد ان تأثيرات الانقسام ليس على المشروع الفلسطيني ولكن على مكانة القضية الفلسطينية فيا المجتمع الدولي، وان المصالحة وحدها لا يمكن ان تؤدي إلى اعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية، وان انهاء الانقسام هو المحطة للوصول إلى التعددية السياسية لإعادة برنامج مقاومة الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية واعادة دور منظمة التحرير في القضية الفلسطينية، واعادة إدارة المقاومة والدبلوماسية الشعبية وعدم القبول بالحلول الدولية التي تؤثر على حقوق شعبنا في الحرية والاستقلال واعادة اللاجئين.
وشارك في المداخلات على موضوع الجلسة الأولي كل من جيهان ابو شمالة والدكتور مجدي عبد العاطي والاستاذي إياد الشربجي والدكتور زياد ابو طه والاستاذ وائل الخضري والسيد طلال الشريف والاستاذ احمد عياش وكانت الاسئلة ومداخلات قيمة ومفيدة ركزت على ضرورة انهاء الانقسام وملاحقة بريطانيا لتعتذر عن وعد بلفور وان تكون فلسطين لكل الفلسطيني وليس للأحزاب فقط، والتأكيد على انهاء الانقسام في الضفة وغزة.
واختتمت الجلسة الاولى من المؤتمر في حوالي الساعة الثالثة عصرا حيث تقدم رئيس الجلسة الاستاذ الدكتور جهاد البطش بإنهاء الجلسة الاولي.
واتسمت الافتتاحية بترتيب كبير وعمل واضح من لجان المؤتمر المختلفة وكانت الجلسة الاولى في المؤتمر مواضيعها متسلسلة حيث كانت جميعها تتحدث عن الانقسام والمصالحة الفلسطينية وكيفية انهاء الانقسام المقيت في الشعب الفلسطيني وحث جميع الضيوف والباحثين والشخصيات الشعب والقيادة على المضي قدما في المصالحة الفلسطينية، حيث كانت الجلسة الاولى منظمة وحضرت وسائل الاعلام المختلفة لتغطية المؤتمر.
