شاهد: شابان من غزة يفوزان بمسابقة(ستارباك) العربية بتصميم الجرافيك والمونتاج
خاص دنيا الوطن- أحلام عفانة
تعجّ مدينة غزة المثقلة بالحصار الذي دخل عامه الحادي عشر، بالمواهب الشابة التي أثبتت جدارتها وأوصلت صوتها لكل العالم بأنها قادرة علي تحقيق حلمها وكل ما تطمح له من إبداع بداخلها.
فلم تُثنِ الآلام التي تعصف بغزة الشابين أحمد زوم وساهر عبد الحميد اللذان يبلغان من العمر (21 عاماً)، عن التحلي بالعلم والعزيمة لتقديم أروع معاني الصمود والتفاني في الإبداع.
حاولا بكل قوة وإصرار تطوير نفسهما في مجال تصميم الجرافيك والمونتاج الذي أحباه منذ الصغر، وسعيا بكل جد ومثابرة إلى تحقيق النجاح من خلال المشاركة في مسابقة (ستارباك) العربية حتى فازا فيها بالمركز الأول والثاني.
قال مدير قسم التصميم الجرافيكي بكلية مجتمع تدريب غزة – الأونروا محمد الحلبي لـ "دنيا الوطن": إن الطالبين أخذا المسابقة على محمل الجد، حيث توجها إلى السوق المحلي وبحثا عن المنتجات الفلسطينية التي تحتاج إلى تطوير وبدأ بتصميم أفكارهما لتطوير هذه المنتجات.
فتخطت موهبة هذين الشابين كافة الحدود، حيث تمّ تأهلهما إلى المشاركة في مسابقة عالمية لإبراز كل طاقاتهم الإبداعية التي يتميزون بها، ما جعل منهما باعثاً للأمل في نفوس غيرهم من المواهب الشابة.
تعجّ مدينة غزة المثقلة بالحصار الذي دخل عامه الحادي عشر، بالمواهب الشابة التي أثبتت جدارتها وأوصلت صوتها لكل العالم بأنها قادرة علي تحقيق حلمها وكل ما تطمح له من إبداع بداخلها.
فلم تُثنِ الآلام التي تعصف بغزة الشابين أحمد زوم وساهر عبد الحميد اللذان يبلغان من العمر (21 عاماً)، عن التحلي بالعلم والعزيمة لتقديم أروع معاني الصمود والتفاني في الإبداع.
حاولا بكل قوة وإصرار تطوير نفسهما في مجال تصميم الجرافيك والمونتاج الذي أحباه منذ الصغر، وسعيا بكل جد ومثابرة إلى تحقيق النجاح من خلال المشاركة في مسابقة (ستارباك) العربية حتى فازا فيها بالمركز الأول والثاني.
قال مدير قسم التصميم الجرافيكي بكلية مجتمع تدريب غزة – الأونروا محمد الحلبي لـ "دنيا الوطن": إن الطالبين أخذا المسابقة على محمل الجد، حيث توجها إلى السوق المحلي وبحثا عن المنتجات الفلسطينية التي تحتاج إلى تطوير وبدأ بتصميم أفكارهما لتطوير هذه المنتجات.
فتخطت موهبة هذين الشابين كافة الحدود، حيث تمّ تأهلهما إلى المشاركة في مسابقة عالمية لإبراز كل طاقاتهم الإبداعية التي يتميزون بها، ما جعل منهما باعثاً للأمل في نفوس غيرهم من المواهب الشابة.


التعليقات