مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة توعوية في مدرسة فلسطين الغد
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتنسيق مع الأخت باسمة طه مسؤولة مجلس أولياء الأمور، محاضرةً لطلاب وطالبات مدرسة فلسطين الغد في عين مصباح، وكان عنــوانها: " كيفية التصرف في حالات الاعتقال لدى الأطفال"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المعلمتين رنا الخطيب وهديل عوض من الهيئة التدريسية، و( 25) طالب وطالبة من الصفين السّابع والثامن.
وفي أول اللقاء ثمنّت مديرة المدرسة الأخت ( أم حازم ) دور التوجيه السياسي والوطني في أداء رسالته الوطنية لجميع فئات وشرائح المجتمع الفلسطيني، وقالت إنْ دلّ ذلك على شيء فإنّه يدلّ على مدى المسؤولية العالية التي يوليها التوجيه السياسي والوطني في تثقيف أبناء شعبنا في شتى المواضيع والعناوين السياسية والوطنية والثقافية أيضاً.
وفي بداية محاضرته بيّن مفوض الأمن الوطني للحضور أنّ إسرائيل لا زالت تنتهك اتفاقية حقوق الطفل، ويُعتبر ذلك مخالفة قانونية وأخلاقية وانتهاكاً صارخاً لجميع الاتفاقات الدولية التي تخص حماية الأطفال وليس الاعتداء عليهم كما تفعل سلطات الاحتلال التي تنتهك كافة حقوقهم عند تعرضهم للاعتقال أو أثناء الاستجواب، ويتعرض أطفالنا إلى الممارسات الهجمية الشرسة والمعاملة السيئة خلال اعتقالهم واستجوابهم وممارسة أبشع أنواع التعذيب بحقهم.
وتطرق غنّام إلى أهم الانتهاكات والأساليب الاحتلالية المستخدمة عند اعتقال الأطفال، وقال بأنّه يتم اقتحام بيته في ساعات متأخرة من الليل، ويقوم الجنود المقتحمون بإهانة الطفل وشتمه أمام أفراد أسرته للنيل من عزيمته وإرادته وزرع الخوف في داخله، ويقومون بتوجيه الشتائم والسُباب بألفاظ نابية لأفراد عائلته، وفي غالب الأحيان يتعرض إلى التعذيب منذ لحظة اعتقاله، ولا يسمحوا لهذا الطفل المعتقل بتبديل ملابسه، ودون إخبار أسرته بسبب الاعتقال والمكان الذي سيُأخذ إليه.
كما تناول غنّام أساليب أخرى مستخدمة تُمارس من قبل سلطات الاحتلال ضد الأطفال بعد الأسر والاعتقال، حيث يقوم جنود الاحتلال والمحققون بضربهم والتنكيل بهم بأرجلهم وبأكواع البنادق ذات الأطراف الحديدية على أجسادهم الضعيفة، مما يتسبب ذلك بحدوث إصابات بليغة دون تقديم أي علاج لهم، وانتهاج سياسة الاهمال الطبي بحقهم وبشكلٍ متعمّد للضغط عليهم من أجل سحب اعترافات منهم لأشياء لم يقوموا بها وإنّما هي كذبٌ وافتراء بهدف النيل من عزيمة وشوكة شعبنا الصامد، هذا عدا عن احتجاز هؤلاء الأسرى الأطفال في ظروفٍ صعبة للغاية.
وفي كيفية التصرف أثناء وبعد الاعتقال قام غنّام بشرح الخطوات المتبعة في هذه الحالات للحضور من الطلبة وأهمها التمتع بالهدوء التام حتى لا يجد الجنود المقتحمون أثناء الاعتقال، أو المحققون أثناء الاستجواب مبرراً لهم للاعتداء على الطفل المعتقل أو على أحد أفراد أسرته، والتصرف بكل عزّة نفس وعدم الضعف عند المواجهة بوجود اعترافات من قبل أسرى آخرين والتي غالباً ما تكون كذب وافتراء من قبل سلطات الاحتلال للإيقاع بالمعتقل، وعدم إعطاء معلومات فردية؛ وعند الاستجواب أن تكون الإجابة في حدود السؤال وبما لا يضر الطفل المعتقل نفسه أو غيره، وعدم التكلم في داخل المعتقل أو السجن عن ظروف اعتقاله مع من لا يعرفه. وحذر غنّام الطلبة أيضاً من الخضوع للإبتزاز من خلال عرض صور ليست للأسير، أن يتمالك أعصابه ولا يخضع لأي شيءٍ يدينه نتيجة الضغوطات النفسية أو الجسدية عليه مهما كانت، وأن ينتظر الإفراج عنه بأسرع وقت.
وفي نهاية المحاضرة أجاب غنّام على أسئلة الطلبة التي أظهرت اهتماماً كبيراً بموضوع المحاضرة؛ كما قدمت مديرة المدرسة الأخت ( أم حازم ) الشكر الكبير لمفوضية التوجيه السياسي والوطني على هذه المحاضرة القيمة.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتنسيق مع الأخت باسمة طه مسؤولة مجلس أولياء الأمور، محاضرةً لطلاب وطالبات مدرسة فلسطين الغد في عين مصباح، وكان عنــوانها: " كيفية التصرف في حالات الاعتقال لدى الأطفال"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المعلمتين رنا الخطيب وهديل عوض من الهيئة التدريسية، و( 25) طالب وطالبة من الصفين السّابع والثامن.
وفي أول اللقاء ثمنّت مديرة المدرسة الأخت ( أم حازم ) دور التوجيه السياسي والوطني في أداء رسالته الوطنية لجميع فئات وشرائح المجتمع الفلسطيني، وقالت إنْ دلّ ذلك على شيء فإنّه يدلّ على مدى المسؤولية العالية التي يوليها التوجيه السياسي والوطني في تثقيف أبناء شعبنا في شتى المواضيع والعناوين السياسية والوطنية والثقافية أيضاً.
وفي بداية محاضرته بيّن مفوض الأمن الوطني للحضور أنّ إسرائيل لا زالت تنتهك اتفاقية حقوق الطفل، ويُعتبر ذلك مخالفة قانونية وأخلاقية وانتهاكاً صارخاً لجميع الاتفاقات الدولية التي تخص حماية الأطفال وليس الاعتداء عليهم كما تفعل سلطات الاحتلال التي تنتهك كافة حقوقهم عند تعرضهم للاعتقال أو أثناء الاستجواب، ويتعرض أطفالنا إلى الممارسات الهجمية الشرسة والمعاملة السيئة خلال اعتقالهم واستجوابهم وممارسة أبشع أنواع التعذيب بحقهم.
وتطرق غنّام إلى أهم الانتهاكات والأساليب الاحتلالية المستخدمة عند اعتقال الأطفال، وقال بأنّه يتم اقتحام بيته في ساعات متأخرة من الليل، ويقوم الجنود المقتحمون بإهانة الطفل وشتمه أمام أفراد أسرته للنيل من عزيمته وإرادته وزرع الخوف في داخله، ويقومون بتوجيه الشتائم والسُباب بألفاظ نابية لأفراد عائلته، وفي غالب الأحيان يتعرض إلى التعذيب منذ لحظة اعتقاله، ولا يسمحوا لهذا الطفل المعتقل بتبديل ملابسه، ودون إخبار أسرته بسبب الاعتقال والمكان الذي سيُأخذ إليه.
كما تناول غنّام أساليب أخرى مستخدمة تُمارس من قبل سلطات الاحتلال ضد الأطفال بعد الأسر والاعتقال، حيث يقوم جنود الاحتلال والمحققون بضربهم والتنكيل بهم بأرجلهم وبأكواع البنادق ذات الأطراف الحديدية على أجسادهم الضعيفة، مما يتسبب ذلك بحدوث إصابات بليغة دون تقديم أي علاج لهم، وانتهاج سياسة الاهمال الطبي بحقهم وبشكلٍ متعمّد للضغط عليهم من أجل سحب اعترافات منهم لأشياء لم يقوموا بها وإنّما هي كذبٌ وافتراء بهدف النيل من عزيمة وشوكة شعبنا الصامد، هذا عدا عن احتجاز هؤلاء الأسرى الأطفال في ظروفٍ صعبة للغاية.
وفي كيفية التصرف أثناء وبعد الاعتقال قام غنّام بشرح الخطوات المتبعة في هذه الحالات للحضور من الطلبة وأهمها التمتع بالهدوء التام حتى لا يجد الجنود المقتحمون أثناء الاعتقال، أو المحققون أثناء الاستجواب مبرراً لهم للاعتداء على الطفل المعتقل أو على أحد أفراد أسرته، والتصرف بكل عزّة نفس وعدم الضعف عند المواجهة بوجود اعترافات من قبل أسرى آخرين والتي غالباً ما تكون كذب وافتراء من قبل سلطات الاحتلال للإيقاع بالمعتقل، وعدم إعطاء معلومات فردية؛ وعند الاستجواب أن تكون الإجابة في حدود السؤال وبما لا يضر الطفل المعتقل نفسه أو غيره، وعدم التكلم في داخل المعتقل أو السجن عن ظروف اعتقاله مع من لا يعرفه. وحذر غنّام الطلبة أيضاً من الخضوع للإبتزاز من خلال عرض صور ليست للأسير، أن يتمالك أعصابه ولا يخضع لأي شيءٍ يدينه نتيجة الضغوطات النفسية أو الجسدية عليه مهما كانت، وأن ينتظر الإفراج عنه بأسرع وقت.
وفي نهاية المحاضرة أجاب غنّام على أسئلة الطلبة التي أظهرت اهتماماً كبيراً بموضوع المحاضرة؛ كما قدمت مديرة المدرسة الأخت ( أم حازم ) الشكر الكبير لمفوضية التوجيه السياسي والوطني على هذه المحاضرة القيمة.

