حنا: ننتمي لاسرة بشرية واحدة وان تعددت انتماءاتنا الدينية
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد من مؤسسة العدل والسلام في الهند وهي مؤسسة رائدة في الدفاع عن حقوق الانسان ونبذ مظاهر التمييز العنصري وتضم في صفوفها شخصيات روحية من مختلف الطوائف والاديان والمذاهب الموجودة في الهند كما انها تضم شخصيات حقوقية مدافعة عن قيم العدالة ونبذ العنصرية بكافة اشكالها والوانها وقد استهل الوفد زيارته للمدينة المقدسة بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم الى المدينة المقدسة وقد ضم هذا الوفد 40 شخصا حيث وصلوا الى الاراضي الفلسطينية حاملين معهم رسالة السلام والمحبة والاخوة والتضامن مع شعبنا الفلسطيني .
سيادة المطران رحب بالوفد باسم مدينة القدس وابناء شعبنا مؤكدا بأننا اوفياء لاصدقاءنا المنتشرين في سائر ارجاء العالم كما اننا نثمن عاليا الدور الانساني والاخلاقي الذي تقوم به مؤسستكم وخاصة فيما يتعلق بنبذ مظاهر التمييز العنصري ونبذ كافة مظاهر العنف وامتهان الكرامة الانسانية .
نعتقد بأن الله تعالى هو الذي خلقنا جميعا ، وقد خلقنا وحبانا بنعمة الحياة بنفس الطريقة ، فإلهنا واحد وان تعددت انتماءاتنا الدينية ، ونحن جميعا ننتمي الى اسرة بشرية واحدة خلقها الله تعالى ولذلك وجب علينا ان ننظر الى بعضنا البعض بعين الاخوة والمحبة والاحترام المتبادل ، فلا يجوز ان تتحول الاختلافات الدينية او الانتماءات الثقافية والعرقية المتعددة الى سور يفصل الانسان عن اخيه الانسان .
علينا ان نرفض الاسوار الوهمية التي تبنى فيما بيننا وعلينا ايضا ان نعمل معا وسويا من اجل ازالة هذه الاسوار لكي تحل مكانها جسور المحبة والاخوة والتسامح والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان .
لا يجوز ان يستهدف اي انسان في عالمنا بسبب انتماءه الديني ونحن نرفض رفضا قاطعا واكيدا اي نوع من انواع الاضطهاد التي تمارس باسم الدين او تمارس بحق اي انسان ينتمي الى اي دين من الاديان الموجودة في عالمنا ، نرفض كافة مظاهر التمييز العنصري فلا يجوز التمييز بين البشر بناء على انتماءاتهم الدينية او قومياتهم او لون بشرتهم ، فالبشر كافة هم اخوة وان تعددت خلفياتهم الثقافية وعلينا ان نعمل معا وسويا من اجل رفض ظاهرة التمييز والعنصرية في اي مكان في هذا العالم ، فعلينا ايضا ان نرفض اضطهاد اي انسان بسبب انتماءه الديني ، لا يجوز ان يضطهد اليهودي او المسيحي او المسلم لانه ينتمي الى هذه الديانات كما انه لا يجوز ان يضطهد اي انسان لانه ينتمي الى اي خلفية ثقافية او فكرية في هذا العالم .
وعلينا ان نعمل معا وسويا من اجل تكريس ثقافة المحبة والاخوة والتسامح الديني في مجتمعاتنا وان نقاوم ظاهرة الارهاب التي تعصف في كثير من الامكنة في عالمنا بثقافة الحوار والمحبة والاخوة والتلاقي بين اولئك المنتمين للاسرة البشرية الواحدة .
الارهاب هي ظاهرة خارجة عن السياق الانساني والروحي والاخلاقي ، فالله تعالى خلق الانسان من اجل ان يكون اداة خير ومحبة ورحمة وبناء ورقي في هذا العالم ، لم يخلق الانسان لكي يكون قاتلا ولكي يكون اداة دمار وخراب ، ان اولئك الذين يتبنون ثقافة العنف والعنصرية والكراهية انما يعتدون بسلوكياتهم على الارادة الالهية التي تريدنا ان نكون دوما دعاة خير ومحبة ورحمة في هذا العالم .
اود ان اقول لكم ونحن نلتقي في كنيسة القيامة ما قاله داود النبي في مزاميره " ما احلى وما اجمل ان يلتقي الاخوة معا " ونحن نلتقي في هذا المكان المقدس كأخوة وان كنا ننتمي الى خلفيات دينية ومذهبية وعرقية متعددة .
ان تضامنكم مع الشعب الفلسطيني في محنته والامه ومعاناته انما هو واجب اخلاقي وانتم من خلال انحيازكم لشعبنا الفلسطيني انما تعبرون عن انسانيتكم وعن شيمكم واخلاقكم ومبادئكم السامية .
اتيتم الى المدينة المقدسة هذه المدينة التي نعتبرها كفلسطينيين بأنها عاصمتنا الروحية والوطنية ، اتيتم الى مدينة تتميز عن اية مدينة اخرى في هذا العالم ، انها المدينة التي كان من المفترض ان تكون مدينة السلام ولكن سلام القدس مغيب بفعل ما يرتكب بحق شعبنا من قمع وظلم واضطهاد واستهداف ، ان مدينة السلام هي ابعد ما تكون عن السلام وقد حولها الاحتلال الى مدينة تطرف وكراهية وتعصب وعنف ، لقد غيب الاحتلال الوجه الحقيقي لمدينتنا التي يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث والسلطات الاحتلالية تسعى لتغيير ملامح مدينتنا وتزوير تاريخها وطمس معالمها وتهميش الحضور الفلسطيني فيها .
الفلسطينيون مستهدفون في هذه المدينة المقدسة كما انهم مستهدفون في كافة ارجاء هذه البقعة المقدسة من العالم .
المقدسيون مستهدفون في مقدساتهم واوقافهم وحياتهم وهم يعانون الامرين نتيجة السياسات الاحتلالية الظالمة التي تستهدف كافة مفاصل حياتهم .
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد من مؤسسة العدل والسلام في الهند وهي مؤسسة رائدة في الدفاع عن حقوق الانسان ونبذ مظاهر التمييز العنصري وتضم في صفوفها شخصيات روحية من مختلف الطوائف والاديان والمذاهب الموجودة في الهند كما انها تضم شخصيات حقوقية مدافعة عن قيم العدالة ونبذ العنصرية بكافة اشكالها والوانها وقد استهل الوفد زيارته للمدينة المقدسة بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم الى المدينة المقدسة وقد ضم هذا الوفد 40 شخصا حيث وصلوا الى الاراضي الفلسطينية حاملين معهم رسالة السلام والمحبة والاخوة والتضامن مع شعبنا الفلسطيني .
سيادة المطران رحب بالوفد باسم مدينة القدس وابناء شعبنا مؤكدا بأننا اوفياء لاصدقاءنا المنتشرين في سائر ارجاء العالم كما اننا نثمن عاليا الدور الانساني والاخلاقي الذي تقوم به مؤسستكم وخاصة فيما يتعلق بنبذ مظاهر التمييز العنصري ونبذ كافة مظاهر العنف وامتهان الكرامة الانسانية .
نعتقد بأن الله تعالى هو الذي خلقنا جميعا ، وقد خلقنا وحبانا بنعمة الحياة بنفس الطريقة ، فإلهنا واحد وان تعددت انتماءاتنا الدينية ، ونحن جميعا ننتمي الى اسرة بشرية واحدة خلقها الله تعالى ولذلك وجب علينا ان ننظر الى بعضنا البعض بعين الاخوة والمحبة والاحترام المتبادل ، فلا يجوز ان تتحول الاختلافات الدينية او الانتماءات الثقافية والعرقية المتعددة الى سور يفصل الانسان عن اخيه الانسان .
علينا ان نرفض الاسوار الوهمية التي تبنى فيما بيننا وعلينا ايضا ان نعمل معا وسويا من اجل ازالة هذه الاسوار لكي تحل مكانها جسور المحبة والاخوة والتسامح والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان .
لا يجوز ان يستهدف اي انسان في عالمنا بسبب انتماءه الديني ونحن نرفض رفضا قاطعا واكيدا اي نوع من انواع الاضطهاد التي تمارس باسم الدين او تمارس بحق اي انسان ينتمي الى اي دين من الاديان الموجودة في عالمنا ، نرفض كافة مظاهر التمييز العنصري فلا يجوز التمييز بين البشر بناء على انتماءاتهم الدينية او قومياتهم او لون بشرتهم ، فالبشر كافة هم اخوة وان تعددت خلفياتهم الثقافية وعلينا ان نعمل معا وسويا من اجل رفض ظاهرة التمييز والعنصرية في اي مكان في هذا العالم ، فعلينا ايضا ان نرفض اضطهاد اي انسان بسبب انتماءه الديني ، لا يجوز ان يضطهد اليهودي او المسيحي او المسلم لانه ينتمي الى هذه الديانات كما انه لا يجوز ان يضطهد اي انسان لانه ينتمي الى اي خلفية ثقافية او فكرية في هذا العالم .
وعلينا ان نعمل معا وسويا من اجل تكريس ثقافة المحبة والاخوة والتسامح الديني في مجتمعاتنا وان نقاوم ظاهرة الارهاب التي تعصف في كثير من الامكنة في عالمنا بثقافة الحوار والمحبة والاخوة والتلاقي بين اولئك المنتمين للاسرة البشرية الواحدة .
الارهاب هي ظاهرة خارجة عن السياق الانساني والروحي والاخلاقي ، فالله تعالى خلق الانسان من اجل ان يكون اداة خير ومحبة ورحمة وبناء ورقي في هذا العالم ، لم يخلق الانسان لكي يكون قاتلا ولكي يكون اداة دمار وخراب ، ان اولئك الذين يتبنون ثقافة العنف والعنصرية والكراهية انما يعتدون بسلوكياتهم على الارادة الالهية التي تريدنا ان نكون دوما دعاة خير ومحبة ورحمة في هذا العالم .
اود ان اقول لكم ونحن نلتقي في كنيسة القيامة ما قاله داود النبي في مزاميره " ما احلى وما اجمل ان يلتقي الاخوة معا " ونحن نلتقي في هذا المكان المقدس كأخوة وان كنا ننتمي الى خلفيات دينية ومذهبية وعرقية متعددة .
ان تضامنكم مع الشعب الفلسطيني في محنته والامه ومعاناته انما هو واجب اخلاقي وانتم من خلال انحيازكم لشعبنا الفلسطيني انما تعبرون عن انسانيتكم وعن شيمكم واخلاقكم ومبادئكم السامية .
اتيتم الى المدينة المقدسة هذه المدينة التي نعتبرها كفلسطينيين بأنها عاصمتنا الروحية والوطنية ، اتيتم الى مدينة تتميز عن اية مدينة اخرى في هذا العالم ، انها المدينة التي كان من المفترض ان تكون مدينة السلام ولكن سلام القدس مغيب بفعل ما يرتكب بحق شعبنا من قمع وظلم واضطهاد واستهداف ، ان مدينة السلام هي ابعد ما تكون عن السلام وقد حولها الاحتلال الى مدينة تطرف وكراهية وتعصب وعنف ، لقد غيب الاحتلال الوجه الحقيقي لمدينتنا التي يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث والسلطات الاحتلالية تسعى لتغيير ملامح مدينتنا وتزوير تاريخها وطمس معالمها وتهميش الحضور الفلسطيني فيها .
الفلسطينيون مستهدفون في هذه المدينة المقدسة كما انهم مستهدفون في كافة ارجاء هذه البقعة المقدسة من العالم .
المقدسيون مستهدفون في مقدساتهم واوقافهم وحياتهم وهم يعانون الامرين نتيجة السياسات الاحتلالية الظالمة التي تستهدف كافة مفاصل حياتهم .
