المكتب الحركي الرياضي لفتح يدعو للزحف يوم 11/11 بساحة السرايا
رام الله - دنيا الوطن
دعى المكتب الحركي الرياضي لفتح في بيان صحفي المؤسسات الرياضية للزحف يوم 11/11 بساحة السرايا وفاءً للرمز أبو عمار
نص البيان:
دعى المكتب الحركي الرياضي لفتح في بيان صحفي المؤسسات الرياضية للزحف يوم 11/11 بساحة السرايا وفاءً للرمز أبو عمار
نص البيان:
ياسر عرفات الرقم الصعب منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة عام 65 ، هذه الثورة التي ولدت من رحم المعاناة والآلآم ، ولدت لتبقى وتنتصر ، وهكذا خط لها القائد أبو عمار وأخوته في أول لجنة مركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " .
وفي المنافي وخارج قواعد الوطن ، عاش أبو عمار الرمز النضالي للشعب الفلسطيني من اجل شعبه الفلسطيني ، الذي وبقوة الارهاب والبطش الصهيوني شرد من وطنه ، وكان المخطط الاستعماري التخلص من " اليهود " بمنحهم وطن في فلسطين العربية ، وأرادوا إندثار الشعب الفلسطيني صاحب الأرض .. صاحب الوطن .. صاحب الهوية العربية .
ولكن الياسر وأخوته في حركة فتح ، جعلوا من الألم والموت حياة ثورية وضعت القضية الفلسطينية على أجندة كل العالم
ففلسطين لها شعب عظيم ، يمتلك الأرض التاريخية وكل غير ذلك لاقيمة له بنظر الشعب الفلسطيني ، وخوض النضال والكفاح جعل لفلسطين صوتا عاليا في كل المحافل الدولية ، وأضحى ياسر عرفات بكوفيته الوطنية الفلسطينية السمراء رمزا لنضال شعب فلسطين .. شعب المستحيل .
ياسر عرفات هذا الفلسطيني الذي واصل سنوات حياته دقيقة بدقيقة من أجل فلسطين لم يتقاعس لحظة من أجل وطنه الذي أحب ، والقائد كان مثالا حيويا للقيادة الفذة ، ولتعلم الأجيال أن الزعيم كان دائما في مقدمة رجال المقاومة في الكرامة وفي بيروت كان مقداما لايعرف الهزيمة ، وعنوانه الدائم فلسطين .
وفي " المقاطعة " لم يخش الدبابة ولا القذائف لا الرصاص ، وكان كالأسد الرابض في عرينه متحفزا بين رجاله .
الموت علينا حق ، وكلنا بني البشر لله راجعون ، وهذا الإيمان الحتمي لدى الزعيم أبو عمار ، فمات الياسر ، ورحل بجسده ، ولكنه وجيلا بعد جيل سيبقى خالدا في قلوب وأفئدة أبناء الشعب العربي الفلسطيني ، وعلى مدار الحياة ستبقى ذكرى رحيلة بوصلتنا نحو القدس عاصمة دولة فلسطين " شاء من شاء وآبى من آبى " .
وواجبنا في الحركة الرياضية الفلسطينية في الأندية الرياضية وجماهيرها الوفية ، في الاتحادات ومجالسها وكوادرها ، في المؤسسات الشبابية ومنتسبيها الزحف صباح يوم السبت 11 ـ 11 ــ 2017 نحو ساحة السرايا وسط مدينة غزة لإحياء الذكرى ألـ 13 للزعيم الأممي الخالد فينا ياسر عرفات .
وفي المنافي وخارج قواعد الوطن ، عاش أبو عمار الرمز النضالي للشعب الفلسطيني من اجل شعبه الفلسطيني ، الذي وبقوة الارهاب والبطش الصهيوني شرد من وطنه ، وكان المخطط الاستعماري التخلص من " اليهود " بمنحهم وطن في فلسطين العربية ، وأرادوا إندثار الشعب الفلسطيني صاحب الأرض .. صاحب الوطن .. صاحب الهوية العربية .
ولكن الياسر وأخوته في حركة فتح ، جعلوا من الألم والموت حياة ثورية وضعت القضية الفلسطينية على أجندة كل العالم
ففلسطين لها شعب عظيم ، يمتلك الأرض التاريخية وكل غير ذلك لاقيمة له بنظر الشعب الفلسطيني ، وخوض النضال والكفاح جعل لفلسطين صوتا عاليا في كل المحافل الدولية ، وأضحى ياسر عرفات بكوفيته الوطنية الفلسطينية السمراء رمزا لنضال شعب فلسطين .. شعب المستحيل .
ياسر عرفات هذا الفلسطيني الذي واصل سنوات حياته دقيقة بدقيقة من أجل فلسطين لم يتقاعس لحظة من أجل وطنه الذي أحب ، والقائد كان مثالا حيويا للقيادة الفذة ، ولتعلم الأجيال أن الزعيم كان دائما في مقدمة رجال المقاومة في الكرامة وفي بيروت كان مقداما لايعرف الهزيمة ، وعنوانه الدائم فلسطين .
وفي " المقاطعة " لم يخش الدبابة ولا القذائف لا الرصاص ، وكان كالأسد الرابض في عرينه متحفزا بين رجاله .
الموت علينا حق ، وكلنا بني البشر لله راجعون ، وهذا الإيمان الحتمي لدى الزعيم أبو عمار ، فمات الياسر ، ورحل بجسده ، ولكنه وجيلا بعد جيل سيبقى خالدا في قلوب وأفئدة أبناء الشعب العربي الفلسطيني ، وعلى مدار الحياة ستبقى ذكرى رحيلة بوصلتنا نحو القدس عاصمة دولة فلسطين " شاء من شاء وآبى من آبى " .
وواجبنا في الحركة الرياضية الفلسطينية في الأندية الرياضية وجماهيرها الوفية ، في الاتحادات ومجالسها وكوادرها ، في المؤسسات الشبابية ومنتسبيها الزحف صباح يوم السبت 11 ـ 11 ــ 2017 نحو ساحة السرايا وسط مدينة غزة لإحياء الذكرى ألـ 13 للزعيم الأممي الخالد فينا ياسر عرفات .
