الإتحاد العام للمرأة يستقبل السفير إبراهيم خريشة في مقره برام الله
رام الله - دنيا الوطن
استقبل الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في مقره في رام الله السفير إبراهيم خريشة سفير دولة فلسطين في جنيف وممثل دولة فلسطين في عدد من المنظمات الدولية. وقد حضر اللقاء مجموعة من المؤسسات النسوية الفاعلة.
استقبل الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في مقره في رام الله السفير إبراهيم خريشة سفير دولة فلسطين في جنيف وممثل دولة فلسطين في عدد من المنظمات الدولية. وقد حضر اللقاء مجموعة من المؤسسات النسوية الفاعلة.
وقد رحبت الأخت منى الخليلي أمين سر الاتحاد بالحضور وشكرت السفير على تلبية دعوة الاتحاد لعقد هذا اللقاء ومن ثم قامت الخليلي باستعراض عمل وأهداف الائتلاف النسوي الأهلي لتطبيق اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز في دولة فلسطين المحتلة، والخطوات التي اتبعها الائتلاف لإنجاز تقرير الظل الخاص بالاتفاقية.
ومن جهته عرض السفير الآليات المتبعة في العمل داخل المنظمات الدولية، والأسس التي يستند إليها القانون الدولي والآلية لعقد جلسة استماع في مجلس حقوق الانسان حول واقع المرأة الفلسطينية والانتهاكات التي تمارس عليها من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
ومن ثم قدمت المشاركات مجموعة من الاستفسارات حول كيفية العمل مع المؤسسات الدولية من أجل تطوير الفقرة الخاصة بوضع المرأة الفلسطينية والتي تصدر كل عام ضمن البيان الذي تصدره لجنة المرأة في الأمم المتحدة لإخراجها من حيز التكرار والجمود ولتصبح أكثر انصافا وفعالية مع واقع الفلسطينيات تحت الاحتلال من جهة ومن جهة أخرى لتلبي وضع آليات عملية لإلزام دولة الاحتلال الاسرائيلي بتأمين الحماية للنساء الفلسطينيات ومسائلة هذا الاحتلال عن كافة الانتهاكات التي تمارس على المرأة الفلسطينية.
وكذلك تم الاستفسار أيضاً حول آليات الضغط والمناصرة الدولية وإمكانية فتح آفاق للمؤسسات النسوية للمشاركة في عملية حشد دعم المجتمع الدولي لمناصرة المرأة الفلسطينية.
وقد أوضح الكثير من الخطوات التي ينصح باتباعها للوصول إلى مجلس الأمن وابدى استعداده لدعم جهود هذه المؤسسات التي من شأنها أن تحقق مكاسب للمرأة الفلسطينية على مستوى دولي.
ومن جهته عرض السفير الآليات المتبعة في العمل داخل المنظمات الدولية، والأسس التي يستند إليها القانون الدولي والآلية لعقد جلسة استماع في مجلس حقوق الانسان حول واقع المرأة الفلسطينية والانتهاكات التي تمارس عليها من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
ومن ثم قدمت المشاركات مجموعة من الاستفسارات حول كيفية العمل مع المؤسسات الدولية من أجل تطوير الفقرة الخاصة بوضع المرأة الفلسطينية والتي تصدر كل عام ضمن البيان الذي تصدره لجنة المرأة في الأمم المتحدة لإخراجها من حيز التكرار والجمود ولتصبح أكثر انصافا وفعالية مع واقع الفلسطينيات تحت الاحتلال من جهة ومن جهة أخرى لتلبي وضع آليات عملية لإلزام دولة الاحتلال الاسرائيلي بتأمين الحماية للنساء الفلسطينيات ومسائلة هذا الاحتلال عن كافة الانتهاكات التي تمارس على المرأة الفلسطينية.
وكذلك تم الاستفسار أيضاً حول آليات الضغط والمناصرة الدولية وإمكانية فتح آفاق للمؤسسات النسوية للمشاركة في عملية حشد دعم المجتمع الدولي لمناصرة المرأة الفلسطينية.
وقد أوضح الكثير من الخطوات التي ينصح باتباعها للوصول إلى مجلس الأمن وابدى استعداده لدعم جهود هذه المؤسسات التي من شأنها أن تحقق مكاسب للمرأة الفلسطينية على مستوى دولي.
