مجلس عزاء للراحل عبد الغني هللو عضو المكتب السياسي للديمقراطية
رام الله - دنيا الوطن
أقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، مجلس عزاء للراحل عبد الغني هللو عضو المكتب السياسي للجبهة ومسؤول منظماتها في إقليم سوريا، في قاعة جمعية الاتحاد النسائي العربي في مدينة البيرة، وذلك بحضور النائب قيس عبد الكريم ( أبو ليلى) نائب الأمين العام للجبهة، وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية للجبهة، والدكتور معاوية سويلم ابن شقيقة الراحل وعدد من أقاربه.
وأمّ مجلس العزاء وفود وشخصيات وطنية من القدس ومختلف محافظات الضفة ومن المناطق المحتلة عام 1948، وقيادات سياسية ونقابية ومن بينهم عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة والأمناء العامون للفصائل بسام الصالحي أمين عام حزب الشعب، وراكاد سالم الأمين العام للجبهة العربية، وواصل أبو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، وعدد من اعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، واعضاء المكتب السياسي للجبهة الشعبية، وحزب فدا، ومنظمة الصاعقة، وجبهة النضال، وحركة المبادرة، والقيادة العامة، وممثلون عن حركتي حماس والجهاد الإسلامي، والدكتورة ليلى غنام محافظ محافظة رام الله والبيرة، واعضاء في المجلس التشريعي، ورؤساء وأعضاء البلديات والمجالس المحلية والنقابات العمالية والمهنية والأطر النسوية والعمالية والشبابية، ورجال الدين واساتذة الجامعات وممثلون عن عائلات مدينة يافا التي ولد فيها الفقيد هللو، بالإضافة لمئات كوادر واعضاء الجبهة الديمقراطية الذين وفدوا من مختلف المحافظات.
كما ورد عدد كبير من برقيات التعزية الموجهة لنايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية ولعائلة الفقيد، والتي أشادت بمناقب الفقيد واعتبرت رحيله خسارة لعموم الشعب الفلسطيني وحركته الوطنية.
وفي ختام مجلس العزاء ألقى محمد سلامة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية كلمة شكر فيها المعزّين، وتحدث عن شخصية الفقيد الذي كان من مؤسسي الجبهة الديمقراطية وشارك في مختلف معارك الدفاع عن الشعب الفلسطيني وثورته، وظل مصرّا حتى آخر يوم في حياته على البقاء وسط شعبه في مخيمات سوريا مدافعا عن حقها في الحياة الحركة الكريمة، وفي مقدمة صفوف المناضلين من أجل حق عودة اللاجئين إلى ديارهم.
أقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، مجلس عزاء للراحل عبد الغني هللو عضو المكتب السياسي للجبهة ومسؤول منظماتها في إقليم سوريا، في قاعة جمعية الاتحاد النسائي العربي في مدينة البيرة، وذلك بحضور النائب قيس عبد الكريم ( أبو ليلى) نائب الأمين العام للجبهة، وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية للجبهة، والدكتور معاوية سويلم ابن شقيقة الراحل وعدد من أقاربه.
وأمّ مجلس العزاء وفود وشخصيات وطنية من القدس ومختلف محافظات الضفة ومن المناطق المحتلة عام 1948، وقيادات سياسية ونقابية ومن بينهم عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة والأمناء العامون للفصائل بسام الصالحي أمين عام حزب الشعب، وراكاد سالم الأمين العام للجبهة العربية، وواصل أبو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، وعدد من اعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، واعضاء المكتب السياسي للجبهة الشعبية، وحزب فدا، ومنظمة الصاعقة، وجبهة النضال، وحركة المبادرة، والقيادة العامة، وممثلون عن حركتي حماس والجهاد الإسلامي، والدكتورة ليلى غنام محافظ محافظة رام الله والبيرة، واعضاء في المجلس التشريعي، ورؤساء وأعضاء البلديات والمجالس المحلية والنقابات العمالية والمهنية والأطر النسوية والعمالية والشبابية، ورجال الدين واساتذة الجامعات وممثلون عن عائلات مدينة يافا التي ولد فيها الفقيد هللو، بالإضافة لمئات كوادر واعضاء الجبهة الديمقراطية الذين وفدوا من مختلف المحافظات.
كما ورد عدد كبير من برقيات التعزية الموجهة لنايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية ولعائلة الفقيد، والتي أشادت بمناقب الفقيد واعتبرت رحيله خسارة لعموم الشعب الفلسطيني وحركته الوطنية.
وفي ختام مجلس العزاء ألقى محمد سلامة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية كلمة شكر فيها المعزّين، وتحدث عن شخصية الفقيد الذي كان من مؤسسي الجبهة الديمقراطية وشارك في مختلف معارك الدفاع عن الشعب الفلسطيني وثورته، وظل مصرّا حتى آخر يوم في حياته على البقاء وسط شعبه في مخيمات سوريا مدافعا عن حقها في الحياة الحركة الكريمة، وفي مقدمة صفوف المناضلين من أجل حق عودة اللاجئين إلى ديارهم.
