حنا: ستبقى رسالتنا دوما رسالة محبة واخوة
رام الله - دنيا الوطن
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأن الهدف من هذه الرياضة الروحية التي شارك فيها عدد من الاباء الكهنة من كافة الكنائس في بلادنا وارضنا المقدسة انما هدفه هو تكريس المحبة والاخوة والتلاقي بين كافة الاباء الاجلاء لاننا نعتقد بأننا نمر بمرحلة نحتاج فيها الى مزيد من التفاهم والتعاون والتلاقي فيما بيننا .
نفتخر بانتماءنا للكنيسة الارثوذكسية ولكن هذا ليس حائلا او عائقا امام تلاقينا مع اخوتنا الاباء الكهنة من الكنائس الاخرى ، ان تكون ارثوذكسيا هذا لا يعني ان تكون متقوقعا او منعزلا عن الاخرين فالارثوذكسية بالنسبة الينا هي رسالة محبة واخوة ورحمة وسلام وهي قيم ومبادىء روحية يجب ان نتمسك بها وان ننادي بها دوما .
لقد اصبحنا في هذه الارض المقدسة قلة في عددنا ولكننا لسنا اقلية وبالتالي نحن مطالبون بأن نسعى دوما من اجل تكريس مفاهيم المحبة فيما بيننا لا سيما اننا يمكننا اختزال تعاليم الكتاب المقدس بكلمة " المحبة " .
كثيرة هي التحديات التي تواجهنا وكثيرة هي المشاكل التي تعترضنا وهذا يحتاج الى مزيد من التعاون فيما بيننا لكي نقوي بعضنا بعضا في هذه الظروف ولكي نكون مصدر تعزية لبعضنا البعض في هذه الاوقات التي نمر بها.
لقاءنا في هذه الرياضة الروحية هو لقاء محبة ، علينا ان نحب بعضنا بعضا انطلاقا من محبتنا لكنيستنا وتشبثنا بإيماننا وقيمنا الروحية ، علينا ان نحب وطننا وان ندافع عن شعبنا وان نكون دوما دعاة عدل ورحمة وانحياز لكل انسان متألم ومعذب ومضطهد ومظلوم بغض النظر عن انتماءه الديني او العرقي او المذهبي .
انطلاقا من قيمنا الايمانية نحن نؤكد دوما انحيازنا لشعبنا الفلسطيني الذي نتمنى له بأن تتحقق امنياته وتطلعاته الوطنية فكلنا فلسطينيون نؤمن بعدالة قضية شعبنا ونسأل الله بأن تتحقق العدالة في هذه الارض لكي ينعم الفلسطينيون بما يستحقونه من حرية ، وحرية الشعب الفلسطيني هي حريتنا جميعا كما ان قضيته الوطنية العادلة هي قضيتنا جميعا .
نحن دعاة سلام ومحبة واخوة ورحمة وتفان في خدمة الانسان ومؤسساتنا المسيحية في هذه الديار تخدم ابناء هذه الارض المقدسة بدون اي تمييز ، من يأتي الينا طلبا لمساعدة او خدمة معينة لا نسأله ما هو دينك ولا نساله ما هي طائفتك ، نحن نخدم الانسان لانه انسان مخلوق على صورة الله ومثاله ولا يجوز التمييز بين انسان وانسان بناء على انتماء ديني او مذهبي او طائفي .
اردنا ان نؤكد من خلال لقاءنا في هذه الرياضة الروحية بأن المسيحيين في هذه الديار ليسوا اقلية في وطنهم وان كانوا قلة في عددهم وهذه القلة يجب ان تكون ملحا وخميرة لهذه الارض ومصدر خير وبركة وسلام ومحبة .
رسالتنا هي رسالة محبة بلا حدود والمحبة في مفهومنا المسيحي ليست مشروطة بانتماء مذهبي او ديني اوطائفي ، نحن نحب الانسان الذي نراه امامنا لانه شريك لنا في الانتماء الى الاسرة البشرية الواحدة التي خلقها الله، فكلنا مخلوقون بنفس الطريقة وكلنا مطالبون بأن ننظر الى بعضنا البعض بعين الاخوة والرحمة .
اردنا ان نؤكد في هذا اللقاء اعتزازنا وافتخارنا بالانتماء الى الكنيسة الام التي انطلقت رسالتها من هذه الارض المقدسة ولكننا لا نريد للمسيحيين ان يتقوقعوا وان ينعزلوا عن محيطهم الانساني والوطني ، لا نريد للمسيحي ان ينعزل عن قضايا وهموم وهواجس شعبه ، فنحن فلسطينيون من واجبنا جميعا ان ندافع عن هذه القضية العادلة وان ندافع عن كرامة الانسان وحريته وان نرفض كافة مظاهر العنصرية والظلم والقمع والاضطهاد والعنف .
لقد اكدنا في وثيقة الكايروس الفلسطينية بأننا نقف الى جانب شعبنا في نضاله من اجل الحرية ونحن مكون اساسي من مكونات هذا الشعب ، فهذه القضية هي قضيتنا جميعا وليست قضية فئة دون الاخرى، الفلسطينيون هم شعب واحد وان تعددت انتماءاتهم الدينية او خلفياتهم السياسية او الفكرية ، نحن شعب واحد وعلينا ان نكرس مفاهيم الاخوة والوحدة والتلاقي والتفاهم والحوار والعيش المشترك بين كافة مكونات شعبنا الفلسطيني المناضل من اجل الحرية .
اكدنا في هذا اللقاء بأننا نرفض ظاهرة الارهاب التي عصفت بمنطقتنا وادت الى كثير من المآسي الانسانية ، نلتفت الى سوريا معبرين عن تضامننا معها وتمنياتنا بأن يسود السلام في هذا البلد الذي نحبه جميعا .
ونسأل الله بأن يسود السلام في منطقتنا وان تتوقف الحروب والنزاعات وظاهرة الارهاب والعنف في العراق واليمن وليبيا وفي غيرها من الاماكن.
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأن الهدف من هذه الرياضة الروحية التي شارك فيها عدد من الاباء الكهنة من كافة الكنائس في بلادنا وارضنا المقدسة انما هدفه هو تكريس المحبة والاخوة والتلاقي بين كافة الاباء الاجلاء لاننا نعتقد بأننا نمر بمرحلة نحتاج فيها الى مزيد من التفاهم والتعاون والتلاقي فيما بيننا .
نفتخر بانتماءنا للكنيسة الارثوذكسية ولكن هذا ليس حائلا او عائقا امام تلاقينا مع اخوتنا الاباء الكهنة من الكنائس الاخرى ، ان تكون ارثوذكسيا هذا لا يعني ان تكون متقوقعا او منعزلا عن الاخرين فالارثوذكسية بالنسبة الينا هي رسالة محبة واخوة ورحمة وسلام وهي قيم ومبادىء روحية يجب ان نتمسك بها وان ننادي بها دوما .
لقد اصبحنا في هذه الارض المقدسة قلة في عددنا ولكننا لسنا اقلية وبالتالي نحن مطالبون بأن نسعى دوما من اجل تكريس مفاهيم المحبة فيما بيننا لا سيما اننا يمكننا اختزال تعاليم الكتاب المقدس بكلمة " المحبة " .
كثيرة هي التحديات التي تواجهنا وكثيرة هي المشاكل التي تعترضنا وهذا يحتاج الى مزيد من التعاون فيما بيننا لكي نقوي بعضنا بعضا في هذه الظروف ولكي نكون مصدر تعزية لبعضنا البعض في هذه الاوقات التي نمر بها.
لقاءنا في هذه الرياضة الروحية هو لقاء محبة ، علينا ان نحب بعضنا بعضا انطلاقا من محبتنا لكنيستنا وتشبثنا بإيماننا وقيمنا الروحية ، علينا ان نحب وطننا وان ندافع عن شعبنا وان نكون دوما دعاة عدل ورحمة وانحياز لكل انسان متألم ومعذب ومضطهد ومظلوم بغض النظر عن انتماءه الديني او العرقي او المذهبي .
انطلاقا من قيمنا الايمانية نحن نؤكد دوما انحيازنا لشعبنا الفلسطيني الذي نتمنى له بأن تتحقق امنياته وتطلعاته الوطنية فكلنا فلسطينيون نؤمن بعدالة قضية شعبنا ونسأل الله بأن تتحقق العدالة في هذه الارض لكي ينعم الفلسطينيون بما يستحقونه من حرية ، وحرية الشعب الفلسطيني هي حريتنا جميعا كما ان قضيته الوطنية العادلة هي قضيتنا جميعا .
نحن دعاة سلام ومحبة واخوة ورحمة وتفان في خدمة الانسان ومؤسساتنا المسيحية في هذه الديار تخدم ابناء هذه الارض المقدسة بدون اي تمييز ، من يأتي الينا طلبا لمساعدة او خدمة معينة لا نسأله ما هو دينك ولا نساله ما هي طائفتك ، نحن نخدم الانسان لانه انسان مخلوق على صورة الله ومثاله ولا يجوز التمييز بين انسان وانسان بناء على انتماء ديني او مذهبي او طائفي .
اردنا ان نؤكد من خلال لقاءنا في هذه الرياضة الروحية بأن المسيحيين في هذه الديار ليسوا اقلية في وطنهم وان كانوا قلة في عددهم وهذه القلة يجب ان تكون ملحا وخميرة لهذه الارض ومصدر خير وبركة وسلام ومحبة .
رسالتنا هي رسالة محبة بلا حدود والمحبة في مفهومنا المسيحي ليست مشروطة بانتماء مذهبي او ديني اوطائفي ، نحن نحب الانسان الذي نراه امامنا لانه شريك لنا في الانتماء الى الاسرة البشرية الواحدة التي خلقها الله، فكلنا مخلوقون بنفس الطريقة وكلنا مطالبون بأن ننظر الى بعضنا البعض بعين الاخوة والرحمة .
اردنا ان نؤكد في هذا اللقاء اعتزازنا وافتخارنا بالانتماء الى الكنيسة الام التي انطلقت رسالتها من هذه الارض المقدسة ولكننا لا نريد للمسيحيين ان يتقوقعوا وان ينعزلوا عن محيطهم الانساني والوطني ، لا نريد للمسيحي ان ينعزل عن قضايا وهموم وهواجس شعبه ، فنحن فلسطينيون من واجبنا جميعا ان ندافع عن هذه القضية العادلة وان ندافع عن كرامة الانسان وحريته وان نرفض كافة مظاهر العنصرية والظلم والقمع والاضطهاد والعنف .
لقد اكدنا في وثيقة الكايروس الفلسطينية بأننا نقف الى جانب شعبنا في نضاله من اجل الحرية ونحن مكون اساسي من مكونات هذا الشعب ، فهذه القضية هي قضيتنا جميعا وليست قضية فئة دون الاخرى، الفلسطينيون هم شعب واحد وان تعددت انتماءاتهم الدينية او خلفياتهم السياسية او الفكرية ، نحن شعب واحد وعلينا ان نكرس مفاهيم الاخوة والوحدة والتلاقي والتفاهم والحوار والعيش المشترك بين كافة مكونات شعبنا الفلسطيني المناضل من اجل الحرية .
اكدنا في هذا اللقاء بأننا نرفض ظاهرة الارهاب التي عصفت بمنطقتنا وادت الى كثير من المآسي الانسانية ، نلتفت الى سوريا معبرين عن تضامننا معها وتمنياتنا بأن يسود السلام في هذا البلد الذي نحبه جميعا .
ونسأل الله بأن يسود السلام في منطقتنا وان تتوقف الحروب والنزاعات وظاهرة الارهاب والعنف في العراق واليمن وليبيا وفي غيرها من الاماكن.
