حنا: علينا العمل للحفاظ على الحضور المسيحي بالأرض المقدسة
رام الله - دنيا الوطن
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأن هنالك تحديات كثيرة واشكاليات معقدة تواجه حضورنا المسيحي العريق في هذه الارض المقدسة ، نحن مستهدفون بوسائل وادوات متعددة كما ان كل شعبنا الفلسطيني مستهدف ولذلك فإننا مطالبون في هذه الاوقات الذي نمر بها بان نكون معا وسويا اسرة واحدة لان وحدتنا واخوتنا ومحبتنا لبعضنا البعض هي قوة لنا لكي ندافع عن وجودنا وعراقة انتماءنا وجذورنا العميقة في تربة هذه الارض المقدسة .
من الاهمية بمكان ان يكون هنالك تعاون وثيق بين كافة الكنائس والرعايا المسيحية في هذه الارض المقدسة ، والمحبة والاخوة التي نتحدث عنها لا تلغي خصوصية اي كنيسة ، التعددية الليتورجية والتراثية والفكرية الموجودة عندنا هي اثراء لهذا الحضور المسيحي ، عندما نتحدث عن الاخوة والمحبة فيما بيننا لا نقصد بذلك ان نكون جميعا في بوتقة واحدة وان يتخلى البعض عن تراثهم وخصوصيتهم وانتماءهم لكنيستهم ، ليس مطلوبا من الارثوذكسي ان يتخلى عن ارثوذكسيته وليس مطلوبا من غير الارثوذكسي ان يتخلى عن انتماءه لكنيسته ولكن يمكننا وبالرغم من هذه التعددية القائمة والموجودة ان نعيش في حالة الفة وحوار وتفاهم وتعاون لان التحديات التي نعاني منها تستهدفنا جميعا وعندما تستهدف الكنيسة الارثوذكسية كلنا مستهدفون كما انه عندما تستهدف اي كنيسة اخرى فإننا جميعا مستهدفون ايضا .
نعيش في مرحلة معقدة وفي ظل تحديات واشكاليات ومعضلات نسأل الله ان يساعدنا وان يوفقنا لكي نعمل على حلها بصورة تضمن وحدة كنيستنا والحفاظ على الحضور المسيحي العريق في هذه الارض المقدسة .
نحن بحاجة الى مزيد من التعاون فيما بيننا لكي نكون اقوياء في تصدينا للمتآمرين على حضورنا المسيحي العريق في هذه الارض المقدسة .
نحن مطالبون بأن نكون في حالة تعاون وتشاور وتنسيق مستمر فيما بيننا لان هنالك مؤامرة غير مسبوقة تستهدفنا جميعا وهدفها هو اضعاف وتهميش الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة وخاصة في مدينة القدس .
ان مسؤولية الدفاع عن مدينة القدس ومقدساتها واوقافها انما هي مسؤوليتنا جميعا ولا يجوز لاحد ان يتنصل من هذه المسؤولية وان يقول بان هذا امر لا يعنيه ، كلنا معنيون بشكل مباشر بما يحدث في مدينتنا المقدسة واستهداف الاوقاف المسيحية في مدينة القدس انما هو استهداف للحضور المسيحي العريق في هذه المدينة المقدسة وعلينا ان نكون جميعا في خندق واحد لكي ندافع عن اوقافنا ولكي ندافع عن حضورنا العريق في هذه الارض المقدسة .
لقد اصبحنا قلة في عددنا في هذه الارض المقدسة بسبب ما الم بنا من نكبات ونكسات وظروف سياسية معقدة ، لقد تراجعت اعداد المسيحيين بشكل مذهل ومقلق ونزيف الهجرة مستمر ومتواصل ، ونحن لا نملك عصا سحرية لكي نغير الواقع السياسي والاوضاع المريرة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني ، وما يتعرض له شعبنا الفلسطيني نتعرض له جميعا مسيحيين ومسلمين .
نحن لا نملك عصا سحرية لكي نغير هذا الواقع المأساوي الذي نعيش فيه ولكننا نملك الايمان والقيم والانتماء الصادق لهذه الارض المقدسة ومن واجبنا جميعا ان نتحلى بالوعي والحكمة والمسؤولية وان يقوم كل واحد منا بواجبه تجاه كنيسته وشعبه وتجاه هذه الارض المقدسة التي تفتقد الى العدالة والى السلام في ظل ما يمارس بحق شعبنا الفلسطيني من قمع وظلم واستهداف .
من واجبنا جميعا ان نعمل كأسرة واحدة لكي ندافع عن الحضور المسيحي العريق في هذه الارض المقدسة وخاصة في مدينة القدس التي تتعرض لهجمة غير مسبوقة تستهدف كل ما هو فلسطيني فيها ولا يستثنى من ذلك احد ، كلنا مستهدفون في المدينة المقدسة مسيحيين ومسلمين ، مقدساتنا واوقافنا مستهدفة كما ان ابناء شعبنا ايضا مستهدفون في كافة مفاصل حياتهم .
المسيحيون الفلسطينيون في هذه الديار وان كانوا قلة في عددهم الا انهم ليسوا اقلية ويجب ان يكونوا دوما دعاة محبة واخوة وسلام وتضحية في خدمة الانسان ، ان قيمة الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة لا تقاس بالنسبة العددية لمن تبقى من مسيحيين في هذه الديار ، ان بلادنا ارض مقدسة وتحتضن اهم مقدساتنا الروحي والانساني ، فلسطين هي مهد المسيحية وحاضنة اهم المقدسات التي ترتبط بإيماننا وعقيدتنا ولكننا لا نريد ان تتحول مقدساتنا الى متاحف تؤمها الحجاج والزوار من كل حدب وصوب ، نريد للحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة ان يبقى حضورا حيا ونريد ان تبقى كنيستنا كنيسة البشر والا تتحول الى كنيسة الحجر وهذا يحتاج منا جميعا الى تظافر الجهود والتعاون بين كنائسنا واطلاق مبادرات هادفة للحفاظ على ما تبقى من حضور مسيحي في هذه الارض المقدسة .
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأن هنالك تحديات كثيرة واشكاليات معقدة تواجه حضورنا المسيحي العريق في هذه الارض المقدسة ، نحن مستهدفون بوسائل وادوات متعددة كما ان كل شعبنا الفلسطيني مستهدف ولذلك فإننا مطالبون في هذه الاوقات الذي نمر بها بان نكون معا وسويا اسرة واحدة لان وحدتنا واخوتنا ومحبتنا لبعضنا البعض هي قوة لنا لكي ندافع عن وجودنا وعراقة انتماءنا وجذورنا العميقة في تربة هذه الارض المقدسة .
من الاهمية بمكان ان يكون هنالك تعاون وثيق بين كافة الكنائس والرعايا المسيحية في هذه الارض المقدسة ، والمحبة والاخوة التي نتحدث عنها لا تلغي خصوصية اي كنيسة ، التعددية الليتورجية والتراثية والفكرية الموجودة عندنا هي اثراء لهذا الحضور المسيحي ، عندما نتحدث عن الاخوة والمحبة فيما بيننا لا نقصد بذلك ان نكون جميعا في بوتقة واحدة وان يتخلى البعض عن تراثهم وخصوصيتهم وانتماءهم لكنيستهم ، ليس مطلوبا من الارثوذكسي ان يتخلى عن ارثوذكسيته وليس مطلوبا من غير الارثوذكسي ان يتخلى عن انتماءه لكنيسته ولكن يمكننا وبالرغم من هذه التعددية القائمة والموجودة ان نعيش في حالة الفة وحوار وتفاهم وتعاون لان التحديات التي نعاني منها تستهدفنا جميعا وعندما تستهدف الكنيسة الارثوذكسية كلنا مستهدفون كما انه عندما تستهدف اي كنيسة اخرى فإننا جميعا مستهدفون ايضا .
نعيش في مرحلة معقدة وفي ظل تحديات واشكاليات ومعضلات نسأل الله ان يساعدنا وان يوفقنا لكي نعمل على حلها بصورة تضمن وحدة كنيستنا والحفاظ على الحضور المسيحي العريق في هذه الارض المقدسة .
نحن بحاجة الى مزيد من التعاون فيما بيننا لكي نكون اقوياء في تصدينا للمتآمرين على حضورنا المسيحي العريق في هذه الارض المقدسة .
نحن مطالبون بأن نكون في حالة تعاون وتشاور وتنسيق مستمر فيما بيننا لان هنالك مؤامرة غير مسبوقة تستهدفنا جميعا وهدفها هو اضعاف وتهميش الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة وخاصة في مدينة القدس .
ان مسؤولية الدفاع عن مدينة القدس ومقدساتها واوقافها انما هي مسؤوليتنا جميعا ولا يجوز لاحد ان يتنصل من هذه المسؤولية وان يقول بان هذا امر لا يعنيه ، كلنا معنيون بشكل مباشر بما يحدث في مدينتنا المقدسة واستهداف الاوقاف المسيحية في مدينة القدس انما هو استهداف للحضور المسيحي العريق في هذه المدينة المقدسة وعلينا ان نكون جميعا في خندق واحد لكي ندافع عن اوقافنا ولكي ندافع عن حضورنا العريق في هذه الارض المقدسة .
لقد اصبحنا قلة في عددنا في هذه الارض المقدسة بسبب ما الم بنا من نكبات ونكسات وظروف سياسية معقدة ، لقد تراجعت اعداد المسيحيين بشكل مذهل ومقلق ونزيف الهجرة مستمر ومتواصل ، ونحن لا نملك عصا سحرية لكي نغير الواقع السياسي والاوضاع المريرة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني ، وما يتعرض له شعبنا الفلسطيني نتعرض له جميعا مسيحيين ومسلمين .
نحن لا نملك عصا سحرية لكي نغير هذا الواقع المأساوي الذي نعيش فيه ولكننا نملك الايمان والقيم والانتماء الصادق لهذه الارض المقدسة ومن واجبنا جميعا ان نتحلى بالوعي والحكمة والمسؤولية وان يقوم كل واحد منا بواجبه تجاه كنيسته وشعبه وتجاه هذه الارض المقدسة التي تفتقد الى العدالة والى السلام في ظل ما يمارس بحق شعبنا الفلسطيني من قمع وظلم واستهداف .
من واجبنا جميعا ان نعمل كأسرة واحدة لكي ندافع عن الحضور المسيحي العريق في هذه الارض المقدسة وخاصة في مدينة القدس التي تتعرض لهجمة غير مسبوقة تستهدف كل ما هو فلسطيني فيها ولا يستثنى من ذلك احد ، كلنا مستهدفون في المدينة المقدسة مسيحيين ومسلمين ، مقدساتنا واوقافنا مستهدفة كما ان ابناء شعبنا ايضا مستهدفون في كافة مفاصل حياتهم .
المسيحيون الفلسطينيون في هذه الديار وان كانوا قلة في عددهم الا انهم ليسوا اقلية ويجب ان يكونوا دوما دعاة محبة واخوة وسلام وتضحية في خدمة الانسان ، ان قيمة الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة لا تقاس بالنسبة العددية لمن تبقى من مسيحيين في هذه الديار ، ان بلادنا ارض مقدسة وتحتضن اهم مقدساتنا الروحي والانساني ، فلسطين هي مهد المسيحية وحاضنة اهم المقدسات التي ترتبط بإيماننا وعقيدتنا ولكننا لا نريد ان تتحول مقدساتنا الى متاحف تؤمها الحجاج والزوار من كل حدب وصوب ، نريد للحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة ان يبقى حضورا حيا ونريد ان تبقى كنيستنا كنيسة البشر والا تتحول الى كنيسة الحجر وهذا يحتاج منا جميعا الى تظافر الجهود والتعاون بين كنائسنا واطلاق مبادرات هادفة للحفاظ على ما تبقى من حضور مسيحي في هذه الارض المقدسة .
