"أبوظبي للعلوم 2017" يَعِدْ الأطفال بأكثر من 10 نشاطات تعليمية
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت "دائرة التعليم والمعرفة" أنّ الدورة السابعة من "مهرجان أبوظبي للعلوم"،والتي ستقام تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ستشهد إطلاق أكثر من 10 نشاطات تعليمية مبتكرة في "حديقة الحيوانات بالعين"، التي تعتبر إحدى الوجهتين الحاضنتين لمهرجان العلوم الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، ومن المقرر أن يشهد برنامج الحدث، الذي سيستمر في الفترة بين 9 و18 نوفمبر الجاري، عودة فعاليات "الأطفال المنقّبون" و"لزج ومُذهل!" استكمالاً للزخم الكبير والإقبال الواسع الذي لاقته العام الفائت، إلى جانب سلسلة من النشاطات التفاعلية الجديدة مثل "الرسم على الجدران بالماء والضوء" و"عرض الغاز المجنون".
وتحظى فعالية "الأطفال المنقّبون"، المقدمة منشركة دولفين للطاقة المحدودة، باهتمام كبير كونها موجهة لتعريف الطلبة والناشئة على علم الآثار عبر نشاطات ممتعة تشمل الحفر والتنقيب باستخدام أدوات حقيقية مستخدمة في الاكتشافات الأثرية، فضلاً عن تقديم شرح مفصل حول القطع المكتشفة من قبلهم. وبالمقابل، يمكن للمشاركين التحول إلى مهندسي روبوت خلال ورشة عمل "روبوت المكعبات الصغيرة"، والتي تمثل منصة مثالية لإطلاق العنان للمواهب الناشئة في صنع أجهزة روبوت مبتكرة باستخدام المكعبات والملصقات المغناطيسية.
وستنطلق فعالية "الرسم على الجدران بالماء والضوء" للمرة الأولى خلال "مهرجان أبوظبي للعلوم 2017"، مقدمةً فرصة مثالية لإبراز المواهب الفنية والإبداعية لدى الأطفال بأساليب مبتكرة لفن التركيب التفاعلي، تشمل ابتكار أعمال مركبة مضاءة بآلاف الصمامات الثنائية الباعثة للضوء "إل.إي.دي"باستخدام مواد بسيطة مثل الاسفنج والفرشاة ومسدس الماء وبخاخ الماء.
وقال المهندس سند حميد أحمد، نائب رئيس لجنة الابتكار في دائرة التعليم والمعرفة: "أحدثَ"مهرجان أبوظبي للعلوم"بصمة بارزة باعتبارهمنصة مبتكرة لتعليموتثقيف وتوعية الأطفال حول أهمية التخصصات العلمية والتكنولوجية، مثل علم الآثار والهندسة، بطريقة تفاعلية قائمة على الجمع بين الترفيه والفائدة. واستكمالاً لنجاح الدورات الماضية، تستند الدورة السابعة إلى منهجية تستهدف تحقيق التوازن بين الجوانب النظرية والعملية للتعلم، من خلال سلسلة من الجلسات التي توفر للطلبة إمكانية الوصول المباشر إلى الأدوات الفاعلة التي تمكنهم من التميز في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بإشراف مباشر من نخبة المختصين، مع تقديم شرحٍ وافٍ لهم عن أهمية المجالات العلمية المختلفة على كافة الأصعدة."
من جهته، قال السيد عادل أحمد البوعينين، الرئيس التنفيذي لشركة "دولفين للطاقة المحدودة": "يمتلك الأطفال قدرة مذهلة على الابتكار والإبداع والمعرفة حتى في سن مبكرة. ويوفر "مهرجان أبوظبي للعلوم" منصة تعليمية متفردة لتحفيز الاهتمام بالمجالات العلمية الرئيسة، والمساهمة في إلهام الجيل القادم من علماء الآثار وخبراء التكنولوجيا وعلوم الروبوت والمهندسين ورواد الفنون. ونتطلع، من خلال الحدث النوعي، إلى تمكين الناشئة من التعاطي مع العلوم بكفاءة وفعالية وراحة تامة، مع توعيتهم حول دور المعرفة في فتح آفاق رحبة وإمكانيات هائلة لا حدود لها."
ويتميز "مهرجان أبوظبي للعلوم 2017" بجدول حافل بـ 71 فعالية مبتكرة، يتم تنظيمها في إطار التعاون الوثيق بين "دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي"و15 جامعة ومؤسسة أكاديمية وعلمية في دولة الإمارات. وسيشارك أكثر من 1,000متطوعاً من طلبة التعليم العالي في إنجاح ورش العمل والنشاطات التفاعلية التي ستعقد ضمن أجواء إيجابية مشجعة على الإبداع والابتكار.
وتنظّم "دائرة التعليم والمعرفة" النسخة السابعة من "مهرجان أبوظبي للعلوم" بشكل متزامن في "منتزه خليفة" في أبوظبي و"حديقة الحيوانات بالعين"، وذلك بالتعاون مع أبرز الشركاء الاستراتيجيين من القطاعين الحكومي والخاص وعلى رأسهم "دولفين للطاقة المحدودة" كراع مقدم؛و"مبادلة"و"مواصلات الإمارات" كرعاة مشاركين؛و"مؤسسة الإمارات للطاقة النووية" كراعي محتوى؛ و"أبوظبي للإعلام" كشريك إعلامي حصري، إلى جانب "مركز المارينا" و"دلما مول" كمراكز تجارية شريكة ونخبة من الجامعات المحلية.
أعلنت "دائرة التعليم والمعرفة" أنّ الدورة السابعة من "مهرجان أبوظبي للعلوم"،والتي ستقام تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ستشهد إطلاق أكثر من 10 نشاطات تعليمية مبتكرة في "حديقة الحيوانات بالعين"، التي تعتبر إحدى الوجهتين الحاضنتين لمهرجان العلوم الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، ومن المقرر أن يشهد برنامج الحدث، الذي سيستمر في الفترة بين 9 و18 نوفمبر الجاري، عودة فعاليات "الأطفال المنقّبون" و"لزج ومُذهل!" استكمالاً للزخم الكبير والإقبال الواسع الذي لاقته العام الفائت، إلى جانب سلسلة من النشاطات التفاعلية الجديدة مثل "الرسم على الجدران بالماء والضوء" و"عرض الغاز المجنون".
وتحظى فعالية "الأطفال المنقّبون"، المقدمة منشركة دولفين للطاقة المحدودة، باهتمام كبير كونها موجهة لتعريف الطلبة والناشئة على علم الآثار عبر نشاطات ممتعة تشمل الحفر والتنقيب باستخدام أدوات حقيقية مستخدمة في الاكتشافات الأثرية، فضلاً عن تقديم شرح مفصل حول القطع المكتشفة من قبلهم. وبالمقابل، يمكن للمشاركين التحول إلى مهندسي روبوت خلال ورشة عمل "روبوت المكعبات الصغيرة"، والتي تمثل منصة مثالية لإطلاق العنان للمواهب الناشئة في صنع أجهزة روبوت مبتكرة باستخدام المكعبات والملصقات المغناطيسية.
وستنطلق فعالية "الرسم على الجدران بالماء والضوء" للمرة الأولى خلال "مهرجان أبوظبي للعلوم 2017"، مقدمةً فرصة مثالية لإبراز المواهب الفنية والإبداعية لدى الأطفال بأساليب مبتكرة لفن التركيب التفاعلي، تشمل ابتكار أعمال مركبة مضاءة بآلاف الصمامات الثنائية الباعثة للضوء "إل.إي.دي"باستخدام مواد بسيطة مثل الاسفنج والفرشاة ومسدس الماء وبخاخ الماء.
وقال المهندس سند حميد أحمد، نائب رئيس لجنة الابتكار في دائرة التعليم والمعرفة: "أحدثَ"مهرجان أبوظبي للعلوم"بصمة بارزة باعتبارهمنصة مبتكرة لتعليموتثقيف وتوعية الأطفال حول أهمية التخصصات العلمية والتكنولوجية، مثل علم الآثار والهندسة، بطريقة تفاعلية قائمة على الجمع بين الترفيه والفائدة. واستكمالاً لنجاح الدورات الماضية، تستند الدورة السابعة إلى منهجية تستهدف تحقيق التوازن بين الجوانب النظرية والعملية للتعلم، من خلال سلسلة من الجلسات التي توفر للطلبة إمكانية الوصول المباشر إلى الأدوات الفاعلة التي تمكنهم من التميز في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بإشراف مباشر من نخبة المختصين، مع تقديم شرحٍ وافٍ لهم عن أهمية المجالات العلمية المختلفة على كافة الأصعدة."
من جهته، قال السيد عادل أحمد البوعينين، الرئيس التنفيذي لشركة "دولفين للطاقة المحدودة": "يمتلك الأطفال قدرة مذهلة على الابتكار والإبداع والمعرفة حتى في سن مبكرة. ويوفر "مهرجان أبوظبي للعلوم" منصة تعليمية متفردة لتحفيز الاهتمام بالمجالات العلمية الرئيسة، والمساهمة في إلهام الجيل القادم من علماء الآثار وخبراء التكنولوجيا وعلوم الروبوت والمهندسين ورواد الفنون. ونتطلع، من خلال الحدث النوعي، إلى تمكين الناشئة من التعاطي مع العلوم بكفاءة وفعالية وراحة تامة، مع توعيتهم حول دور المعرفة في فتح آفاق رحبة وإمكانيات هائلة لا حدود لها."
ويتميز "مهرجان أبوظبي للعلوم 2017" بجدول حافل بـ 71 فعالية مبتكرة، يتم تنظيمها في إطار التعاون الوثيق بين "دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي"و15 جامعة ومؤسسة أكاديمية وعلمية في دولة الإمارات. وسيشارك أكثر من 1,000متطوعاً من طلبة التعليم العالي في إنجاح ورش العمل والنشاطات التفاعلية التي ستعقد ضمن أجواء إيجابية مشجعة على الإبداع والابتكار.
وتنظّم "دائرة التعليم والمعرفة" النسخة السابعة من "مهرجان أبوظبي للعلوم" بشكل متزامن في "منتزه خليفة" في أبوظبي و"حديقة الحيوانات بالعين"، وذلك بالتعاون مع أبرز الشركاء الاستراتيجيين من القطاعين الحكومي والخاص وعلى رأسهم "دولفين للطاقة المحدودة" كراع مقدم؛و"مبادلة"و"مواصلات الإمارات" كرعاة مشاركين؛و"مؤسسة الإمارات للطاقة النووية" كراعي محتوى؛ و"أبوظبي للإعلام" كشريك إعلامي حصري، إلى جانب "مركز المارينا" و"دلما مول" كمراكز تجارية شريكة ونخبة من الجامعات المحلية.
