حنا: نرفض العنصرية والتطرف والارهاب
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد من مؤسسة العدالة والسلام في تشيلي والتي تضم في صفوفها رجال دين من كافة الاديان وشخصيات حقوقية واكايمية واعلامية وهدف هذه المؤسسة هو الدفاع عن قضايا العدالة في عالمنا ونبذ العنصرية والكراهية والدفاع عن حقوق الانسان ، وقد استهل الوفد زيارته للقدس بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي رحب بزيارة الوفد الى المدينة المقدسة والتي نعتبرها مدينة السلام وحاضنة اهم مقدساتنا وتراثنا الروحي والانساني والحضاري .
وكان سيادة المطران قد استقبل الوفد في كنيسة القيامة حيث استمعوا الى بعض الشروحات والتوضيحات عن اهميتها التاريخية والدينية والتراثية ، ومن ثم استمعوا الى كلمة سيادة المطران الذي اعرب عن سعادته بلقاء هذا الوفد الاتي من تشيلي حاملا معه رسالة السلام والمحبة والاخوة والتضامن.
اود ان اعرب عن افتخاري واعتزازي بكل واحد منكم لانكم وان كنتم تنتمون الى ديانات ومذاهب وخلفيات ثقافية متعددة الا انكم تنتمون ايضا الى اسرة واحدة وتدافعون عن قضايا العدالة والحرية والكرامة الانسانية في عالمنا .
اتيتم الى فلسطين الارض المقدسة لكي تتضامنوا مع شعبها ونحن بدورنا نثمن مواقفكم وانسانيتكم ودفاعكم عن الشعوب المظلومة والمقهورة والمضطهدة الساعية لتحقيق الحرية واستعادة الحقوق السليبة وفي مقدمتها شعبنا الفلسطيني .
ان تضامنكم مع الشعب الفلسطيني في آلامه واحزانه ومعاناته انما هو انحياز للحق والعدالة والقيم الاخلاقية والروحية والانسانية النبيلة .
اتيتم وانتم تحملون رسالة السلام وكم نحن بحاجة الى السلام في عالمنا حيث نلحظ بأن الاضطرابات ومظاهر العنف منتشرة في كثير من الاماكن وهنالك اناس ابرياء يقتلون بدم بارد ، ونحن بدورنا ايضا نتبنى كافة هذه المبادىء التي تنادون بها ونحن معكم لاننا نرفض ظاهرة العنصرية بكافة اشكالها والوانها ، ونعتقد بأن هذه الظاهرة انما هي مسيئة للقيم الدينية والاخلاقية والانسانية كما اننا نرفض الارهاب والعنف والقتل وامتهان الكرامة الانسانية مؤكدين انطلاقا من ايماننا وثوابتنا وقيمنا الروحية بأن الانسان لم يخلق لكي يكون اداة موت بل لكي يكون اداة حياة، لم يخلق الانسان لكي يحمل سيفا ويذبح ، لم يخلق الانسان لكي يكون اداة ظلم وقهر وامتهان للكرامة والحرية الانسانية ، خلق الانسان لكي يكون اداة محبة ورحمة وخير في هذا العالم ، خلق الانسان لكي يكون داعية دفاع عن كل انسان مظلوم ومضطهد ومعذب ومستهدف ، خُلق الانسان لكي يكون اداة بناء ورقي وتطور وليس اداة دمار وخراب واستهداف للابرياء .
ما احلى وما اجمل ان نلتقي معا في مدينة السلام لكي نؤكد هذه المبادىء التي ننادي بها جميعا والتي تجمعنا كأبناء للاسرة البشرية الواحدة التي خلقها الله .
اننا نرفض الكراهية والتطرف والتحريض المذهبي والديني ، كما اننا نرفض ان يُظلم وان يُضطهد وان يُستهدف اي انسان في عالمنا بسبب انتماءه الديني ، فلا يجوز ان يقتل اي انسان او ان يعتدي عليه لانه ينتمي الى هذا الدين او ذاك او الى هذه الخلفية الثقافية او تلك او بسبب لون بشرته، علينا ان نكرس هذه المفاهيم الانسانية في مجتمعاتنا ، علينا ان نزرع في نفوس ابناءنا المحبة والخير بعيدا عن البغضاء والكراهية والتطرف .
مدينة السلام التي نلتقي بها الان سلامها مغيب بفعل ما يرتكب فيها من مظالم بحق شعبنا الفلسطيني ، والاحتلال حول مدينة السلام الى مدينة صدام وكراهية وتطرف .
ستبقى مدينة القدس مدينة للسلام رغما عن كل اولئك الذين يسعون لتغييب سلامها وحجب صورتها وطابعها ورسالتها وتزوير تاريخها ، وستبقى مدينتنا حاملة لرسالة الايمان والسلام والمحبة والاخوة بين الناس ، ستبقى مدينة القدس وبالرغم من آلامها وجراحها ومعاناتها قطعة من السماء على الارض ومدينة مقدسة نفتخر بأننا نسكن فيها ولكنها ساكنة في قلوبنا وفي ثقافتنا وفي حياتنا .
لن يتمكن احد من انتزاع القدس من وجداننا ، لن يتمكن احد من اقتلاع وجودنا التاريخي والحضاري والانساني في هذه المدينة المقدسة التي ننتمي اليها بكافة جوارحنا ونعشق كل حبة تراب من ترابها ، هذه الارض التي تباركت بحضور السيد وامه البتول وقديسيه ، هذه الارض التي يقدسها ويكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث ونحن نحترم فرادتها وخصوصيتها والرسالة الروحية والانسانية التي تحملها .
التفتوا الى شعبنا الفلسطيني ونادوا دوما بأن تتحقق العدالة في هذه الارض والعدالة هي التي ستوصلنا الى السلام ، وعندما تغيب العدالة فعن اي سلام نتحدث والعدالة في مفهومنا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد هي ان يزول الاحتلال وان تزول كافة المظاهر الاحتلالية وان ينعم شعبنا بالحرية التي يستحقها والتي في سبيلها قدم وما زال يقدم التضحيات الجسام .
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد من مؤسسة العدالة والسلام في تشيلي والتي تضم في صفوفها رجال دين من كافة الاديان وشخصيات حقوقية واكايمية واعلامية وهدف هذه المؤسسة هو الدفاع عن قضايا العدالة في عالمنا ونبذ العنصرية والكراهية والدفاع عن حقوق الانسان ، وقد استهل الوفد زيارته للقدس بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي رحب بزيارة الوفد الى المدينة المقدسة والتي نعتبرها مدينة السلام وحاضنة اهم مقدساتنا وتراثنا الروحي والانساني والحضاري .
وكان سيادة المطران قد استقبل الوفد في كنيسة القيامة حيث استمعوا الى بعض الشروحات والتوضيحات عن اهميتها التاريخية والدينية والتراثية ، ومن ثم استمعوا الى كلمة سيادة المطران الذي اعرب عن سعادته بلقاء هذا الوفد الاتي من تشيلي حاملا معه رسالة السلام والمحبة والاخوة والتضامن.
اود ان اعرب عن افتخاري واعتزازي بكل واحد منكم لانكم وان كنتم تنتمون الى ديانات ومذاهب وخلفيات ثقافية متعددة الا انكم تنتمون ايضا الى اسرة واحدة وتدافعون عن قضايا العدالة والحرية والكرامة الانسانية في عالمنا .
اتيتم الى فلسطين الارض المقدسة لكي تتضامنوا مع شعبها ونحن بدورنا نثمن مواقفكم وانسانيتكم ودفاعكم عن الشعوب المظلومة والمقهورة والمضطهدة الساعية لتحقيق الحرية واستعادة الحقوق السليبة وفي مقدمتها شعبنا الفلسطيني .
ان تضامنكم مع الشعب الفلسطيني في آلامه واحزانه ومعاناته انما هو انحياز للحق والعدالة والقيم الاخلاقية والروحية والانسانية النبيلة .
اتيتم وانتم تحملون رسالة السلام وكم نحن بحاجة الى السلام في عالمنا حيث نلحظ بأن الاضطرابات ومظاهر العنف منتشرة في كثير من الاماكن وهنالك اناس ابرياء يقتلون بدم بارد ، ونحن بدورنا ايضا نتبنى كافة هذه المبادىء التي تنادون بها ونحن معكم لاننا نرفض ظاهرة العنصرية بكافة اشكالها والوانها ، ونعتقد بأن هذه الظاهرة انما هي مسيئة للقيم الدينية والاخلاقية والانسانية كما اننا نرفض الارهاب والعنف والقتل وامتهان الكرامة الانسانية مؤكدين انطلاقا من ايماننا وثوابتنا وقيمنا الروحية بأن الانسان لم يخلق لكي يكون اداة موت بل لكي يكون اداة حياة، لم يخلق الانسان لكي يحمل سيفا ويذبح ، لم يخلق الانسان لكي يكون اداة ظلم وقهر وامتهان للكرامة والحرية الانسانية ، خلق الانسان لكي يكون اداة محبة ورحمة وخير في هذا العالم ، خلق الانسان لكي يكون داعية دفاع عن كل انسان مظلوم ومضطهد ومعذب ومستهدف ، خُلق الانسان لكي يكون اداة بناء ورقي وتطور وليس اداة دمار وخراب واستهداف للابرياء .
ما احلى وما اجمل ان نلتقي معا في مدينة السلام لكي نؤكد هذه المبادىء التي ننادي بها جميعا والتي تجمعنا كأبناء للاسرة البشرية الواحدة التي خلقها الله .
اننا نرفض الكراهية والتطرف والتحريض المذهبي والديني ، كما اننا نرفض ان يُظلم وان يُضطهد وان يُستهدف اي انسان في عالمنا بسبب انتماءه الديني ، فلا يجوز ان يقتل اي انسان او ان يعتدي عليه لانه ينتمي الى هذا الدين او ذاك او الى هذه الخلفية الثقافية او تلك او بسبب لون بشرته، علينا ان نكرس هذه المفاهيم الانسانية في مجتمعاتنا ، علينا ان نزرع في نفوس ابناءنا المحبة والخير بعيدا عن البغضاء والكراهية والتطرف .
مدينة السلام التي نلتقي بها الان سلامها مغيب بفعل ما يرتكب فيها من مظالم بحق شعبنا الفلسطيني ، والاحتلال حول مدينة السلام الى مدينة صدام وكراهية وتطرف .
ستبقى مدينة القدس مدينة للسلام رغما عن كل اولئك الذين يسعون لتغييب سلامها وحجب صورتها وطابعها ورسالتها وتزوير تاريخها ، وستبقى مدينتنا حاملة لرسالة الايمان والسلام والمحبة والاخوة بين الناس ، ستبقى مدينة القدس وبالرغم من آلامها وجراحها ومعاناتها قطعة من السماء على الارض ومدينة مقدسة نفتخر بأننا نسكن فيها ولكنها ساكنة في قلوبنا وفي ثقافتنا وفي حياتنا .
لن يتمكن احد من انتزاع القدس من وجداننا ، لن يتمكن احد من اقتلاع وجودنا التاريخي والحضاري والانساني في هذه المدينة المقدسة التي ننتمي اليها بكافة جوارحنا ونعشق كل حبة تراب من ترابها ، هذه الارض التي تباركت بحضور السيد وامه البتول وقديسيه ، هذه الارض التي يقدسها ويكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث ونحن نحترم فرادتها وخصوصيتها والرسالة الروحية والانسانية التي تحملها .
التفتوا الى شعبنا الفلسطيني ونادوا دوما بأن تتحقق العدالة في هذه الارض والعدالة هي التي ستوصلنا الى السلام ، وعندما تغيب العدالة فعن اي سلام نتحدث والعدالة في مفهومنا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد هي ان يزول الاحتلال وان تزول كافة المظاهر الاحتلالية وان ينعم شعبنا بالحرية التي يستحقها والتي في سبيلها قدم وما زال يقدم التضحيات الجسام .
