نساء "المكلا" يستبدلن الصراخ بالزغاريد فرحا بعودة الكهرباء
رام الله - دنيا الوطن
استبدلت نساء مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، الطريقة التقليدية من الصراح فرحا وابتهاجا بعودة التيار الكهربائي؛ بالزغاريد!
حيث تتعالى أصوات زغاريد النساء من البيوت، فور عودة التيار الكهربائي، الذي فاقت ساعات انقطاعه 12 ساعة باليوم.
أهالي المدينة قالوا أن معاناتهم مع الكهرباء تتضاعف يوما بعد يوم، مع ازدياد ساعات الانقطاع بالتدريج، حتى استائت حالة الكثير من المرضى بالمنازل، أو حتى المستشفيات، وتعطلت الكثير من الأعمال.
ويعود سبب ازدياد انقطاعات الكهرباء لتناقص مخزون مادة المازوت التي تعمل عليها مولدات المؤسسة العامة للكهرباء الحكومية، أو المولدات الأخرى التي تم استإجارها، وهو ما ينذر بكارثة إنسانية، قد تؤدي لتصعيد من قبل المواطنين.
استبدلت نساء مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، الطريقة التقليدية من الصراح فرحا وابتهاجا بعودة التيار الكهربائي؛ بالزغاريد!
حيث تتعالى أصوات زغاريد النساء من البيوت، فور عودة التيار الكهربائي، الذي فاقت ساعات انقطاعه 12 ساعة باليوم.
أهالي المدينة قالوا أن معاناتهم مع الكهرباء تتضاعف يوما بعد يوم، مع ازدياد ساعات الانقطاع بالتدريج، حتى استائت حالة الكثير من المرضى بالمنازل، أو حتى المستشفيات، وتعطلت الكثير من الأعمال.
ويعود سبب ازدياد انقطاعات الكهرباء لتناقص مخزون مادة المازوت التي تعمل عليها مولدات المؤسسة العامة للكهرباء الحكومية، أو المولدات الأخرى التي تم استإجارها، وهو ما ينذر بكارثة إنسانية، قد تؤدي لتصعيد من قبل المواطنين.

التعليقات