حزب الشعب: بالوحدة والنضال نتمكن من نيل الحقوق الوطنية

رام الله - دنيا الوطن
عقدت منظمة حزب الشعب الفلسطيني بمحافظة خان يونس لقاء سياسيا موسع ضم كادره القيادي في المحافظة.في إطار اللقاءات التي تجريها قيادة الحزب مع رفاقها في المحافظات في ذكري مرور مائة عام علي وعد بلفور.

وحاضر في هذا اللقاء الرفاق أعضاء اللجنة المركزية للحزب د.وجيه ابو ظريفة وعدنان الفقعاوي سكرتير الحزب في المحافظة.

وبدأ اللقاء الرفيق عدنان الفقعاوي والذي اشار ان شعبنا بعد مائة عام من وعد بلفور لا يزال يناضل من اجل انها واسقاط هذا الوعد واننا بحاجة الي المراجعة النقدية لكل مراحل كفاحنا ونضالنا والتعلم من اخطائنا والعمل علي الاستفادة منها في استكمال نضالنا التحرري،وهذا يتطلب الاصرار علي المصالحة الوطنية والوحدة في وجه كل المخططات والمؤامرات التي تحاك ضد شعبنا وتحقيق اهدافه في الحرية والاستقلال.

وفي معرض حديثه أشار الرفيق وجيه ابو ظريفة بأن وعد بلفور هو ظلم وكارثة تاريخية حاقت بشعبنا واعطي وطننا وارضنا للعابرين القادمين من كل اصقاع الارض بدون اي وجه حق،وكذلك الدور الذي لعبته الرجعية العربية والفلسطينية وتعاونها مع الانتداب البريطاني تغاضيها عن التحالف القائم بين قوي الاستعمار والصهيونية، وأن شعبنا بقيادة حكيمة واعية موحدة تستطيع قيادة هذا النضال نحو الاسقلال الوطني والدولة.

واوضح الرفيق ابو ظريفة بأن المصالحة الوطنية التي نتمني ونناضل جميعا من اجل نجلحها،قد جاءت بعد متغيرات دولية واقليمية وداخلية دفعت الجميع للتوجه نحو المصالحة واننا يجب ان نستكر بعملنا ونضالنا لانجازها من منطلق انها مصلحة وطنية ونضالية وليست ناتجة عن وقوع كل الاطراف تحت تأثير أزماتها وتبحث عن خلاصها بالتوجه للمصالحة.

وأشار أن المصالحة لا زالت في بداياتها ولم تستلم الحكومة كل الملفات بتفصيلياتها وهذا يجعلنا نتخوف من تعثرها ونكوصها،وهذا يتطلب العمل في الاجتماع القادم للفصائل في القاهرة علي المساعدة في تذليل العقبات واستكمال مااتفق عليه.

وحذر من تدخل اسرائيل في تفاصيل الاتفاق وعدم السماح لها بذلك،وكان هذا واضحا في تدمير  النفق شرق خان يونس واستشهاد العدد الكبير من المقاومين والذي كان من الممكن لولا الحكمة ام يجرنا نحو مواجهة لا تحمد عقباها علي شعبنا وعلي المصالحة ،منوها ان اسرائيل ارادت من ذلك طرح موضوع السلاح علي طاولة الفصائل والمصالحة لتفجيرها من بداياتها.

وفي المداخلات والاسئلة اشار الرفاق الي ان اجتماع الفصائل القادم في القاهرة يجب أن يضع هدف انجاز المصالحة بالكامل أمام أعينهم،ووضع الآليات والرؤي من اجل ذلك، والتوجه نحو استكمال الوحدة السياسية بعقد دورة المجلس الوطني بحضور الجميع وبناء منظمة التحرير الفلسطينية التي تضم الجميع علي أسس واستراتيجية  كفاحية تواجه مخاطر المرحلة السياسية القادمة، والابتعاد عن نهج التقاسم والمحاصصة وضرورة تفعيل الحاضنة الشعبية لتشكيل قوة ضاغطة علي طرفي الانقسام وعدم العودة للخلف.

وتمني الرفاق بأن يلعب الحزب كما كان طوال تاريخه دورا محوريا في تقريب وجهات النظر ووضع القواسم المشتركة مع الجميع.واطلاع جماهير شعبنا علي مايجري بكل وضوح وشفافية،وضرورة التوجه لحوار مجتمعي مع كل تجمعات شعبنا حول مايجري واشراكها في صناعة مستقبلها.