قيادي في السلطة: رتب عسكريي غزة ستنزل
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد اللواء سرحان دويكات عضو المجلس الاستشاري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، أن عددًا من الرتب العسكرية التي منحتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لموظفيها إبان حكمها لقطاع غزة، ستخضع للدراسة، وسيتم إنزال عدد منها والتي لا تستوفي الشروط العسكرية والقانونية.
وقال دويكات لـ"دنيا الوطن": إبان حكم السلطة الفلسطينية لقطاع غزة، من جاؤوا للسلطة أتوا وفق ترقيات عامل زمني واضح، أما الاستيعاب الذي حدث في حكم حركة حماس، فجاء تعبئة للفراغ الحاصل بسبب الانقسام، وتم منح رتب عليا دون استحقاق، وهذا الأمر سيتم النزول به وإخضاعه لعملية إعادة ترتيب، لاسيما وأن البعض جاء بالاستقواء والمحسوبية، كما أننا نعاني من أعداد كبيرة تريد الالتحاق، فجيش الصين نفسه لا يمكن أن يستوعب 40 ألف موظف دفعة واحدة.
وبيّن، أنه سيتم معالجة كافة الأمور وفق معايير تتعلق بالترقيات، كالأقدمية، والخبرة، مشيرًا إلى أن تراكم العمل الأمني أوجد أعداداً من الرتب والتي أحدثت اختلالًا ما بين القائد والعنصر، فنجد أن أعدادًا كبيرة من الرتب العليا، وعدد قليل من الجنود، لذا يجب الحد من الرتب، وهذا جعلنا نطبق قانون التقاعد المبكر للعسكر.
وأوضح دويكات، أنه تم الاتفاق على وضع جدول زمني، ولجان تبحث كافة التفاصيل وفق الحاجة والاستعاب، وفي ذات الوقت من خدم 11 عامًا أثناء الفراغ الأمني بغزة، لن يُلقى على قارعة الطريق، مضيفًا: أن الحاجة والكفاءة والنظم الداخلية والولاء الوطني، يفترض أن يكون هناك معايير عامة تطبق على كافة المواطنين الفلسطينيين، وتنظم عمل الجهاز الأمني، بغض النظر عن انتمائه.
ولفت إلى أنه من المتوقع، أن تحدث إشكاليات واعتراضات في بداية الدمج والاستيعاب، لكن هناك نظم يجب السير عليها، ويتم إنهاء الإشكاليات وفق اللجان الداخلية مع الابتعاد عن التنظيمات السياسية، فلو دخلنا التنظيم السياسي في مشكلة حدثت ما بين ضابط وآخر فإن الموضوع سيكبر، ويبتعد عن النظم القانونية، لذا فإنه يجب أن يُترك الجهاز ليعمل.
أكد اللواء سرحان دويكات عضو المجلس الاستشاري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، أن عددًا من الرتب العسكرية التي منحتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لموظفيها إبان حكمها لقطاع غزة، ستخضع للدراسة، وسيتم إنزال عدد منها والتي لا تستوفي الشروط العسكرية والقانونية.
وقال دويكات لـ"دنيا الوطن": إبان حكم السلطة الفلسطينية لقطاع غزة، من جاؤوا للسلطة أتوا وفق ترقيات عامل زمني واضح، أما الاستيعاب الذي حدث في حكم حركة حماس، فجاء تعبئة للفراغ الحاصل بسبب الانقسام، وتم منح رتب عليا دون استحقاق، وهذا الأمر سيتم النزول به وإخضاعه لعملية إعادة ترتيب، لاسيما وأن البعض جاء بالاستقواء والمحسوبية، كما أننا نعاني من أعداد كبيرة تريد الالتحاق، فجيش الصين نفسه لا يمكن أن يستوعب 40 ألف موظف دفعة واحدة.
وبيّن، أنه سيتم معالجة كافة الأمور وفق معايير تتعلق بالترقيات، كالأقدمية، والخبرة، مشيرًا إلى أن تراكم العمل الأمني أوجد أعداداً من الرتب والتي أحدثت اختلالًا ما بين القائد والعنصر، فنجد أن أعدادًا كبيرة من الرتب العليا، وعدد قليل من الجنود، لذا يجب الحد من الرتب، وهذا جعلنا نطبق قانون التقاعد المبكر للعسكر.
وأوضح دويكات، أنه تم الاتفاق على وضع جدول زمني، ولجان تبحث كافة التفاصيل وفق الحاجة والاستعاب، وفي ذات الوقت من خدم 11 عامًا أثناء الفراغ الأمني بغزة، لن يُلقى على قارعة الطريق، مضيفًا: أن الحاجة والكفاءة والنظم الداخلية والولاء الوطني، يفترض أن يكون هناك معايير عامة تطبق على كافة المواطنين الفلسطينيين، وتنظم عمل الجهاز الأمني، بغض النظر عن انتمائه.
ولفت إلى أنه من المتوقع، أن تحدث إشكاليات واعتراضات في بداية الدمج والاستيعاب، لكن هناك نظم يجب السير عليها، ويتم إنهاء الإشكاليات وفق اللجان الداخلية مع الابتعاد عن التنظيمات السياسية، فلو دخلنا التنظيم السياسي في مشكلة حدثت ما بين ضابط وآخر فإن الموضوع سيكبر، ويبتعد عن النظم القانونية، لذا فإنه يجب أن يُترك الجهاز ليعمل.

التعليقات