المطران حنا يستقبل طلابا من المدارس المسيحية في الجليل
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة اليوم مجموعة من طلاب المدارس المسيحية في الجليل وذلك في رحلة هادفة للتعرف على معالم القدس وزيارة مقدساتها وحاراتها القديمة وقد وصل اكثر من 200 طالب من المدارس المسيحية في الجليل حيث استقبلهم المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في كنيسة القيامة في القدس القديمة وقدم لهم بعض الشروحات والتوضيحات حول تاريخها واهميتها .
رحب المطران بوصول الطلاب الى مدينة القدس مؤكدا اهمية هذه الزيارات التي من خلالها يتعرف ابناءنا وفلذات اكبادنا على المدينة المقدسة، ان زيارة القدس انما هي نشاط هام يهدف الى التعرف على تاريخ وتراث وهوية مدينتنا المقدسة كما انه من الاهمية بمكان ان يقرأ ابناءنا الطلاب وان يتعرفوا على تاريخ هذه المدينة التي تحتضن هذا الكم الهائل من المواقع التاريخية والاثرية والمقدسات التي تدل على عراقة وقدسية واهمية هذه المدينة .
نتمنى ان تتكرر مثل هذه الزيارات ومن المفترض ان نستقبل في هذا الاسبوع وفودا طلابية من عدة مدارس في قرى وبلدات الجليل .
تحدث المطران في كلمته عن تاريخ كنيسة القيامة وما يعنيه القبر المقدس في ايماننا وعقيدتنا وتراثنا المسيحي كما تحدث عن اهمية القدس الروحية في الديانات التوحيدية الثلاث مؤكدا بأن هذه المدينة انما تتميز عن اي مدينة اخرى فلها خصوصيتها وفرادتها .
اما بالنسبة الينا كفلسطينيين فهي العاصمة الروحية والوطنية لشعبنا وحاضنة اهم المقدسات المسيحية والاسلامية .
انها مدينة السلام ولكن سلامها مغيب بفعل ما يمارس بحق ابناء شعبنا من ظلم وانتهاكات وممارسات تستهدف كافة مفاصل حياتهم .
نتمنى ان تتحقق العدالة في هذه الارض المقدسة وان تزول المظالم التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني.
تعرفوا على مدينة القدس ، اقرأوا تاريخها واهتموا بزيارتها دوما لانه من خلال هذه الزيارات يمكنكم ان تعبروا عن تعلقكم الروحي والوطني والانساني بهذه المدينة المقدسة .
ما نتمناه منكم هو ان تكونوا على قدر كبير من الوعي وعلى قدر كبير من الرصانة والمسؤولية والحكمة ، نريد لابناءنا الطلاب ان يتحلوا بالقيم الانسانية والروحية والاخلاقية النبيلة ، نريد لابناءنا الطلاب ان يكونوا محصنين من كافة المظاهر السلبية التي تحيط بنا والتي تستهدف مجتمعنا وانساننا .
يؤلمنا ويحزننا ما نلحظه من تفاقم لحالة العنف في الداخل ، هنالك شباب ابرياء يقتلون بدم بارد وهنالك حالة عنف نرفضها ونستنكرها جملة وتفصيلا ونود في هذا اليوم ان نعبر عن تعازينا وتضامننا مع الاسر الثكلى التي فقدت ابنائها نتيجة هذا العنف المستشري في المجتمع العربي في مناطق ال48 .
يجب علينا جميعا ان نرفض ظاهرة العنف ولا يجوز اللجوء الى هذا الاسلوب في حل المشاكل والخلافات مهما كانت معقدة وصعبة .
اننا نرفض هذه الظاهرة التي تسيء لمجتمعاتنا وتمس بالسلم الاهلي كما انها تولد الاحقاد وثقافة الانتقام والتي يجب ان نواجهها بالوعي والتربية والتأكيد الدائم على رفض ظاهرة اللجوء للعنف لانه لا يوجد هنالك ما يبرر ذلك ، فجرائم القتل التي ترتكب في مجتمعنا العربي في الداخل تؤلمنا وتحزننا وهنالك حاجة لدور تقوم به مدارسنا ومؤسساتنا التعليمية بالتعاون مع المؤسسات والشخصيات الدينية وغيرها ايضا من الهيئات بهدف تكريس ثقافة السلم الاهلي والمحبة والاخوة والمصالحة ولغة الحوار والتفاهم بعيدا عن العنف والقتل التي هي جرائم تحرمها ادياننا وتسيء الى ثقافتنا والى قيمنا الانسانية .
اود ان اوجه ندائي الى كل واحد منكم وان اخاطب مدارسكم ومعلميكم ومربيكم بضرورة ان تقوم مدارسنا بمبادرات هادفة لمعالجة افة العنف وتداعياتها في مجتمعنا .
رسالتي اليكم والى شبابنا في الداخل بأن قاوموا وواجهوا هذه الظاهرة الهدامة التي هي سيف مسلط على رقابنا ونتائج هذه الظاهرة كارثية على مجتمعنا .
علينا ان نكرس ثقافة التسامح والمحبة والقيم الانسانية والاخلاقية النبيلة ، فالانسان لم يخلق لكي يكون اداة موت بل لكي يكون اداة حياة ومحبة ورحمة وسلام وخير .
نداء القدس نوجهه الى اهلنا في مناطق ال48 بأن كونوا جميعا موحدين في مواجهة ظاهرة العنف التي لا يستفيد منها الا اولئك المتربصين بنا الذين لا يريدون الخير لشعبنا ولمجتمعنا .
القدس مدينة السلام هكذا كانت وهكذا ستبقى رغما عن كل السياسات والممارسات التي تستهدفها وتستهدف مقدساتها وشعبها ، فبإسم مدينة السلام وبإسم ابناء شعبنا نرحب بكم ونتمنى لكم جولة ناجحة في رحاب مدينتنا، انكم اليوم ستزدادون عشقا وانتماء وارتباطا بهذه المدينة المقدسة لانكم ستشاهدون بأم العين هذه المدينة التي تحتضن بين اسوارها مقدساتنا وتاريخنا وتراثنا الروحي والانساني والوطني العريق .
وصل الى المدينة المقدسة اليوم مجموعة من طلاب المدارس المسيحية في الجليل وذلك في رحلة هادفة للتعرف على معالم القدس وزيارة مقدساتها وحاراتها القديمة وقد وصل اكثر من 200 طالب من المدارس المسيحية في الجليل حيث استقبلهم المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في كنيسة القيامة في القدس القديمة وقدم لهم بعض الشروحات والتوضيحات حول تاريخها واهميتها .
رحب المطران بوصول الطلاب الى مدينة القدس مؤكدا اهمية هذه الزيارات التي من خلالها يتعرف ابناءنا وفلذات اكبادنا على المدينة المقدسة، ان زيارة القدس انما هي نشاط هام يهدف الى التعرف على تاريخ وتراث وهوية مدينتنا المقدسة كما انه من الاهمية بمكان ان يقرأ ابناءنا الطلاب وان يتعرفوا على تاريخ هذه المدينة التي تحتضن هذا الكم الهائل من المواقع التاريخية والاثرية والمقدسات التي تدل على عراقة وقدسية واهمية هذه المدينة .
نتمنى ان تتكرر مثل هذه الزيارات ومن المفترض ان نستقبل في هذا الاسبوع وفودا طلابية من عدة مدارس في قرى وبلدات الجليل .
تحدث المطران في كلمته عن تاريخ كنيسة القيامة وما يعنيه القبر المقدس في ايماننا وعقيدتنا وتراثنا المسيحي كما تحدث عن اهمية القدس الروحية في الديانات التوحيدية الثلاث مؤكدا بأن هذه المدينة انما تتميز عن اي مدينة اخرى فلها خصوصيتها وفرادتها .
اما بالنسبة الينا كفلسطينيين فهي العاصمة الروحية والوطنية لشعبنا وحاضنة اهم المقدسات المسيحية والاسلامية .
انها مدينة السلام ولكن سلامها مغيب بفعل ما يمارس بحق ابناء شعبنا من ظلم وانتهاكات وممارسات تستهدف كافة مفاصل حياتهم .
نتمنى ان تتحقق العدالة في هذه الارض المقدسة وان تزول المظالم التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني.
تعرفوا على مدينة القدس ، اقرأوا تاريخها واهتموا بزيارتها دوما لانه من خلال هذه الزيارات يمكنكم ان تعبروا عن تعلقكم الروحي والوطني والانساني بهذه المدينة المقدسة .
ما نتمناه منكم هو ان تكونوا على قدر كبير من الوعي وعلى قدر كبير من الرصانة والمسؤولية والحكمة ، نريد لابناءنا الطلاب ان يتحلوا بالقيم الانسانية والروحية والاخلاقية النبيلة ، نريد لابناءنا الطلاب ان يكونوا محصنين من كافة المظاهر السلبية التي تحيط بنا والتي تستهدف مجتمعنا وانساننا .
يؤلمنا ويحزننا ما نلحظه من تفاقم لحالة العنف في الداخل ، هنالك شباب ابرياء يقتلون بدم بارد وهنالك حالة عنف نرفضها ونستنكرها جملة وتفصيلا ونود في هذا اليوم ان نعبر عن تعازينا وتضامننا مع الاسر الثكلى التي فقدت ابنائها نتيجة هذا العنف المستشري في المجتمع العربي في مناطق ال48 .
يجب علينا جميعا ان نرفض ظاهرة العنف ولا يجوز اللجوء الى هذا الاسلوب في حل المشاكل والخلافات مهما كانت معقدة وصعبة .
اننا نرفض هذه الظاهرة التي تسيء لمجتمعاتنا وتمس بالسلم الاهلي كما انها تولد الاحقاد وثقافة الانتقام والتي يجب ان نواجهها بالوعي والتربية والتأكيد الدائم على رفض ظاهرة اللجوء للعنف لانه لا يوجد هنالك ما يبرر ذلك ، فجرائم القتل التي ترتكب في مجتمعنا العربي في الداخل تؤلمنا وتحزننا وهنالك حاجة لدور تقوم به مدارسنا ومؤسساتنا التعليمية بالتعاون مع المؤسسات والشخصيات الدينية وغيرها ايضا من الهيئات بهدف تكريس ثقافة السلم الاهلي والمحبة والاخوة والمصالحة ولغة الحوار والتفاهم بعيدا عن العنف والقتل التي هي جرائم تحرمها ادياننا وتسيء الى ثقافتنا والى قيمنا الانسانية .
اود ان اوجه ندائي الى كل واحد منكم وان اخاطب مدارسكم ومعلميكم ومربيكم بضرورة ان تقوم مدارسنا بمبادرات هادفة لمعالجة افة العنف وتداعياتها في مجتمعنا .
رسالتي اليكم والى شبابنا في الداخل بأن قاوموا وواجهوا هذه الظاهرة الهدامة التي هي سيف مسلط على رقابنا ونتائج هذه الظاهرة كارثية على مجتمعنا .
علينا ان نكرس ثقافة التسامح والمحبة والقيم الانسانية والاخلاقية النبيلة ، فالانسان لم يخلق لكي يكون اداة موت بل لكي يكون اداة حياة ومحبة ورحمة وسلام وخير .
نداء القدس نوجهه الى اهلنا في مناطق ال48 بأن كونوا جميعا موحدين في مواجهة ظاهرة العنف التي لا يستفيد منها الا اولئك المتربصين بنا الذين لا يريدون الخير لشعبنا ولمجتمعنا .
القدس مدينة السلام هكذا كانت وهكذا ستبقى رغما عن كل السياسات والممارسات التي تستهدفها وتستهدف مقدساتها وشعبها ، فبإسم مدينة السلام وبإسم ابناء شعبنا نرحب بكم ونتمنى لكم جولة ناجحة في رحاب مدينتنا، انكم اليوم ستزدادون عشقا وانتماء وارتباطا بهذه المدينة المقدسة لانكم ستشاهدون بأم العين هذه المدينة التي تحتضن بين اسوارها مقدساتنا وتاريخنا وتراثنا الروحي والانساني والوطني العريق .
