مبادرة نوعية لهيئة الأعمال الخيرية الإماراتية للأيتام ببيت لحم
رام الله - دنيا الوطن
علت الابتسامة وجوه عشرات الأيتام من المكفولين لدى هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية ضمن برنامج "الرعاية الشاملة للأيتام"، وهم يمضون ساعات من الفرح والمرح في يوم ترفيهي نظمته الهيئة في مدينة بيت لحم.
وتجمع هؤلاء الأيتام من عدة محافظات جنوبية، في إحدى حدائق مدينة بيت لحم، ليشاركوا في يوم ترفيهي بادرت هيئة الأعمال إلى تنفيذه في محاولة منها للتخفيف من الضغوط النفسية التي يعاني منها هؤلاء الأطفال ممن فقدوا آباءهم ويعانون من حالة اليتم، في مبادرة تضاف إلى سلسلة المبادرات الإنسانية التي تطلقها الهيئة للوقوف إلى جانب هؤلاء.
وأكد مفوض عام هيئة الأعمال الخيرية في فلسطين، إبراهيم راشد، أن أيتام فلسطين يحظون باهتمام شديد من قبل المحسنين في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال راشد: "إن ما تقدمه الهيئة لأبناء الشعب الفلسطيني واجب على كل عربي ومسلم، وتنحاز بشكل إيجابي لصالح الأيتام الذين أوصى برعايتهم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام".
ومع مرور نحو 27 عاما على بدء نشاطها في فلسطين، نجحت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية وفقا لما أكده راشد، في بناء أكبر شبكة أمان اجتماعي للأيتام ممن قال، إنهم يحملون أمنيات بسيطة وكل ما يرجونه في هذه الدنيا عيشا كريما يخفف عنهم مرارة حرمان الأب ومكان يشعرون فيه بالدفء ومصدر يحول دون وقوفهم على أبواب الحاجة ويغنيهم عن سؤال الناس، بعد أن تركوا في مواجهة قسوة ظروف الحياة دون معيل.
وأكد، أن هيئة الأعمال حققت إنجازات مهمة على طريق تأصيل مبادئ ريادة العمل الخيري والتي تنسجم مع رسالة الدولة الإنسانية وقيمها العربية والإسلامية، وذلك من خلال إسهامها في تحسين ظروف المحتاجين ضمن تنمية مستدامة شاملة وبيئة صحية.
وبين راشد، أن رسالة الهيئة تقوم على تقديم الخدمات المستدامة للمجتمعات الفقيرة والمحتاجة ضمن المعايير الدولية والقيم الإنسانية النبيلة بأحدث الوسائل البشرية والتقنية ضمن خمس قيم جوهرية تتضمن الأمانة والصدق والعدالة والشفافية والإخلاص.
وركز، على برنامج "الرعاية الشاملة للأيتام" والذي تكفل الهيئة بموجبه نحو 23ألف يتيم، ويتم من خلاله تقديم مساعدة نقدية لليتيم تساعده على تجاوز نوائب الحياة وتوفر له جزء من الحياة الكريمة، إضافة إلى "صندوق اليتيم"، والذي يهدف إلى إيجاد دعم مادي قوي يؤمن إحتياجات اليتيم المختلفة سواء كانت صحية أو تعليمية أو اجتماعية أو إغاثية بجانب تأمين الصرف على الأيتام المتوقفة كفالتهم بسبب انقطاع الكافل عن الدفع.
وتابع، إن دور الهيئة لا يقتصر على تقديم المساعدات النقدية والعينية للأيتام، بل يتعدى ذلك إلى رعايتهم وأمهاتهم في الجوانب كافة من ناحية الرعاية الصحية والثقافية والاجتماعية وتنمية موارد أسر الأيتام وتنمية مواهبهم، ويتصدر العشرات منهم لوائح التفوق، وتقيم الهيئة الاحتفالات على شرفهم للتأكيد أن للكفالة معنى اجتماعي وليس شكل مادي فقط.
وأضاف راشد، إن هذا الكم من الأيتام المكفولين، يؤكد الحجم المهم الذي تحظى به القضية الفلسطينية التي ستبقى على رأس سلم أولويات الإمارات وهيئاتها العاملة، على اعتبار أن الحال واحد والدم العربي واحد والجسد العربي يجب أن يبقى حيا.
وتابع: "إن فلسفتنا الهادفة إلى تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، تحمل شعارا نحرص على تطبيقه على أرض الواقع ونجحنا في ذلك، وهو تعزيز صمود إخواننا الفلسطينيين ليس من باب المنة والعطية وإنما من باب الانتماء والواجب".
وشدد، على أن تركيز هيئة الأعمال على شريحة الأيتام بدأ منذ البدايات الأولى من عملها في فلسطين، مضيفا: "إن هيئة الأعمال حرصت على الاهتمام ببرنامج الرعاية الشاملة للأيتام، لتكون لنا بصمة مهمة ونوعية في فلسطين التي يستحق أهلها الكثير".
وأشار راشد، إلى أن عدد الأيتام المكفولين لدى الهيئة يتزايد بشكل دائم، بفضل فاعلي الخير في دولة الإمارات العربية المتحدة ممن قال: "إنهم يمدوننا على الدوام بأسباب قوة ونجاح هذا البرنامج النوعي".
وشدد، على أن مساعدات هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية وغيرها من المؤسسات الاماراتية العاملة في فلسطين والتي ترعى الآلاف من الأسر وتقدم الدعم لمئات المشاريع دون كلل أو ملل، هي دون شك زرع بناه الشيخ زايد رحمه الله والذي لازال يرعاه رئيس الدولة، خليفة بن زايد ال نهيان.
وبين، أن اليوم الترفيهي لهؤلاء الأطفال والذي استمر نحو خمس ساعات متواصلة، استهدف بالدرجة الأيتام المكفولين لدى هيئة الأعمال الخيرية من خلال المحسن الكبير الكافل محمد خالد الشامي والذي يولي أيتام فلسطين أهمية خاصة في العمل الخيري والإنساني الذي يقوده.
علت الابتسامة وجوه عشرات الأيتام من المكفولين لدى هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية ضمن برنامج "الرعاية الشاملة للأيتام"، وهم يمضون ساعات من الفرح والمرح في يوم ترفيهي نظمته الهيئة في مدينة بيت لحم.
وتجمع هؤلاء الأيتام من عدة محافظات جنوبية، في إحدى حدائق مدينة بيت لحم، ليشاركوا في يوم ترفيهي بادرت هيئة الأعمال إلى تنفيذه في محاولة منها للتخفيف من الضغوط النفسية التي يعاني منها هؤلاء الأطفال ممن فقدوا آباءهم ويعانون من حالة اليتم، في مبادرة تضاف إلى سلسلة المبادرات الإنسانية التي تطلقها الهيئة للوقوف إلى جانب هؤلاء.
وأكد مفوض عام هيئة الأعمال الخيرية في فلسطين، إبراهيم راشد، أن أيتام فلسطين يحظون باهتمام شديد من قبل المحسنين في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال راشد: "إن ما تقدمه الهيئة لأبناء الشعب الفلسطيني واجب على كل عربي ومسلم، وتنحاز بشكل إيجابي لصالح الأيتام الذين أوصى برعايتهم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام".
ومع مرور نحو 27 عاما على بدء نشاطها في فلسطين، نجحت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية وفقا لما أكده راشد، في بناء أكبر شبكة أمان اجتماعي للأيتام ممن قال، إنهم يحملون أمنيات بسيطة وكل ما يرجونه في هذه الدنيا عيشا كريما يخفف عنهم مرارة حرمان الأب ومكان يشعرون فيه بالدفء ومصدر يحول دون وقوفهم على أبواب الحاجة ويغنيهم عن سؤال الناس، بعد أن تركوا في مواجهة قسوة ظروف الحياة دون معيل.
وأكد، أن هيئة الأعمال حققت إنجازات مهمة على طريق تأصيل مبادئ ريادة العمل الخيري والتي تنسجم مع رسالة الدولة الإنسانية وقيمها العربية والإسلامية، وذلك من خلال إسهامها في تحسين ظروف المحتاجين ضمن تنمية مستدامة شاملة وبيئة صحية.
وبين راشد، أن رسالة الهيئة تقوم على تقديم الخدمات المستدامة للمجتمعات الفقيرة والمحتاجة ضمن المعايير الدولية والقيم الإنسانية النبيلة بأحدث الوسائل البشرية والتقنية ضمن خمس قيم جوهرية تتضمن الأمانة والصدق والعدالة والشفافية والإخلاص.
وركز، على برنامج "الرعاية الشاملة للأيتام" والذي تكفل الهيئة بموجبه نحو 23ألف يتيم، ويتم من خلاله تقديم مساعدة نقدية لليتيم تساعده على تجاوز نوائب الحياة وتوفر له جزء من الحياة الكريمة، إضافة إلى "صندوق اليتيم"، والذي يهدف إلى إيجاد دعم مادي قوي يؤمن إحتياجات اليتيم المختلفة سواء كانت صحية أو تعليمية أو اجتماعية أو إغاثية بجانب تأمين الصرف على الأيتام المتوقفة كفالتهم بسبب انقطاع الكافل عن الدفع.
وتابع، إن دور الهيئة لا يقتصر على تقديم المساعدات النقدية والعينية للأيتام، بل يتعدى ذلك إلى رعايتهم وأمهاتهم في الجوانب كافة من ناحية الرعاية الصحية والثقافية والاجتماعية وتنمية موارد أسر الأيتام وتنمية مواهبهم، ويتصدر العشرات منهم لوائح التفوق، وتقيم الهيئة الاحتفالات على شرفهم للتأكيد أن للكفالة معنى اجتماعي وليس شكل مادي فقط.
وأضاف راشد، إن هذا الكم من الأيتام المكفولين، يؤكد الحجم المهم الذي تحظى به القضية الفلسطينية التي ستبقى على رأس سلم أولويات الإمارات وهيئاتها العاملة، على اعتبار أن الحال واحد والدم العربي واحد والجسد العربي يجب أن يبقى حيا.
وتابع: "إن فلسفتنا الهادفة إلى تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، تحمل شعارا نحرص على تطبيقه على أرض الواقع ونجحنا في ذلك، وهو تعزيز صمود إخواننا الفلسطينيين ليس من باب المنة والعطية وإنما من باب الانتماء والواجب".
وشدد، على أن تركيز هيئة الأعمال على شريحة الأيتام بدأ منذ البدايات الأولى من عملها في فلسطين، مضيفا: "إن هيئة الأعمال حرصت على الاهتمام ببرنامج الرعاية الشاملة للأيتام، لتكون لنا بصمة مهمة ونوعية في فلسطين التي يستحق أهلها الكثير".
وأشار راشد، إلى أن عدد الأيتام المكفولين لدى الهيئة يتزايد بشكل دائم، بفضل فاعلي الخير في دولة الإمارات العربية المتحدة ممن قال: "إنهم يمدوننا على الدوام بأسباب قوة ونجاح هذا البرنامج النوعي".
وشدد، على أن مساعدات هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية وغيرها من المؤسسات الاماراتية العاملة في فلسطين والتي ترعى الآلاف من الأسر وتقدم الدعم لمئات المشاريع دون كلل أو ملل، هي دون شك زرع بناه الشيخ زايد رحمه الله والذي لازال يرعاه رئيس الدولة، خليفة بن زايد ال نهيان.
وبين، أن اليوم الترفيهي لهؤلاء الأطفال والذي استمر نحو خمس ساعات متواصلة، استهدف بالدرجة الأيتام المكفولين لدى هيئة الأعمال الخيرية من خلال المحسن الكبير الكافل محمد خالد الشامي والذي يولي أيتام فلسطين أهمية خاصة في العمل الخيري والإنساني الذي يقوده.
