المطران عطا الله حنا يستقبل وفداً حقوقياً من كندا
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا حقوقيا كنديا ضم عددا من ممثلي الكنائس الكندية وشخصيات حقوقية مناصرة لقضايا العدالة ورفض العنصرية بكافة اشكالها والوانها.
وقد رحب المطران بزيارة الوفد الحقوقي الكندي ووضعهم في صورة ما يحدث في مدينة القدس من استهداف يطال كافة ابناء شعبنا بما في ذلك مقدساتنا واوقافنا التي تستهدف وبوسائل متنوعة ومختلفة.
قال المطران في كلمته بأننا نود ان نعرب امامكم عن انحيازنا الكلي لشعبنا الفلسطيني ومن واجبنا جميعا عندما نتحدث عن هذه القضية العادلة الا نتحدث بلغة دبلوماسية منمقة لان هذا الاسلوب من شأنه ان يغطي على كثير من الحقائق والوقائع التي تحدث في ارضنا المقدسة.
لست من اولئك الذين يتحدثون بلغة دبلوماسية بل اسعى دوما لكي اتحدث بلغة الحق ونصرة المظلومين والمضطهدين والمقموعين وفي مقدمتهم شعبنا الفلسطيني .
لست برجل سياسة ولن اكون فأنا خادم لكنيسة المسيح وانطلاقا من القيم المسيحية التي اتمسك بها وادافع عنها فإنني اعلن انحيازي لعدالة القضية الفلسطينية ورفضي لكافة المحاولات الهادفة لتصفية هذه القضية وتجريم نضال شعبنا من اجل الحرية .
لم اكن في يوم من الايام منتميا الى حزب او الى جهة سياسية محددة فانتمائي اولا هو لكنيستي وللحضور المسيحي العريق في هذه الارض المقدسة كما ان انتمائي هو ايضا للشعب الفلسطيني فنحن فلسطينيون وسنبقى كذلك رغما عن كل ما نتعرض له من اساءات وتشهير وتطاول ومحاولات هادفة للنيل من رسالتنا ومواقفنا وحضورنا ، سنبقى ندافع عن القضية الفلسطينية ونحن نرحب بكم كأصدقاء للشعب الفلسطيني ونتمنى ان تساهم زيارتكم بمعرفة حقيقة ما يحدث في ارضنا المقدسة لان ما ينشر في بعض وسائل الاعلام المغرضة هو مغاير للواقع الذي نعيشه ونلمسه ونراه امامنا في كل يوم وفي كل ساعة.
ان كل شخصية فلسطينية تدافع عن الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة معرضة للاستهداف وقد يكون الاستهداف بوسائل متنوعة ومختلفة ولكن الشخصيات الوطنية المقدسية والفلسطينية بشكل عام لا تولي اهمية لاي نوع من التهديدات او التطاول او الاساءات لاننا مدركون بأن الدفاع عن القضية الفلسطينية في عالم اليوم له ثمن لانه ويا للاسف الشديد هنالك الكثيرون في عالمنا الذين ينزعجون من سماع كلمة الحق التي يجب ان تقال.
ان الظلم التاريخي الذي تعرض له شعبنا الفلسطيني ما زلنا نعيشه حتى اليوم والنكبات والنكسات التي تعرض لها شعبنا ما زلنا نعيش تبعاتها ونتائجها.
ولذلك وجب على كافة احرار العالم بكافة انتماءاتهم الدينية او العرقية او الثقافية ان يقولوا كلمة الحق التي يجب ان تقال دونما خوف من اي جهة سياسية لاننا نعتقد بأن الدفاع عن القضية الفلسطينية والانحياز للشعب الفلسطيني المظلوم انما هو واجب اخلاقي وواجب انساني وحضاري.
لا تخافوا من اي تحريض قد تتعرضون له من قبل اللوبي الصهيوني واعوانه ونحن نعلم بأن اصدقاء فلسطين في سائر ارجاء العالم يستهدفون ويراد اضعافهم واسكاتهم ولكن ما يحدث على الارض هو عكس ذلك فنحن نلحظ ازديادا ملحوظا في رقعة اصدقاءنا وهم منتشرون في سائر القارات وينتمون الى سائر القوميات والخلفيات الدينية والعرقية والثقافية ، القضية الفلسطينية هي قضية تجمع كافة احرار العالم المتحلين بالاستقامة والوعي والحكمة والرصانة والجرأة ، ونحن بدورنا نحييكم ونحيي كافة اولئك الذين يقولون كلمة الحق في هذا الزمن الرديء الذي تستهدف فيه القضية الفلسطينة ويتم التآمر عليها بهدف تصفيتها وانهائها بشكل كلي.
لن تموت القضية الفلسطينية ولن يتمكن احد من تصفيتها لانها قضية شعب حي يعشق الحياة والحرية ، وحيثما هنالك فلسطينيون ترفع الراية الفلسطينية وحيثما هنالك اصدقاء للشعب الفلسطيني يرفع شعار الحرية لفلسطين ، الفلسطينيون يثمنون ما يقوم به اصدقائهم في سائر ارجاء العالم ونحن نسعى الى ايصال صوت شعبنا الى كل مكان.
يحرضون علينا وينعتوننا بأننا ارهابيين لان مواقفنا لا تعجبهم ، يحرضون علينا ويصفوننا بأننا نؤيد العنف والقتل في حين اننا لسنا كذلك فشعارنا كان وسيبقى دوما بأننا قوم نرفض العنف والقتل وامتهان الكرامة الانسانية ، كما اننا نرفض الارهاب الذي نعتبره ظاهرة خارجة عن السياق الانساني والروحي والاخلاقي والحضاري ، ان الدفاع عن القضية الفلسطينية هو واجب اخلاقي وتحريضهم علينا لن يزيدنا الا قناعة بهذا الموقف الذي ننادي به منذ سنوات طويلة .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا حقوقيا كنديا ضم عددا من ممثلي الكنائس الكندية وشخصيات حقوقية مناصرة لقضايا العدالة ورفض العنصرية بكافة اشكالها والوانها.
وقد رحب المطران بزيارة الوفد الحقوقي الكندي ووضعهم في صورة ما يحدث في مدينة القدس من استهداف يطال كافة ابناء شعبنا بما في ذلك مقدساتنا واوقافنا التي تستهدف وبوسائل متنوعة ومختلفة.
قال المطران في كلمته بأننا نود ان نعرب امامكم عن انحيازنا الكلي لشعبنا الفلسطيني ومن واجبنا جميعا عندما نتحدث عن هذه القضية العادلة الا نتحدث بلغة دبلوماسية منمقة لان هذا الاسلوب من شأنه ان يغطي على كثير من الحقائق والوقائع التي تحدث في ارضنا المقدسة.
لست من اولئك الذين يتحدثون بلغة دبلوماسية بل اسعى دوما لكي اتحدث بلغة الحق ونصرة المظلومين والمضطهدين والمقموعين وفي مقدمتهم شعبنا الفلسطيني .
لست برجل سياسة ولن اكون فأنا خادم لكنيسة المسيح وانطلاقا من القيم المسيحية التي اتمسك بها وادافع عنها فإنني اعلن انحيازي لعدالة القضية الفلسطينية ورفضي لكافة المحاولات الهادفة لتصفية هذه القضية وتجريم نضال شعبنا من اجل الحرية .
لم اكن في يوم من الايام منتميا الى حزب او الى جهة سياسية محددة فانتمائي اولا هو لكنيستي وللحضور المسيحي العريق في هذه الارض المقدسة كما ان انتمائي هو ايضا للشعب الفلسطيني فنحن فلسطينيون وسنبقى كذلك رغما عن كل ما نتعرض له من اساءات وتشهير وتطاول ومحاولات هادفة للنيل من رسالتنا ومواقفنا وحضورنا ، سنبقى ندافع عن القضية الفلسطينية ونحن نرحب بكم كأصدقاء للشعب الفلسطيني ونتمنى ان تساهم زيارتكم بمعرفة حقيقة ما يحدث في ارضنا المقدسة لان ما ينشر في بعض وسائل الاعلام المغرضة هو مغاير للواقع الذي نعيشه ونلمسه ونراه امامنا في كل يوم وفي كل ساعة.
ان كل شخصية فلسطينية تدافع عن الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة معرضة للاستهداف وقد يكون الاستهداف بوسائل متنوعة ومختلفة ولكن الشخصيات الوطنية المقدسية والفلسطينية بشكل عام لا تولي اهمية لاي نوع من التهديدات او التطاول او الاساءات لاننا مدركون بأن الدفاع عن القضية الفلسطينية في عالم اليوم له ثمن لانه ويا للاسف الشديد هنالك الكثيرون في عالمنا الذين ينزعجون من سماع كلمة الحق التي يجب ان تقال.
ان الظلم التاريخي الذي تعرض له شعبنا الفلسطيني ما زلنا نعيشه حتى اليوم والنكبات والنكسات التي تعرض لها شعبنا ما زلنا نعيش تبعاتها ونتائجها.
ولذلك وجب على كافة احرار العالم بكافة انتماءاتهم الدينية او العرقية او الثقافية ان يقولوا كلمة الحق التي يجب ان تقال دونما خوف من اي جهة سياسية لاننا نعتقد بأن الدفاع عن القضية الفلسطينية والانحياز للشعب الفلسطيني المظلوم انما هو واجب اخلاقي وواجب انساني وحضاري.
لا تخافوا من اي تحريض قد تتعرضون له من قبل اللوبي الصهيوني واعوانه ونحن نعلم بأن اصدقاء فلسطين في سائر ارجاء العالم يستهدفون ويراد اضعافهم واسكاتهم ولكن ما يحدث على الارض هو عكس ذلك فنحن نلحظ ازديادا ملحوظا في رقعة اصدقاءنا وهم منتشرون في سائر القارات وينتمون الى سائر القوميات والخلفيات الدينية والعرقية والثقافية ، القضية الفلسطينية هي قضية تجمع كافة احرار العالم المتحلين بالاستقامة والوعي والحكمة والرصانة والجرأة ، ونحن بدورنا نحييكم ونحيي كافة اولئك الذين يقولون كلمة الحق في هذا الزمن الرديء الذي تستهدف فيه القضية الفلسطينة ويتم التآمر عليها بهدف تصفيتها وانهائها بشكل كلي.
لن تموت القضية الفلسطينية ولن يتمكن احد من تصفيتها لانها قضية شعب حي يعشق الحياة والحرية ، وحيثما هنالك فلسطينيون ترفع الراية الفلسطينية وحيثما هنالك اصدقاء للشعب الفلسطيني يرفع شعار الحرية لفلسطين ، الفلسطينيون يثمنون ما يقوم به اصدقائهم في سائر ارجاء العالم ونحن نسعى الى ايصال صوت شعبنا الى كل مكان.
يحرضون علينا وينعتوننا بأننا ارهابيين لان مواقفنا لا تعجبهم ، يحرضون علينا ويصفوننا بأننا نؤيد العنف والقتل في حين اننا لسنا كذلك فشعارنا كان وسيبقى دوما بأننا قوم نرفض العنف والقتل وامتهان الكرامة الانسانية ، كما اننا نرفض الارهاب الذي نعتبره ظاهرة خارجة عن السياق الانساني والروحي والاخلاقي والحضاري ، ان الدفاع عن القضية الفلسطينية هو واجب اخلاقي وتحريضهم علينا لن يزيدنا الا قناعة بهذا الموقف الذي ننادي به منذ سنوات طويلة .
