التضامن الايرلندي الفلسطيني يحمل بريطانيا مسؤلية النكبة بفلسطين
رام الله - دنيا الوطن
ضمن فعاليات التضامن الإيرلندي مع فلسطين لإحياء مئوية بلفور، نظّم اليوم الخميس ٢ تشرين الثاني / نوفمبر وقفة احتجاجية رمزية أمام السفارة البريطانية في العاصمة الإيرلندية دبلن، شاركت فيها حملة مئوية بلفور و الجالية الفلسطينية في ايرلندا والمتضامنون الأيرلنديين للتنديد وإبراز دور الإمبريالية البريطانية في تقسيم فلسطين، ودورها الاستعماري الذي مهّد لإغتصاب الأرض والنكبة المستمرة التي يعيشها الشعب الفلسطيني بسبب الاحتلال منذ الإعلان المشؤوم لبلفور وحتى اليوم.
من جانب اخر، قامت رئيسة التضامن الإيرلندي مع فلسطين، فاتن التميمي مع عدد من أفراد الجالية الفلسطينية بتقديم رسالة احتجاجية للسفارة البريطانية لمطالبتها بالاعتراف بدورها التاريخي المُجحف والمستمر بحق الشعب الفلسطيني منذ الوعد المشؤوم وحتى اليوم وكذلك مطالبتها بالوقوف عند مسؤليتها الاخلاقية والقانونية لوضع حد لهذا التواطؤ والعمل على دعم نضال شعبنا في سعيه إلى نيل حقوقه في تقرير المصير والعودة الى ارضه وإقامة دولة فلسطين
كما عبر المشاركون عن غضبهم بما صرّحت به رئيسة وزراء بريطانيا الحالية تيريزا ماي، والتي “تفتخر” فيها بهذا الإعلان المشين الذي أقيمت على أثره “دولة اسرائيل” على حساب شعب وطني. ومن الواضح انه على الرغم من مرور قرن على هذا الإعلان فإن العقلية الاستعمارية للنخبة السياسية البريطانية لا تزال جذورها قائمة.
واختتمت ، التميمي،في تصريحها لوسائل الاعلام انه منذ التطهير العرقي لفلسطين بين ١٩٤٧ و ١٩٤٨، إلى احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة الذي دخل عامه الخمسين، إلى استمرار سرقة واستعمار الأراضي الفلسطينية وإقامة المستوطنات الغير قانونية والهجمات الشرسة المتكررة على غزة، وحبس وتعذيب مئات الآلاف من الفلسطينيين، وكل الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، لا يزال الشعب الفلسطيني يعيش مع هذا الإرث البلفوري المأساوي.
كما دعت الحكومة البريطانية بدلاً من الاحتفال بإعلان بلفور الذي تسبب في البؤس والدمار والتشتت للشعب الفلسطيني، بأن تقوم بالاعتذار والاعتراف بدورها الذي كان سبب في النكبة الفلسطينية التي ما كانت لتستمر لولا استمرار دعم بريطانيا السياسي، والعسكري، والدبلوماسي، والاقتصادي والاعلامي اللامحدود لاسرائيل.
وبدوره أكدّ جون دورمان نائب رئيس التضامن الأيرلندي مع فلسطين قائلا: "إن الخيانة تجاه الشعب الفلسطيني قد تكون جذورها في إعلان بلفور لعام١٩١٧، لكن تواطؤ المجتمع الدولي من خلال الصمت أو الدعم المباشر لإسرائيل استمر في تمكين المشروع الاستعماري والعنصري لدولة الاحتلال".

ضمن فعاليات التضامن الإيرلندي مع فلسطين لإحياء مئوية بلفور، نظّم اليوم الخميس ٢ تشرين الثاني / نوفمبر وقفة احتجاجية رمزية أمام السفارة البريطانية في العاصمة الإيرلندية دبلن، شاركت فيها حملة مئوية بلفور و الجالية الفلسطينية في ايرلندا والمتضامنون الأيرلنديين للتنديد وإبراز دور الإمبريالية البريطانية في تقسيم فلسطين، ودورها الاستعماري الذي مهّد لإغتصاب الأرض والنكبة المستمرة التي يعيشها الشعب الفلسطيني بسبب الاحتلال منذ الإعلان المشؤوم لبلفور وحتى اليوم.
من جانب اخر، قامت رئيسة التضامن الإيرلندي مع فلسطين، فاتن التميمي مع عدد من أفراد الجالية الفلسطينية بتقديم رسالة احتجاجية للسفارة البريطانية لمطالبتها بالاعتراف بدورها التاريخي المُجحف والمستمر بحق الشعب الفلسطيني منذ الوعد المشؤوم وحتى اليوم وكذلك مطالبتها بالوقوف عند مسؤليتها الاخلاقية والقانونية لوضع حد لهذا التواطؤ والعمل على دعم نضال شعبنا في سعيه إلى نيل حقوقه في تقرير المصير والعودة الى ارضه وإقامة دولة فلسطين
كما عبر المشاركون عن غضبهم بما صرّحت به رئيسة وزراء بريطانيا الحالية تيريزا ماي، والتي “تفتخر” فيها بهذا الإعلان المشين الذي أقيمت على أثره “دولة اسرائيل” على حساب شعب وطني. ومن الواضح انه على الرغم من مرور قرن على هذا الإعلان فإن العقلية الاستعمارية للنخبة السياسية البريطانية لا تزال جذورها قائمة.
واختتمت ، التميمي،في تصريحها لوسائل الاعلام انه منذ التطهير العرقي لفلسطين بين ١٩٤٧ و ١٩٤٨، إلى احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة الذي دخل عامه الخمسين، إلى استمرار سرقة واستعمار الأراضي الفلسطينية وإقامة المستوطنات الغير قانونية والهجمات الشرسة المتكررة على غزة، وحبس وتعذيب مئات الآلاف من الفلسطينيين، وكل الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، لا يزال الشعب الفلسطيني يعيش مع هذا الإرث البلفوري المأساوي.
كما دعت الحكومة البريطانية بدلاً من الاحتفال بإعلان بلفور الذي تسبب في البؤس والدمار والتشتت للشعب الفلسطيني، بأن تقوم بالاعتذار والاعتراف بدورها الذي كان سبب في النكبة الفلسطينية التي ما كانت لتستمر لولا استمرار دعم بريطانيا السياسي، والعسكري، والدبلوماسي، والاقتصادي والاعلامي اللامحدود لاسرائيل.
وبدوره أكدّ جون دورمان نائب رئيس التضامن الأيرلندي مع فلسطين قائلا: "إن الخيانة تجاه الشعب الفلسطيني قد تكون جذورها في إعلان بلفور لعام١٩١٧، لكن تواطؤ المجتمع الدولي من خلال الصمت أو الدعم المباشر لإسرائيل استمر في تمكين المشروع الاستعماري والعنصري لدولة الاحتلال".
وأصبح التعهد البريطاني بإنشاء وطن لليهود محفزا للنكبة الفلسطينية، وبعد مرور ١٠٠ عام على ذلك، يستمر التطهير العرقي لفلسطين بالضراوة المروعة بينما تظل أوروبا صامتة.
وقال :"إننا في أيرلندا، مع تاريخنا المشترك للاستعمار، لن نلتزم الصمت، ولكننا نصرخ بصوت عال تضامنا مع الشعب الفلسطيني في كفاحه من أجل الحرية والعدالة والمساواة".
وقال :"إننا في أيرلندا، مع تاريخنا المشترك للاستعمار، لن نلتزم الصمت، ولكننا نصرخ بصوت عال تضامنا مع الشعب الفلسطيني في كفاحه من أجل الحرية والعدالة والمساواة".

