في ذكرى المشؤوم.. بيت عوا تدعم توجهات القيادة وتسلم عريضة لمحافظ الخليل
رام الله - دنيا الوطن
في الذكرى المئوية الوعد البريطاني المشؤوم، الذي قدمه وزير خارجيتها ارثر بلفور بانشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، سلّم اهالي بيت عوا اليوم الخميس من خلال البلدية عريضة وقع عليها الحضور في فعاليات نظمتها مدرسة بنات بيت عوا الثانوية، تدعم من خلالها البلدة توجهات القيادة الفلسطينية.
وكُتب على العريضة: "نحن الموقعين أدناه، مواطنون من بلدة بيت عوا في محافظة الخليل، ندعم توجهات القيادة الفلسطينية في ذكرى وعد بلفور المشؤوم، وبذلك نطالب بريطانيا بالاعتذار للشعب الفلسطيني عن هذا الوعد، وكذلك الاعتراف بالدولة الفلسطينية، كما نطالب أحرار العالم ألا ينسوا قضيتنا، فالشعب
الفلسطيني خسر الكثير على مدار 100 عام جراء هذا الوعد المشؤوم، وضحّى بأغلى ما يملك من أجل أن يحصل على حريته وحرية وطنه والعيش بكرامة كسائر أمم وشعوب الأرض".
وقال رئيس بلدية بيت عوا عبد الله السويطي إن بيت عوا ترفض في الذكرى المئوية للمرة المائة هذا الوعد المشؤوم، وتؤكد أنها أراضي كنعانية فلسطينية، وفيها من الشواهد التي ما زالت قائمة، "قبل أسبوع قمت بزيارة قبر كنعاني في بيت عوا، لازال حاضر وشاهد على الأحقية التاريخية لهذه الأرض".
وأوضح أن البلدية لديها برنامج لحماية الأراضي من خطر الاحتلال والاستيطان، ولحماية ما في داخلها من تراث وآثار، وأن تقدّم للجيل الذي لا ينسى نبذة وتعريف لتزيد تمسكه ببلده ووطنه المحتل.
وأضاف: أهالي بيت عوا يدعمون القيادة الفلسطينية في توجهاتها نحو قيام بهذه الكارثة التاريخية، وما ترتب عليها من تسليم فلسطين لليهود زمن الانتداب البريطاني، وما لحق بالشعب من مجازر وآلام وتهجير وقتل واحتلال وتدمير وفرض أنظمة عسكرية وعنصرية قامت بها اسرائيل".
وأشار إلى أن التعليم هو سلاح الفلسطيني، وتنوير الجيل هو الهدف، وزرع التوعية في عقول الأجيال هي مفتاح البقاء والتمسك بالأرض، منوهاً إلى أن المسؤولية تقع على عاتق المدارس أولاً، وعلى عاتق ربّات البيوت، وأن الاهتمام بمدارس الاناث وتخريج أمهات واعيات هي حجر أساس في وعي الأجيال.
من جانبه، قال ممثل محافظ محافظة الخليل جليل حميد أن بيت عوا قلعة صامدة، وأن المحافظ كامل حميد يوليها اهتمام خاص لخصوصيتها، من النواحي الجغرافية وتركيبتها الاجتماعية، ولمكانتها الوطنية.
وأكد على الرسائل التي ابرقها المحافظ خلال زيارته الأسبوع الماضي للبلدة، وأن الرسائل التي تحملها الفعاليات في ذكرى وعد بلفور المشؤوم من خلال طالبات بيت عوا ستصل إلى يد المحافظ.
وأضاف أن الشعب بارادته وصلابة صموده يحقق أهدافه ويبني دولته، وأن ايمانه بالتعليم والثقافة والتوعية هي مفتاح نجاته أمام المحتل.
في الذكرى المئوية الوعد البريطاني المشؤوم، الذي قدمه وزير خارجيتها ارثر بلفور بانشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، سلّم اهالي بيت عوا اليوم الخميس من خلال البلدية عريضة وقع عليها الحضور في فعاليات نظمتها مدرسة بنات بيت عوا الثانوية، تدعم من خلالها البلدة توجهات القيادة الفلسطينية.
وكُتب على العريضة: "نحن الموقعين أدناه، مواطنون من بلدة بيت عوا في محافظة الخليل، ندعم توجهات القيادة الفلسطينية في ذكرى وعد بلفور المشؤوم، وبذلك نطالب بريطانيا بالاعتذار للشعب الفلسطيني عن هذا الوعد، وكذلك الاعتراف بالدولة الفلسطينية، كما نطالب أحرار العالم ألا ينسوا قضيتنا، فالشعب
الفلسطيني خسر الكثير على مدار 100 عام جراء هذا الوعد المشؤوم، وضحّى بأغلى ما يملك من أجل أن يحصل على حريته وحرية وطنه والعيش بكرامة كسائر أمم وشعوب الأرض".
وقال رئيس بلدية بيت عوا عبد الله السويطي إن بيت عوا ترفض في الذكرى المئوية للمرة المائة هذا الوعد المشؤوم، وتؤكد أنها أراضي كنعانية فلسطينية، وفيها من الشواهد التي ما زالت قائمة، "قبل أسبوع قمت بزيارة قبر كنعاني في بيت عوا، لازال حاضر وشاهد على الأحقية التاريخية لهذه الأرض".
وأوضح أن البلدية لديها برنامج لحماية الأراضي من خطر الاحتلال والاستيطان، ولحماية ما في داخلها من تراث وآثار، وأن تقدّم للجيل الذي لا ينسى نبذة وتعريف لتزيد تمسكه ببلده ووطنه المحتل.
وأضاف: أهالي بيت عوا يدعمون القيادة الفلسطينية في توجهاتها نحو قيام بهذه الكارثة التاريخية، وما ترتب عليها من تسليم فلسطين لليهود زمن الانتداب البريطاني، وما لحق بالشعب من مجازر وآلام وتهجير وقتل واحتلال وتدمير وفرض أنظمة عسكرية وعنصرية قامت بها اسرائيل".
وأشار إلى أن التعليم هو سلاح الفلسطيني، وتنوير الجيل هو الهدف، وزرع التوعية في عقول الأجيال هي مفتاح البقاء والتمسك بالأرض، منوهاً إلى أن المسؤولية تقع على عاتق المدارس أولاً، وعلى عاتق ربّات البيوت، وأن الاهتمام بمدارس الاناث وتخريج أمهات واعيات هي حجر أساس في وعي الأجيال.
من جانبه، قال ممثل محافظ محافظة الخليل جليل حميد أن بيت عوا قلعة صامدة، وأن المحافظ كامل حميد يوليها اهتمام خاص لخصوصيتها، من النواحي الجغرافية وتركيبتها الاجتماعية، ولمكانتها الوطنية.
وأكد على الرسائل التي ابرقها المحافظ خلال زيارته الأسبوع الماضي للبلدة، وأن الرسائل التي تحملها الفعاليات في ذكرى وعد بلفور المشؤوم من خلال طالبات بيت عوا ستصل إلى يد المحافظ.
وأضاف أن الشعب بارادته وصلابة صموده يحقق أهدافه ويبني دولته، وأن ايمانه بالتعليم والثقافة والتوعية هي مفتاح نجاته أمام المحتل.
