تربية وتعليم الوسطى تنظم فعاليات رافضة لوعد بلفور
رام الله - دنيا الوطن-أحمد دلول /علاء أبو شاويش
هي ليست مجرد ذكرى لحدث وقع قبل قرن وانقضى فنتوقف عندها نأخذ الدروس منها فحسب، إنما هو حدث متشعب استمرت آثاره دون انقطاع طوال العقود العشرة الماضية ورسم كل مشهد من مشاهد القضية الفلسطينية بكل تفاصيلها و تعقيداتها، من أجل
ذلك و برعاية كريمة من وزير التربية و التعليم د. صبري صيدم، نظمت مديرية التربية و التعليم بالمحافظة الوسطى صباح اليوم فعاليات منددة بوعد بلفور المشئوم 100 وذلك بمدرسة سكينة بنت الحسين الثانوية للبنات.
و حضر الاحتفال علي أبو حسب الله مدير التربية و التعليم و نائبيه الفني والإداري و د. سالم سلامة و هدى نعيم عضوا المجلس التشريعي الفلسطيني و أ.د.ماهر الحولي رئيس لجنة الإفتاء برابطة علماء فلسطين و د. كمال خطاب مدير مستشفى الأقصى و ماهر أبو زر ممثل وزارة الثقافة و نقيب المعلمين محمد أبو الروس و عدد من الوجهاء و المخاتير وأولياء الأمور و بمشاركة واسعة من الطالبات.
و في كلمة مدير التربية و التعليم علي أبو حسب الله قال: نقف اليوم في هذه الفعالية في ذكرى وعد بلفور المشئوم و التي كان آخر إفرازاته ارتقاء ثلة من الشهداء الذين دافعوا عن أرض فلسطين السليبة و التي سلبها اليهود بناء عن الوعد بمنحهم وطناً قومياً في فلسطين والذي ترجم بإقامة إسرائيل على أنقاض
فلسطين و على أشلاء الشعب الفلسطيني المهجر عن أراضيه.
وطالب مدير التعليم وجميع الحشود المشاركة بريطانيا بتقديم الاعتذار عن إصدار هذا الوعد المشئوم وعن الاحتفال بالمناسبة مرة أخرى، موضحاً بأن الصراع لا زال مستمراً مع المحتل حتى كنس آخر يهودي من أرض فلسطين.
وأكد أبو حسب الله على أن هذا الشعب سيربي أبناؤه على حب فلسطين و التمسك بأرضها و الدفاع عنها حتى تحريرها من دنس الاحتلال، معتبراً ان هذه الفعالية هي جزء من غرس قيم التمسك بالأرض و التشبث فيها.
أما ضيف الاحتفال أ.د. ماهر الحولي فقد شكر خلال كلمته وزارة التربية والتعليم ومديرية الوسطى على تنظيم هذه الفعالية الاحتجاجية والاستنكارية لوعد بلفور المشئوم، وأشاد بطالبات وطاقم مدرسة سكينة بنت الحسين وما قاموا به من كلمات
وأناشيد وفقرات تبشر بخير وتؤكد زيف مقولة الكبار يموتون والصغار ينسون، فها هم أطفالنا وطلابنا وطالباتنا يتشبثون بأرضهم ووطنهم كشجر الزيتون.
هي ليست مجرد ذكرى لحدث وقع قبل قرن وانقضى فنتوقف عندها نأخذ الدروس منها فحسب، إنما هو حدث متشعب استمرت آثاره دون انقطاع طوال العقود العشرة الماضية ورسم كل مشهد من مشاهد القضية الفلسطينية بكل تفاصيلها و تعقيداتها، من أجل
ذلك و برعاية كريمة من وزير التربية و التعليم د. صبري صيدم، نظمت مديرية التربية و التعليم بالمحافظة الوسطى صباح اليوم فعاليات منددة بوعد بلفور المشئوم 100 وذلك بمدرسة سكينة بنت الحسين الثانوية للبنات.
و حضر الاحتفال علي أبو حسب الله مدير التربية و التعليم و نائبيه الفني والإداري و د. سالم سلامة و هدى نعيم عضوا المجلس التشريعي الفلسطيني و أ.د.ماهر الحولي رئيس لجنة الإفتاء برابطة علماء فلسطين و د. كمال خطاب مدير مستشفى الأقصى و ماهر أبو زر ممثل وزارة الثقافة و نقيب المعلمين محمد أبو الروس و عدد من الوجهاء و المخاتير وأولياء الأمور و بمشاركة واسعة من الطالبات.
و في كلمة مدير التربية و التعليم علي أبو حسب الله قال: نقف اليوم في هذه الفعالية في ذكرى وعد بلفور المشئوم و التي كان آخر إفرازاته ارتقاء ثلة من الشهداء الذين دافعوا عن أرض فلسطين السليبة و التي سلبها اليهود بناء عن الوعد بمنحهم وطناً قومياً في فلسطين والذي ترجم بإقامة إسرائيل على أنقاض
فلسطين و على أشلاء الشعب الفلسطيني المهجر عن أراضيه.
وطالب مدير التعليم وجميع الحشود المشاركة بريطانيا بتقديم الاعتذار عن إصدار هذا الوعد المشئوم وعن الاحتفال بالمناسبة مرة أخرى، موضحاً بأن الصراع لا زال مستمراً مع المحتل حتى كنس آخر يهودي من أرض فلسطين.
وأكد أبو حسب الله على أن هذا الشعب سيربي أبناؤه على حب فلسطين و التمسك بأرضها و الدفاع عنها حتى تحريرها من دنس الاحتلال، معتبراً ان هذه الفعالية هي جزء من غرس قيم التمسك بالأرض و التشبث فيها.
أما ضيف الاحتفال أ.د. ماهر الحولي فقد شكر خلال كلمته وزارة التربية والتعليم ومديرية الوسطى على تنظيم هذه الفعالية الاحتجاجية والاستنكارية لوعد بلفور المشئوم، وأشاد بطالبات وطاقم مدرسة سكينة بنت الحسين وما قاموا به من كلمات
وأناشيد وفقرات تبشر بخير وتؤكد زيف مقولة الكبار يموتون والصغار ينسون، فها هم أطفالنا وطلابنا وطالباتنا يتشبثون بأرضهم ووطنهم كشجر الزيتون.
