مركز غزة يطالب باتخاذ الإجراءات اللازمة لفضح الاحتلال وملاحقة المجرمين

رام الله - دنيا الوطن
في اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب ضد الجرائم التي ترتكب بحق الصحفيين, الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في اليوم الثاني من نوفمبر عام 2013, وهو يصادف ذكرى اغتيال الصحفيين الفرنسيين(جيسلين دوبون وكلود فيرلون) في منطقة كيدال الواقعة في شمال مالي .

ويعرب مركز غزة لحرية الإعلام عن قلقه الشديد من استمرار الإفلات من العقاب, وخاصة مرتكبي الجرائم بحق الصحفيين في الأراضي الفلسطينية خصوصا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تواصل اعتداءاتها والملاحقة ضد الصحفيين,

وبطالب المركز ومعه كل المنظمات والمراكز في فلسطين والعالم العربي التي تعنى بالدفاع عن الحريات الإعلامية وحرية الرأي والتعبير، المجتمع  الدولي ومجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان وكافة المنظمات الحقوقية للتحرك الفوري من أجل فضح جرائم الاحتلال ضد الصحفيين وبدء الإجراءات القانونية لملاحقة المجرمين بحق الصحفيين وحرية الإعلام وتقديمهم للمحاكمة أمام المحاكم الدولية وصولا إلى محكمة الجنايات الدولية .

وقد رصد مركز غزة منذ بداية العام 2017 حتى 31 أكتوبر, أكثر من (397) انتهاكا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي, ضمن محاولتها المستمرة لقمع الصحافة ووسائل الإعلام, ومنع الصحفيين من تغطية وتوثيق الاعتداءات ضد المدنيين العزل لحجب الحقيقة.

 ويرى المركز أن سياسة القمع والعدوان التي ينتهجها جيش الاحتلال والمستوطنون المتطرفون باتت جلية أمام العالم خصوصا بعد نشر عشرات الفيديوهات التي توثق هذه الاعتداءات على

مواقع التواصل الاجتماعي ما يستعدي تحركا واسعا وجديا لفضح هذه السياسة وملاحقة مرتكبي الجرائم بحق حرية الصحافة حتى لا يفلتوا من العقاب

ويدعو المركز الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب ونقابات الصحفيين بذل ما بوسعهم لأجل ضمان عدم إفلات القوات الإسرائيلية والمسؤولين الذين يعطون التعليمات لقمع الصحافة , لعدم الإفلات من العقاب

ويدعو المركز كافة الصحفيين وناشطي مواقع التواصل الاجتماعي بالمضي في خطواتهم المثمنة لتوثيق الاعتداءات الإسرائيلية ضد الصحفيين من أجل إعداد ملف متكامل نأمل أن تنجح كل الأطراف معنا بتقديمه أمام المحاكم الدولية.