إقليم القدس يصدر تقرير الانتهاكات بحق القدس خلال الشهر الماضي
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني/فتح إقليم القدس اليوم، تقريرها الشهري الذي يرصد ويوثق كافة الانتهاكات والاعتداءات التي تمارسها قوات الاحتلال واذرعها التنفيذية بحق مدينة القدس والمقدسيين، خلال شهر تشرين الاول.
حيث تواصل قوات الاحتلال انتهاكاتها الجسيمةوالمنظمة، بحق المقدسات الدينية والشعب المقدسي، في سبيل خدمة مشاريعها الاستيطانية وتهويد الاراضي المقدسية.
وكثفت قوات الاحتلال من اقتحاماتها للمسجد الاقصى وخاصة في فترة عيد العرش اليهودي من خلال الدعوات وتسهيل دخول المستوطنين لباحات الاقصى، فيما تشن حملات اعتقالات واسعة واقتحامات لمختلف البلدات في القدس، ولا سيما الاعتداءات اليومية على المواطنين والممتلكات، واستمرارها في اقرار المشاريع الاستيطانية وتوسيع المستوطنات في القدس.
وسجل التقرير الشهري مجمل هذه الانتهاكات على النحو التالي:
المسجد الاقصى
شهد المسجد الأقصى حالة من التوتر المستمر خلال شهر أيلول وخاصة خلال فترة الأعياد العبرية، والتي ادى بها المستوطنين اثناء اقتحاماتهم صلوات تلمودية و شعائر دينية خاصة بهم واستباحة لحائط البراق خلال صلاة عيد الغفران.
ووسط اجراءات مشددة وتزامنا مع عيد العرش وعزل القدس 11 يوما، و دعوات من جمعيات صهيونية متطرفة وبتسهيل من قوات الاحتلال، اقتحم الالاف من المستوطنين الاقصى، حيث قامت قوات الاحتلال باغلاق طريق رئيسية في بلدة سلوان جنوب الاقصى لتدفق المستوطنين الى البلدة القديمة باتجاه حائط البراق.
وتشير الاحصائيات التي رصدها الإقليم، انه اقتحم المسجد الأقصى حوالي 2750 متطرف من بينهم مستوطنين وعناصر من افراد المخابرات والجنود بالاضافة الى تواجد عضو الكنيسة المتطرف يهودا غليك، ادوا خلالها صلوات تلمودية .
بينما من المتوقع اعلان وزير الامن الداخلي الاسرائيلي جلعاد اردان، عن انشاء وحدة شرطية جديدة خصيصا لمدينة القدس والمسجد الاقصى مكونة من 100 شرطي وضابط استخبارات ، حيث سيكون عملها ضبط وتفتيش رواد المسجد الاقصى، وخاصة بعد افشال اهالي القدس مخطط اسرائيل بنصب بوابات حديدة على مداخل الاقصى.
وعلى صعيد متصل اصدرت قوات الاحتلال اوامر ابعاد عن المسجد الاقصى بحق 4 مواطنين منضمنهم ثلاث نساء و حارس المسجد، تراوحت مدتها بين اسبوع الى شهر.
اعتقالات
اعتقلت قوات الاحتلال خلال شهر كانون الاول قرابة ال90 اسير من القدس ، من ضمنهم 10 سيدات و 10 اطفال ، فيما فرضت الحبس المنزلي على ثلاثة اطفال اخرين .
وفي هذا السياق ووفق قرارات مجحفة، تعتمد محكمة الاحتلال تمديد اعتقال المقدسيين بشكل مستمر.
الهدم
لازالت بلدية الاحتلال تنفذ عمليات هدم للمنشأت السكنية والتجارية، وتجريف الاراضي بحجة البناء دون ترخيص، ويقع التركيز بشكل خاص في بلدة سلوان، حيث وزعت سلطات الاحتلال خلال هذا الشهر العديد من اخطارات الهدم ،بالاضافة الى ازالة خيمة الاعتصام ضد الهدم في حي البستان.
فبالرغم من استصدار قرار بإلغاء الأمر الاداري بهدم خيمة الاعتصام في حي البستان بسلوان، الا ان جيش الاحتلال داهم الخيمة وقام بهدمها والاعتداء على امين سر منطقة سلوان احمد العباسي و كوادر حركة فتح والمتضامنين فيها.
حيث هدمت اليات تابعة لسلطات الاحتلال 3 بركسات و 4 منشأت سكنية في العيزرية، و منزلين في سلوان و اخر في جبل المكبر، وثلاثة اساسات لمنشأت سكنية في بيت حنينا.
كما وسلمت بلدية الاحتلال اخطارات هدم في حي المطار بحق خمس عمارات سكنية تضم 140 شقة بعضها ماهولة بالسكان بسبب قربها من جدار الفصل العنصري، وتستعد البلدية لهدم 138 شقة في كفر عقب شمال القدس المحتلة.
الاستيطان
صادقت قوات الاحتلال على منح ترخيص لبناء 176 وحدة استيطانية في جبل المكبر الامر الذي سيحول الحي الاستيطاني "نوف تسيون" الى اكبر مستوطنة في الاحياء الفلسطينية بالبلدة
وتم اقرار مخطط بناء استيطاني في "جعفات هاماتوس" الذي يضم 2600 وحدة استيطانية ، والتي تم طرحه في العام 2014 وكانت الادارة الامريكية قد رفضته والان تم البدء بتنفيذه.
وفي سياق التغيير الديموغرافي لمدينة القدس المحتلة قدمت نائبة الليكود عنات باركو خطة لوضع جدار يفصل الاحياء العربية والمخيمات عن القدس لضمان تحقيق اغلبية يهودية ، ويطرح على طاولة الكنيستمشروع قانون القدس الكبرى بحيث يقوم المشروع بضم مستوطنات " غوش عتسيون" و معاليه ادوميم" للقدس.
اعتداءات متفرقة
وتقوم سلطات الاحتلال باقتحامات يومية لمختلف البلدات تمركزت في العيسوية ،سلوان ،مخيم شعفاط، ومخيم قلنديا بشكل اساسي، اسفرت عن العديد من الاصابات بالرصاص المطاطي و الحي وحالات من الاختناق نتيجة القاء قنابل الصوت والغاز السام.
بالاضافة الى اغلاق عقبة السرايا واقتحام مدرسة دار الايتام، بينما قامت لجنة اولياء الامور في العيسوية باضراب شامل في مدارس القرية احجاجا على الاعتداءات المستمرة بحق طلبة المطارس، ادت هذه الاعتداءات الى اصابات في صفوف الطلاب .
وعلى صعيد اخر، اعتدت قوات الاحتلال على مقبرة مامن الله غرب القدس وانتهكت حرمتها بنبش القبور، وافتتحت فيها مقهى ومحل لبيع الخمور .
وبدوره ادان اقليم القدس سياسات الحكومة الاسرائيلية الاستيطانية ، حيث تساهم المشاريع الصهيونية في رفع الكتلة الاستيطانية و تقويض فرصة اقامة دولة فلسطين عاصمتها القدس الشريف.
واعرب عن قلقه تجاه الصمت الدولي وعدم محاسبة اسرائيل ، متقاعصا عن تحمل مسؤولياته تجاه ابناء شعبا الفلسطيني المحتل.
أصدرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني/فتح إقليم القدس اليوم، تقريرها الشهري الذي يرصد ويوثق كافة الانتهاكات والاعتداءات التي تمارسها قوات الاحتلال واذرعها التنفيذية بحق مدينة القدس والمقدسيين، خلال شهر تشرين الاول.
حيث تواصل قوات الاحتلال انتهاكاتها الجسيمةوالمنظمة، بحق المقدسات الدينية والشعب المقدسي، في سبيل خدمة مشاريعها الاستيطانية وتهويد الاراضي المقدسية.
وكثفت قوات الاحتلال من اقتحاماتها للمسجد الاقصى وخاصة في فترة عيد العرش اليهودي من خلال الدعوات وتسهيل دخول المستوطنين لباحات الاقصى، فيما تشن حملات اعتقالات واسعة واقتحامات لمختلف البلدات في القدس، ولا سيما الاعتداءات اليومية على المواطنين والممتلكات، واستمرارها في اقرار المشاريع الاستيطانية وتوسيع المستوطنات في القدس.
وسجل التقرير الشهري مجمل هذه الانتهاكات على النحو التالي:
المسجد الاقصى
شهد المسجد الأقصى حالة من التوتر المستمر خلال شهر أيلول وخاصة خلال فترة الأعياد العبرية، والتي ادى بها المستوطنين اثناء اقتحاماتهم صلوات تلمودية و شعائر دينية خاصة بهم واستباحة لحائط البراق خلال صلاة عيد الغفران.
ووسط اجراءات مشددة وتزامنا مع عيد العرش وعزل القدس 11 يوما، و دعوات من جمعيات صهيونية متطرفة وبتسهيل من قوات الاحتلال، اقتحم الالاف من المستوطنين الاقصى، حيث قامت قوات الاحتلال باغلاق طريق رئيسية في بلدة سلوان جنوب الاقصى لتدفق المستوطنين الى البلدة القديمة باتجاه حائط البراق.
وتشير الاحصائيات التي رصدها الإقليم، انه اقتحم المسجد الأقصى حوالي 2750 متطرف من بينهم مستوطنين وعناصر من افراد المخابرات والجنود بالاضافة الى تواجد عضو الكنيسة المتطرف يهودا غليك، ادوا خلالها صلوات تلمودية .
بينما من المتوقع اعلان وزير الامن الداخلي الاسرائيلي جلعاد اردان، عن انشاء وحدة شرطية جديدة خصيصا لمدينة القدس والمسجد الاقصى مكونة من 100 شرطي وضابط استخبارات ، حيث سيكون عملها ضبط وتفتيش رواد المسجد الاقصى، وخاصة بعد افشال اهالي القدس مخطط اسرائيل بنصب بوابات حديدة على مداخل الاقصى.
وعلى صعيد متصل اصدرت قوات الاحتلال اوامر ابعاد عن المسجد الاقصى بحق 4 مواطنين منضمنهم ثلاث نساء و حارس المسجد، تراوحت مدتها بين اسبوع الى شهر.
اعتقالات
اعتقلت قوات الاحتلال خلال شهر كانون الاول قرابة ال90 اسير من القدس ، من ضمنهم 10 سيدات و 10 اطفال ، فيما فرضت الحبس المنزلي على ثلاثة اطفال اخرين .
وفي هذا السياق ووفق قرارات مجحفة، تعتمد محكمة الاحتلال تمديد اعتقال المقدسيين بشكل مستمر.
الهدم
لازالت بلدية الاحتلال تنفذ عمليات هدم للمنشأت السكنية والتجارية، وتجريف الاراضي بحجة البناء دون ترخيص، ويقع التركيز بشكل خاص في بلدة سلوان، حيث وزعت سلطات الاحتلال خلال هذا الشهر العديد من اخطارات الهدم ،بالاضافة الى ازالة خيمة الاعتصام ضد الهدم في حي البستان.
فبالرغم من استصدار قرار بإلغاء الأمر الاداري بهدم خيمة الاعتصام في حي البستان بسلوان، الا ان جيش الاحتلال داهم الخيمة وقام بهدمها والاعتداء على امين سر منطقة سلوان احمد العباسي و كوادر حركة فتح والمتضامنين فيها.
حيث هدمت اليات تابعة لسلطات الاحتلال 3 بركسات و 4 منشأت سكنية في العيزرية، و منزلين في سلوان و اخر في جبل المكبر، وثلاثة اساسات لمنشأت سكنية في بيت حنينا.
كما وسلمت بلدية الاحتلال اخطارات هدم في حي المطار بحق خمس عمارات سكنية تضم 140 شقة بعضها ماهولة بالسكان بسبب قربها من جدار الفصل العنصري، وتستعد البلدية لهدم 138 شقة في كفر عقب شمال القدس المحتلة.
الاستيطان
صادقت قوات الاحتلال على منح ترخيص لبناء 176 وحدة استيطانية في جبل المكبر الامر الذي سيحول الحي الاستيطاني "نوف تسيون" الى اكبر مستوطنة في الاحياء الفلسطينية بالبلدة
وتم اقرار مخطط بناء استيطاني في "جعفات هاماتوس" الذي يضم 2600 وحدة استيطانية ، والتي تم طرحه في العام 2014 وكانت الادارة الامريكية قد رفضته والان تم البدء بتنفيذه.
وفي سياق التغيير الديموغرافي لمدينة القدس المحتلة قدمت نائبة الليكود عنات باركو خطة لوضع جدار يفصل الاحياء العربية والمخيمات عن القدس لضمان تحقيق اغلبية يهودية ، ويطرح على طاولة الكنيستمشروع قانون القدس الكبرى بحيث يقوم المشروع بضم مستوطنات " غوش عتسيون" و معاليه ادوميم" للقدس.
اعتداءات متفرقة
وتقوم سلطات الاحتلال باقتحامات يومية لمختلف البلدات تمركزت في العيسوية ،سلوان ،مخيم شعفاط، ومخيم قلنديا بشكل اساسي، اسفرت عن العديد من الاصابات بالرصاص المطاطي و الحي وحالات من الاختناق نتيجة القاء قنابل الصوت والغاز السام.
بالاضافة الى اغلاق عقبة السرايا واقتحام مدرسة دار الايتام، بينما قامت لجنة اولياء الامور في العيسوية باضراب شامل في مدارس القرية احجاجا على الاعتداءات المستمرة بحق طلبة المطارس، ادت هذه الاعتداءات الى اصابات في صفوف الطلاب .
وعلى صعيد اخر، اعتدت قوات الاحتلال على مقبرة مامن الله غرب القدس وانتهكت حرمتها بنبش القبور، وافتتحت فيها مقهى ومحل لبيع الخمور .
وبدوره ادان اقليم القدس سياسات الحكومة الاسرائيلية الاستيطانية ، حيث تساهم المشاريع الصهيونية في رفع الكتلة الاستيطانية و تقويض فرصة اقامة دولة فلسطين عاصمتها القدس الشريف.
واعرب عن قلقه تجاه الصمت الدولي وعدم محاسبة اسرائيل ، متقاعصا عن تحمل مسؤولياته تجاه ابناء شعبا الفلسطيني المحتل.
