المطران حنا: نكبة الشعب الفلسطيني تمت بوعد من بلفور
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأن الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة انما هو حضور له تاريخ عريق فالمسيحية لم تأتي الى فلسطين من اي مكان في هذا العالم بل انطلاقتها كانت من هذه البقعة المباركة التي اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته نحو البشر .ولذلك فإنني ادعو ابناءنا الى ان يقرأوا تاريخ كنيستهم ويتعرفوا على تراثهم الايماني والانساني والروحي والوطني ، لا يجوز لابناءنا ان يكونوا جاهلين لتاريخهم وجذورهم العميقة في تربة هذه الارض المقدسة .
المسيحية لم تأتي الينا من الغرب وهي ليست بضاعة غربية كما يظن البعض كما ان الحضور المسيحي في بلادنا ليس من مخلفات حملات الفرنجة وغيرها من الحملات التي مرت ببلادنا.
عندما نتحدث عن الحضور المسيحي في فلسطين نحن نتحدث عن الكنيسة الام التي شيدت في هذه الارض المقدسة ، نحن نتحدث عن الارض المقدسة التي منها انطلقت الرسالة المسيحية الى مشارق الارض ومغاربها.
صحيح ان الرب قال " بأن مملكتي ليست من هذا العالم " اي ان الايمان المسيحي ليس مقصورا على بقعة جغرافية محددة او على انتماء قومي محدد بل عندما نتحدث عن الكنيسة نحن نتحدث عن اسرة واحدة تقول كما نردد في دستور الايمان بأننا " نؤمن بأله واحد خالق للسماء والارض " ، الكنيسة واحدة وهي التي نصفها في دستور الايمان الكنيسة الواحدة الجامعة المقدسة الرسولية ، ولكن لا يمكننا ان نتجاهل بأن فلسطين هي مهد المسيحية وهي ارض الميلاد والقيامة والقديسين والشهداء.
نؤمن بكنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية ولكننا نفتخر ايضا بأننا ابناء فلسطين الارض المقدسة ، نفتخر بأننا فلسطينيين ننتمي لهذه الارض وتاريخها وتراثها وهويتها وندافع عن عدالة قضية شعبها.
نفتخر بأننا ننتمي لهذه الارض حيث مغارة الميلاد والقبر المقدس وحيث اهم المواقع المرتبطة بحياة المخلص على الارض.
اقول لابناء كنيستنا ولكافة المسيحيين في هذه الديار افتخروا بانتماءكم للكنيسة الام وتمسكوا بإيمانكم وروحانيتكم وتراثكم وعراقة حضوركم في هذه الارض المقدسة .
لا تخافوا اذا ما نظرتم الى انفسكم وشاهدتم انكم قلة في عددكم فهذه القلة ليست اقلية بل هي مكون اساسي من مكونات شعبنا وارضنا المقدسة، لا تقبلوا بأولئك الذين يريدوننا ان نكون متقوقعين ومنعزلين عن قضايا وهموم وهواجس شعبنا وان ننظر الى انفسنا وكأننا اقلية وطائفة مهمشة ومستضعفة لا حول لها ولا قوة .
لا ننكر اننا اصبحنا قلة في عددنا بسبب الظروف التي ألمت بنا وبشعبنا وبأرضنا المقدسة ولكن هذه القلة ليست اقلية وهي مطالبة بأن تكون ملحا وخميرة ومصدر خير وبركة لهذه الارض المقدسة .
كونوا سفراء لقيم الانجيل في مجتمعكم ودافعوا عن قضايا العدالة والحرية والكرامة الانسانية ، من انتمى للانجيل وللقيم المسيحية كان منحازا الى اخوة يسوع الصغار وهم الفقراء والمضطهدين والمعذبين والمظلومين والمتألمين ، فليكن انحيازكم دوما الى جانب اولئك الذين اضطهدوا وظلموا واستهدفوا وتعرضوا للمظالم وفي مقدمتهم شعبنا الفلسطيني الذي يستذكر في هذه الايام وعد بلفور المشؤوم ونحن بدورنا نقول بأن هذا الوعد هو الذي اوصلنا الى ما وصلنا اليه من نكبات ونكسات وتشريد واقتلاع لشعبنا الفلسطيني من ارضه ومن وطنه .
في ذكرى وعد بلفور المشؤوم نقول بأن انحيازنا سيبقى دوما للشعب الفلسطيني واحتلال فلسطين تم بوعد من بلفور وليس بوعد من الله ولا يجوز لنا ان نقبل بأولئك الذين ينسبون الى الله ما ليس فيه ، لا يجوز لنا ان نقبل بأولئك الذين يفسرون الكتاب المقدس كما يحلو لهم ويبررون ويحللون ما حرمه الله، نحن نعتقد بأن الله لا يحلل القتل والعنف والتشريد وامتهان الكرامة الانسانية ، ونعتقد بأن هذه القيم موجودة في الديانات التوحيدية الثلاث ونحن في ايماننا المسيحي واستنادا الى قيمنا الانجيلية نقول بأنه لا يجوز ان يُظلم او ان يُضطهد اي انسان وما حدث عام 1948 عندما اقتلع الشعب الفلسطيني من دياره ومن وطنه وارضه المقدسة ان هذا لا يمكن تبريره بأي شكل من الاشكال وما تقوم به بعض الجماعات المتصهينة في امريكا وفي غيرها من الاماكن التي تعطي تبريرات دينية لما حدث عام 48 نقول لهؤلاء بان ما حدث مع شعبنا لا يمكن تبريره بأي شكل من الاشكال ونحن نرفض ان يأتي الينا من يفسر الكتاب المقدس بطريقة مغلوطة وبناء على تأثيرات صهيونية وهؤلاء يسيئون للقيم المسيحية وللرسالة المسيحية في عالمنا التي كانت دوما وستبقى رسالة محبة واخوة وسلام وانحياز للمظلومين والمعذبين في هذا العالم .
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأن الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة انما هو حضور له تاريخ عريق فالمسيحية لم تأتي الى فلسطين من اي مكان في هذا العالم بل انطلاقتها كانت من هذه البقعة المباركة التي اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته نحو البشر .ولذلك فإنني ادعو ابناءنا الى ان يقرأوا تاريخ كنيستهم ويتعرفوا على تراثهم الايماني والانساني والروحي والوطني ، لا يجوز لابناءنا ان يكونوا جاهلين لتاريخهم وجذورهم العميقة في تربة هذه الارض المقدسة .
المسيحية لم تأتي الينا من الغرب وهي ليست بضاعة غربية كما يظن البعض كما ان الحضور المسيحي في بلادنا ليس من مخلفات حملات الفرنجة وغيرها من الحملات التي مرت ببلادنا.
عندما نتحدث عن الحضور المسيحي في فلسطين نحن نتحدث عن الكنيسة الام التي شيدت في هذه الارض المقدسة ، نحن نتحدث عن الارض المقدسة التي منها انطلقت الرسالة المسيحية الى مشارق الارض ومغاربها.
صحيح ان الرب قال " بأن مملكتي ليست من هذا العالم " اي ان الايمان المسيحي ليس مقصورا على بقعة جغرافية محددة او على انتماء قومي محدد بل عندما نتحدث عن الكنيسة نحن نتحدث عن اسرة واحدة تقول كما نردد في دستور الايمان بأننا " نؤمن بأله واحد خالق للسماء والارض " ، الكنيسة واحدة وهي التي نصفها في دستور الايمان الكنيسة الواحدة الجامعة المقدسة الرسولية ، ولكن لا يمكننا ان نتجاهل بأن فلسطين هي مهد المسيحية وهي ارض الميلاد والقيامة والقديسين والشهداء.
نؤمن بكنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية ولكننا نفتخر ايضا بأننا ابناء فلسطين الارض المقدسة ، نفتخر بأننا فلسطينيين ننتمي لهذه الارض وتاريخها وتراثها وهويتها وندافع عن عدالة قضية شعبها.
نفتخر بأننا ننتمي لهذه الارض حيث مغارة الميلاد والقبر المقدس وحيث اهم المواقع المرتبطة بحياة المخلص على الارض.
اقول لابناء كنيستنا ولكافة المسيحيين في هذه الديار افتخروا بانتماءكم للكنيسة الام وتمسكوا بإيمانكم وروحانيتكم وتراثكم وعراقة حضوركم في هذه الارض المقدسة .
لا تخافوا اذا ما نظرتم الى انفسكم وشاهدتم انكم قلة في عددكم فهذه القلة ليست اقلية بل هي مكون اساسي من مكونات شعبنا وارضنا المقدسة، لا تقبلوا بأولئك الذين يريدوننا ان نكون متقوقعين ومنعزلين عن قضايا وهموم وهواجس شعبنا وان ننظر الى انفسنا وكأننا اقلية وطائفة مهمشة ومستضعفة لا حول لها ولا قوة .
لا ننكر اننا اصبحنا قلة في عددنا بسبب الظروف التي ألمت بنا وبشعبنا وبأرضنا المقدسة ولكن هذه القلة ليست اقلية وهي مطالبة بأن تكون ملحا وخميرة ومصدر خير وبركة لهذه الارض المقدسة .
كونوا سفراء لقيم الانجيل في مجتمعكم ودافعوا عن قضايا العدالة والحرية والكرامة الانسانية ، من انتمى للانجيل وللقيم المسيحية كان منحازا الى اخوة يسوع الصغار وهم الفقراء والمضطهدين والمعذبين والمظلومين والمتألمين ، فليكن انحيازكم دوما الى جانب اولئك الذين اضطهدوا وظلموا واستهدفوا وتعرضوا للمظالم وفي مقدمتهم شعبنا الفلسطيني الذي يستذكر في هذه الايام وعد بلفور المشؤوم ونحن بدورنا نقول بأن هذا الوعد هو الذي اوصلنا الى ما وصلنا اليه من نكبات ونكسات وتشريد واقتلاع لشعبنا الفلسطيني من ارضه ومن وطنه .
في ذكرى وعد بلفور المشؤوم نقول بأن انحيازنا سيبقى دوما للشعب الفلسطيني واحتلال فلسطين تم بوعد من بلفور وليس بوعد من الله ولا يجوز لنا ان نقبل بأولئك الذين ينسبون الى الله ما ليس فيه ، لا يجوز لنا ان نقبل بأولئك الذين يفسرون الكتاب المقدس كما يحلو لهم ويبررون ويحللون ما حرمه الله، نحن نعتقد بأن الله لا يحلل القتل والعنف والتشريد وامتهان الكرامة الانسانية ، ونعتقد بأن هذه القيم موجودة في الديانات التوحيدية الثلاث ونحن في ايماننا المسيحي واستنادا الى قيمنا الانجيلية نقول بأنه لا يجوز ان يُظلم او ان يُضطهد اي انسان وما حدث عام 1948 عندما اقتلع الشعب الفلسطيني من دياره ومن وطنه وارضه المقدسة ان هذا لا يمكن تبريره بأي شكل من الاشكال وما تقوم به بعض الجماعات المتصهينة في امريكا وفي غيرها من الاماكن التي تعطي تبريرات دينية لما حدث عام 48 نقول لهؤلاء بان ما حدث مع شعبنا لا يمكن تبريره بأي شكل من الاشكال ونحن نرفض ان يأتي الينا من يفسر الكتاب المقدس بطريقة مغلوطة وبناء على تأثيرات صهيونية وهؤلاء يسيئون للقيم المسيحية وللرسالة المسيحية في عالمنا التي كانت دوما وستبقى رسالة محبة واخوة وسلام وانحياز للمظلومين والمعذبين في هذا العالم .
