تجمع الشخصيات المستقلة يشارك في مؤتمر الأمن القومي لعود بلفور
رام الله - دنيا الوطن
أكد المنسق العام للتجمع الدكتور وضاح بسيسو علي أن وعد بلفور لم يكن مجرد وعد منحت فيه حكومة بريطانيا في اعتداء صارخ على حقوقنا الوطنية والقومية في فلسطين وطناً لمن لا يستحق بل جاء هذا الوعد في ظل غياب الوعي العربي والوحدة القومية العربية تتويجاً لجهود قامت بها (الحركة الصهيونية) العالمية طيلة الفترة التي سبقته بأكثر من مئة عام وحتى قبل انعقاد المؤتمر (الصهيوني) العالمي الأول.
الذي دعا لإقامة وطن قومي لليهود في محاولة لتحويل اليهودية من ديانة سماوية الى ظاهرة قومية لاتزال عاجزة عن الوصول الى هذا الهدف من خلال تجميع اليهود على اختلاف انتماءاتهم الوطنية وسحب الانتماء والولاء لدى طوائفهم من الأوطان التي يتواجدوا فيها ومن بينها الدول والأقطار العربية.
وما كانت أكذوبة المحرقة واستهداف ألمانيا النازية الا لكسب التعاطف الأممي مع يهود العالم والتأكيد على حاجتهم لوطن قومي خاص لهم ولإضعاف ألمانيا كقوة كبيرة مؤثرة في الساحة الدولية واستغلال مواردها وامكانياتها المادية لدعم اليهود وتمكينهم من اقامة كيان لهم واستغلالهم وتوظيف هذا الكيان لخدمة الحركة (الصهيونية) العالمية واهدافها وخلق صراع دائم بين احفاد سيدنا ابراهيم عليه السلام.
وهنا أؤكد أن الصراع لم يكن يوماً من طرفنا صراعاً عقائدياً دينياً بل جاء صراعاً من أجل الحفاظ على حقوق وطنية ثابتة أما اليهود فقد وقعوا في شراك (الحركة الصهيونية) العالمية ولم يفيقوا بعد مما اوقعتهم فيه بل وساهموا في اغراق انفسهم لفكرها ومخططاتها.
فتدافعوا الى فلسطين تنفيذاً للمخططات الإسرائيلية التي تستهدفها لما لها من أهمية جغرافية وتجسيد للقومية العربية ولتعاظم وجودها ولما للمنطقة العربية من أهمية استراتيجية ووفرة للموارد الطبيعة التي تمكنها من بسط نفوذها وسيطرتها إذ ما توحدت.
وأضاف: وما صفقة القرن التي يتحدثون عنها اليوم الا تجسيداً للفكر المعادي للقومية العربية وتتويجاً لكل الجهود التي كان وعد بلفور أحد مفاصلها الرئيسية ودعم وجود اسرائيل كقوة عسكرية وسياسية ورفدها بكل الامكانيات لبسط سيطرتها على المنطقة العربية.
وقال: هنا أتساءل أين نحن من مفكرين وسياسيين وأصحاب قرار من كل هذا، هل انخراطنا صاغرين في صفقة القرن يعفينا من المسؤولية التاريخية في مواجهة المخاطر المحدقة بنا؟، هل في صفقة القرن أي نوع من السيادة لنا على أرضنا ومواردنا؟، أين نحن من مستقبل الأجيال القادمة من أبنائنا؟.
وفي الختام أقول: يا أولي الأمر أفيقوا فما وعد بلفور الا حالة استهداف مستمر لوجودنا، وما صفقة القرن الا احد نتائج النجاحات التي حققتها (الصهيونية العالمية) من أجل السيطرة على المنطقة العربية نتيجة لهذا الوعد ولتقصيرنا في القيام بالعمل المطلوب.
مع التقدير لكل ما بذل من قيادات أمتنا إلا أنه لم يرتق إلى المستوى المطلوب لمواجهة المؤامرة.
أكد المنسق العام للتجمع الدكتور وضاح بسيسو علي أن وعد بلفور لم يكن مجرد وعد منحت فيه حكومة بريطانيا في اعتداء صارخ على حقوقنا الوطنية والقومية في فلسطين وطناً لمن لا يستحق بل جاء هذا الوعد في ظل غياب الوعي العربي والوحدة القومية العربية تتويجاً لجهود قامت بها (الحركة الصهيونية) العالمية طيلة الفترة التي سبقته بأكثر من مئة عام وحتى قبل انعقاد المؤتمر (الصهيوني) العالمي الأول.
الذي دعا لإقامة وطن قومي لليهود في محاولة لتحويل اليهودية من ديانة سماوية الى ظاهرة قومية لاتزال عاجزة عن الوصول الى هذا الهدف من خلال تجميع اليهود على اختلاف انتماءاتهم الوطنية وسحب الانتماء والولاء لدى طوائفهم من الأوطان التي يتواجدوا فيها ومن بينها الدول والأقطار العربية.
وما كانت أكذوبة المحرقة واستهداف ألمانيا النازية الا لكسب التعاطف الأممي مع يهود العالم والتأكيد على حاجتهم لوطن قومي خاص لهم ولإضعاف ألمانيا كقوة كبيرة مؤثرة في الساحة الدولية واستغلال مواردها وامكانياتها المادية لدعم اليهود وتمكينهم من اقامة كيان لهم واستغلالهم وتوظيف هذا الكيان لخدمة الحركة (الصهيونية) العالمية واهدافها وخلق صراع دائم بين احفاد سيدنا ابراهيم عليه السلام.
وهنا أؤكد أن الصراع لم يكن يوماً من طرفنا صراعاً عقائدياً دينياً بل جاء صراعاً من أجل الحفاظ على حقوق وطنية ثابتة أما اليهود فقد وقعوا في شراك (الحركة الصهيونية) العالمية ولم يفيقوا بعد مما اوقعتهم فيه بل وساهموا في اغراق انفسهم لفكرها ومخططاتها.
فتدافعوا الى فلسطين تنفيذاً للمخططات الإسرائيلية التي تستهدفها لما لها من أهمية جغرافية وتجسيد للقومية العربية ولتعاظم وجودها ولما للمنطقة العربية من أهمية استراتيجية ووفرة للموارد الطبيعة التي تمكنها من بسط نفوذها وسيطرتها إذ ما توحدت.
وأضاف: وما صفقة القرن التي يتحدثون عنها اليوم الا تجسيداً للفكر المعادي للقومية العربية وتتويجاً لكل الجهود التي كان وعد بلفور أحد مفاصلها الرئيسية ودعم وجود اسرائيل كقوة عسكرية وسياسية ورفدها بكل الامكانيات لبسط سيطرتها على المنطقة العربية.
وقال: هنا أتساءل أين نحن من مفكرين وسياسيين وأصحاب قرار من كل هذا، هل انخراطنا صاغرين في صفقة القرن يعفينا من المسؤولية التاريخية في مواجهة المخاطر المحدقة بنا؟، هل في صفقة القرن أي نوع من السيادة لنا على أرضنا ومواردنا؟، أين نحن من مستقبل الأجيال القادمة من أبنائنا؟.
وفي الختام أقول: يا أولي الأمر أفيقوا فما وعد بلفور الا حالة استهداف مستمر لوجودنا، وما صفقة القرن الا احد نتائج النجاحات التي حققتها (الصهيونية العالمية) من أجل السيطرة على المنطقة العربية نتيجة لهذا الوعد ولتقصيرنا في القيام بالعمل المطلوب.
مع التقدير لكل ما بذل من قيادات أمتنا إلا أنه لم يرتق إلى المستوى المطلوب لمواجهة المؤامرة.
