الكتلة والرابطة ينظمان وقفة طلابية مشتركة بذكرى وعد بلفور

رام الله - دنيا الوطن
نظمت الكتلة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة حماس والرابطة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي اليوم الأربعاء 2/11/2017 وقفة طلابية مشتركة بمفترق الأزهر، احياءً للذكرى الـ 100 لوعد بلفور المشئوم.

وشارك في الوقفة الطلابية قيادات الكتلة الإسلامية والرابطة الإسلامية وعدد من قيادات الأطر الطلابية في الجامعات والكليات وحشد من الطلاب والطالبات.

وحمل المشاركين في الوقفة لافتات تؤكد على التمسك بحق العودة وتحرير فلسطين ونبذ الوعد المشئوم، ومن أبرز اللافتات " مئة عام على وعد بلفور المشئوم والحق لا يسقط بالتقادم، نحن باقون ما بقي الزعتر والزيتون، مواجهة وعد بلفور يكون بالمزيد من الوحدة الفلسطينية، كل من يفرط بشبر واحد من أرض فلسطين يعطى وعداً مشئوماً كوعد بلفور".

وفى كلمته خلال الوقفة أكد أ. عرفات أبو زايد منسق الرابطة الإسلامية بجامعات القطاع على أن بريطانيا تعتبر رأس الإرهاب بإعطائها الوعد للاحتلال الصهيوني بإقامة دولة له على أرض فلسطين ومساندته في تأسيس كيانه الغاصب.

وبين أبو زايد أن هذا الوعد تبعه العشرات من المجازر راح ضحيتها مئات الآلاف من الشهداء والمصابين والأسرى، وملايين المشردين بمختلف دول العالم، مؤكداً على أن من شارك في تأسيس هذا الكيان الإرهابي يعتبر هو أساس الإرهاب.

وأكد أبو زايد أن وعد بلفور يؤكد التزوير الحقيقي لهوية الأرض الفلسطينية، مشدداً على تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه واستمراره في نهجه بالمقاومة حتى تحرير كافة الأراضي والمقدسات من دنس المحتل الغاصب.

بدوره قال أ. محمد فروانة القيادي في الكتلة الإسلامية " 100 عام والكيان الصهيوني يقول ويروج بان الكبار يموتون والصغار ينسون، لكن خابوا وخسئوا فها هم الصغار اليوم مجاهدين ومقاومين يقدموا أرواحهم رخيصة في سبيل تحرير فلسطين كاملة من دنس المحتل الغاصب.

وأضاف " سلام على رجال الأنفاق من سرايا القدس الذين كانوا يعدوا ويحفرون الأنفاق لمواجهة العدو الصهيوني واستهدفهم الاحتلال ليلقوا ربهم شهداء في سبيله، وسلام على أبناء كتائب القسام وهم يهرعون لمساندة وإخوانهم في سرايا القدس في وقت الأزمات وبمختلف الظروف، موجها تحيته لأرواح الشهداء الذين قضوا نحبهم في استهدف نفق السرايا شرق محافظة خانيونس ".

وطالب فروانة كل أحرار العالم أن يعملوا مع الشعب الفلسطيني لدفع الظلم عن الشعب الفلسطيني الذي وعدت به بريطانيا منذ 100 عام.

ودعا فروانة لإطلاق حملة مقاطعة نهائية من كافة المؤسسات والهيئات والأفراد الفلسطينيين للمؤسسات والخدمات والمنتجات الصهيونية والبريطانية.

وأكد فروانة على ضرورة تقديم بريطانيا لاعتذار رسمي أمام العالم أجمع عن هذا الوعد المشئوم الذي تبعه تأسيس دولة الكيان على أرض فلسطين، بدلاً من الاحتفال مع الاحتلال في تأسيس كيانهم الغاصب.

وشدد فروانة على أن هذه الوقفة تؤكد على أن حركة حماس والجهاد الإسلامي وكافة القوى الوطنية والإسلامية موحدة في مواجهة المحتل على مختلف الأصعدة بما فيها المواجهة العسكرية وقرارهم الموحد في السلم والحرب.

وأوضح فروانة أن المقاومة حق شرعي ما دامت بريطانيا والعالم شرع سيطرت الاحتلال على أراضينا، مبيناً أن كل خيارات المقاومة مفتوحة أمام فصائلنا وأبناء شعبنا.