لجنة اللاجئين بالديمقراطية: وعد بلفور باطل من جميع النواحي السياسية والإنسانية
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية في مئوية وعد بلفور، اليوم الأربعاء، بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، جاء فيه:
يحيي الشعب الفلسطيني في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام ذكرى وعد بلفور الذي شكل بداية المعاناة الوطنية للشعب الفلسطيني التي بلغت ذروتها في الخامس عشر من ايار عندما نجح التحالف الاسرائيلي البريطاني الاستعماري في اعلان قيام "دولة إسرائيل" فوق ارضنا الفلسطينية وعلى انقاض الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، بعد ارتكاب سلسلة من المجازر على يد الاحتلال وعصاباته، الامر الذي ادى الى تشريد ما يزيد عن ثلاثة ارباع شعبنا وتحولهم الى لاجئين يعيشون مراة اللجوء.
ان الجريمة التي ارتكبت بحق شعبنا من قبل الانتداب البريطاني وتغطية الدول الكبرى لا زالت متواصلة على جميع المستويات، خاصة في ظل استمرار الاحتلال في ممارساته القمعية ضد شعبنا، وهي ممارسات تصدم كل ضمير إنساني حي خاصة في الضفة واستمرار الحصار على قطاع غزة، ما يتطلب من جميع المؤسسات الدولية خاصة الأمم المتحدة إعادة الاعتبار للحقوق الفلسطينية ودعم شعبنا ومطالبه بالحرية والاستقلال ومحاكمة مجرمي الاحتلال على جرائمهم اليومية بحق الشعب الفلسطيني.
إننا ندعو شعبنا الفلسطيني في الوطن وفي جميع اقطار اللجوء والشتات والمهاجر الاجنبية الى احياء هذه المناسبة بفعاليات وطنية تؤكد على التمسك بالحقوق الوطنية لشعبنا وترفض كل النتائج التي جاء بها وعد بلفور وباعتباره وعد باطل من جميع النواحي السياسية والقانونية والاخلاقية، ومراكمة الجهود على طريق دفع بريطانيا لتقديم اعتذار رسمي لشعبنا وتعويضه عن كل المعاناة التي عاشها طيلة قرن من الزمن.
كما ندعو وكالة الغوث والاقسام التربوية بخاصة الى التعاطي مع هذه المناسبة باعتبارها جزءا من التاريخ الفلسطيني وتخصيص اوقات معينة في يوم المناسبة لشرح معاني ودلالات هذا الوعد امام الطلبة والسماح لهم وللموظفين باحياء المناسبة
والمشاركة في مختلف الفعاليات الوطنية.
أصدرت دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية في مئوية وعد بلفور، اليوم الأربعاء، بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، جاء فيه:
يحيي الشعب الفلسطيني في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام ذكرى وعد بلفور الذي شكل بداية المعاناة الوطنية للشعب الفلسطيني التي بلغت ذروتها في الخامس عشر من ايار عندما نجح التحالف الاسرائيلي البريطاني الاستعماري في اعلان قيام "دولة إسرائيل" فوق ارضنا الفلسطينية وعلى انقاض الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، بعد ارتكاب سلسلة من المجازر على يد الاحتلال وعصاباته، الامر الذي ادى الى تشريد ما يزيد عن ثلاثة ارباع شعبنا وتحولهم الى لاجئين يعيشون مراة اللجوء.
ان الجريمة التي ارتكبت بحق شعبنا من قبل الانتداب البريطاني وتغطية الدول الكبرى لا زالت متواصلة على جميع المستويات، خاصة في ظل استمرار الاحتلال في ممارساته القمعية ضد شعبنا، وهي ممارسات تصدم كل ضمير إنساني حي خاصة في الضفة واستمرار الحصار على قطاع غزة، ما يتطلب من جميع المؤسسات الدولية خاصة الأمم المتحدة إعادة الاعتبار للحقوق الفلسطينية ودعم شعبنا ومطالبه بالحرية والاستقلال ومحاكمة مجرمي الاحتلال على جرائمهم اليومية بحق الشعب الفلسطيني.
إننا ندعو شعبنا الفلسطيني في الوطن وفي جميع اقطار اللجوء والشتات والمهاجر الاجنبية الى احياء هذه المناسبة بفعاليات وطنية تؤكد على التمسك بالحقوق الوطنية لشعبنا وترفض كل النتائج التي جاء بها وعد بلفور وباعتباره وعد باطل من جميع النواحي السياسية والقانونية والاخلاقية، ومراكمة الجهود على طريق دفع بريطانيا لتقديم اعتذار رسمي لشعبنا وتعويضه عن كل المعاناة التي عاشها طيلة قرن من الزمن.
كما ندعو وكالة الغوث والاقسام التربوية بخاصة الى التعاطي مع هذه المناسبة باعتبارها جزءا من التاريخ الفلسطيني وتخصيص اوقات معينة في يوم المناسبة لشرح معاني ودلالات هذا الوعد امام الطلبة والسماح لهم وللموظفين باحياء المناسبة
والمشاركة في مختلف الفعاليات الوطنية.
