حمدونة: تخوفات على الأسرى المحررين من الأمراض الخبيثة
رام الله - دنيا الوطن
حمل مدير مركز الأسرى للدراسات الدكتور رأفت حمدونة اليوم الأربعاء "إسرائيل" مسئولية إصابة الأسرى بالأمراض الخبيثة نتيجة استهتارها بحياتهم ، وأضاف أن هنالك أسباب تزيد من انتشارها في السجون، ونحتاج للجنة دولية لمعرفة تلك الأسباب لإنقاذ حياة الأسرى قبل فوات الأوان .
وأضاف د. حمدونة أن هنالك ثلاثة جدد من المحررين ممن يعانون حالياً من مرض السرطان ، أحدهم يعالج في الأردن ، والثانى ينتظر افتتاح معبر رفح للعلاج في مصر ضمن تحويلة من قبل وزارة الصحة ، والثالث ينتظر يتلقى العلاج في قطاع غزة وينتظر تحويلة له فى أى مستشفى متخصص .
وقال إن استشهاد أسرى محررين نتيجة مرض السرطان والإهمال الطبي بحقهم وآخرهم الأسير المحرر محمود سلمان من بيت لاهيا شمال قطاع غزة ، وإصابة آخرين يجعلنا أكثر مسؤولية للبحث في أسباب المرض.
وطالب د. حمدونة الصليب الأحمر الدولي والمؤسسات الحقوقية والصحية لمتابعة ملف مرضى السرطان في السجون ووقف مسبباته ، و نقل الأسرى من السجون المتواجدة على مقربة من مفاعل ديمونا، وفحص سلامة الطعام المقدم للأسرى والمياه ، والعمل على إزالة أجهزة التشويش الضارة وأجهزة الفحص ، والقيام بفحص طبي دوري شامل للأسرى في السجون للتأكد من خلو الأسرى من الأمراض بسبب هذه الأجهزة وتقديم العلاج للمصابين بمستشفيات متخصصة .
حمل مدير مركز الأسرى للدراسات الدكتور رأفت حمدونة اليوم الأربعاء "إسرائيل" مسئولية إصابة الأسرى بالأمراض الخبيثة نتيجة استهتارها بحياتهم ، وأضاف أن هنالك أسباب تزيد من انتشارها في السجون، ونحتاج للجنة دولية لمعرفة تلك الأسباب لإنقاذ حياة الأسرى قبل فوات الأوان .
وأضاف د. حمدونة أن هنالك ثلاثة جدد من المحررين ممن يعانون حالياً من مرض السرطان ، أحدهم يعالج في الأردن ، والثانى ينتظر افتتاح معبر رفح للعلاج في مصر ضمن تحويلة من قبل وزارة الصحة ، والثالث ينتظر يتلقى العلاج في قطاع غزة وينتظر تحويلة له فى أى مستشفى متخصص .
وقال إن استشهاد أسرى محررين نتيجة مرض السرطان والإهمال الطبي بحقهم وآخرهم الأسير المحرر محمود سلمان من بيت لاهيا شمال قطاع غزة ، وإصابة آخرين يجعلنا أكثر مسؤولية للبحث في أسباب المرض.
وطالب د. حمدونة الصليب الأحمر الدولي والمؤسسات الحقوقية والصحية لمتابعة ملف مرضى السرطان في السجون ووقف مسبباته ، و نقل الأسرى من السجون المتواجدة على مقربة من مفاعل ديمونا، وفحص سلامة الطعام المقدم للأسرى والمياه ، والعمل على إزالة أجهزة التشويش الضارة وأجهزة الفحص ، والقيام بفحص طبي دوري شامل للأسرى في السجون للتأكد من خلو الأسرى من الأمراض بسبب هذه الأجهزة وتقديم العلاج للمصابين بمستشفيات متخصصة .

التعليقات