جبهة التحرير العربية تستنكر احتقال بريطانيا بوعد بلفور
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت جبهة التحرير العربية، بيان صحفي، في ذكرى وعد بلفور، جاء فيه:
بعد مرور مائة عام على وعد بلفور المشؤوم ينطبق عليه الوصف القانوني بأنها جريمة مع سبق الإصرار والترصد, فقد صرحت تريزا ماي رئيسة حكومة بريطانيا بأنها ستحتفل بمرور مائة عام على الوعد المشؤوم. والسؤال لماذا تحتفل؟ على تشريد ستة ملايين من الفلسطينيين إلى بلدان الشتات ومرور 69 عاماً على معاناتهم في مخيمات اللجوء وهم رهناً للفقر والأمراض بعدما أدى الوعد المشؤوم إلى طردهم من مدنهم وقراهم في فلسطين, أو على ما يزيد عن ستة ملايين ونصف من شعبنا يعيشون تحت الاحتلال ويتعرضون يومياً لكل وسائل القتل والأسر والتعذيب بما فيها قتل الأطفال. أم التفرقة العنصرية التي تمارسها دولة الاحتلال على من تبقى من الفلسطينيين في فلسطين.
أم على الخرق للقوانين والمواثيق الدولية التي تدين الاستيطان وتؤكد على عدم التغيير الديموغرافي للمناطق المحتلة, على ماذا تحتفل؟ على قيام دولة التمييز العنصري والعدوان والأسلحة النووية والجرثومية.
الاحتفال بالجريمة (بدل الاعتذار كما طالب بذلك الرئيس ابو مازن) يؤكد حقائق أن حكومة بريطانيا الحالية لا تختلف عن حكومة لويد جورج ووزير خارجيته بلفور هي دولة استعمارية وان لم تكن تملك مستعمرات وهي دولة عدوان لأنها تؤيد المعتدين وهي دولة فصل عنصري, الم تقف إلى جانب أميركا وتغزو العراق وتتسبب بمقتل ما يزيد عن مليون ونصف عراقي.
إنها حكومة استبداد وقمع لأنها تؤيد القتلة المحتلين لأرض فلسطين, إنها عدوة للديمقراطية لأنها تؤيد الاحتلال وإجراءات المحتلين.
إن حكومة تريز ماي وهي خليفة حكومات عديدة من التوسع الاستعماري واضطهاد الشعوب واستلاب خيراتهم ترى في دولة إسرائيل نموذجاً مثيلاً لها, وهي طبق الأصل عن الحكومة التي أوجدتها فلا يمكن لبريطانيا أن تقدم نموذجاً مختلفاً عن حقيقتها الاستعمارية والعدوانية التوسعية العنصرية لذلك فان المواجهة في ذكرى الوعد المشؤوم ضرورة أن تشمل كافة الشعوب التي عانت من الاستعمار البريطاني العنصري. وان تشمل كافة القوى العالمية المؤيدة لحقوق الإنسان والمناضلة ضد الاحتلال والعنصرية والاستبداد. وهنا لا بد أن نشير أن أحرار بريطانيا سوف يشاركوا شعبنا التنديد بالوعد المشؤوم لإدراكهم النتائج الخطيرة التي لحقت بشعبنا الفلسطيني المسالم بسبب هذا الوعد , كما نحيي الوفد البرلماني والشعبي البريطاني الذي سار أكثر من 135 يوماً مشياً على الأقدام للوصول إلى الأراضي المقدسة لتحية الشعب الفلسطيني وليقدم اعتذاره عن الوعد المشؤوم.
وعلى مناضلي شعبنا أصحاب الجرح النازف أصحاب الحق المهدور أصحاب المعاناة الطويلة أن يشاركوا في كافة الفعاليات التي تفضح بريطانيا وربيبتها إسرائيل وان يكون يوم الثاني من نوفمبر يوم حداد وطني وشجب واستنكار لسياسة بريطانيا المتجاهلة لحق شعبنا في أرضه.
وعلى بريطانيا بدل الاحتفال بهذا اليوم المشؤوم الاعتذار عما ارتكبته بحق الشعب الفلسطيني والاعتراف بحق شعبنا في أرضه وبدولته المستقلة على ترابه الوطني بعاصمتها القدس.
أصدرت جبهة التحرير العربية، بيان صحفي، في ذكرى وعد بلفور، جاء فيه:
بعد مرور مائة عام على وعد بلفور المشؤوم ينطبق عليه الوصف القانوني بأنها جريمة مع سبق الإصرار والترصد, فقد صرحت تريزا ماي رئيسة حكومة بريطانيا بأنها ستحتفل بمرور مائة عام على الوعد المشؤوم. والسؤال لماذا تحتفل؟ على تشريد ستة ملايين من الفلسطينيين إلى بلدان الشتات ومرور 69 عاماً على معاناتهم في مخيمات اللجوء وهم رهناً للفقر والأمراض بعدما أدى الوعد المشؤوم إلى طردهم من مدنهم وقراهم في فلسطين, أو على ما يزيد عن ستة ملايين ونصف من شعبنا يعيشون تحت الاحتلال ويتعرضون يومياً لكل وسائل القتل والأسر والتعذيب بما فيها قتل الأطفال. أم التفرقة العنصرية التي تمارسها دولة الاحتلال على من تبقى من الفلسطينيين في فلسطين.
أم على الخرق للقوانين والمواثيق الدولية التي تدين الاستيطان وتؤكد على عدم التغيير الديموغرافي للمناطق المحتلة, على ماذا تحتفل؟ على قيام دولة التمييز العنصري والعدوان والأسلحة النووية والجرثومية.
الاحتفال بالجريمة (بدل الاعتذار كما طالب بذلك الرئيس ابو مازن) يؤكد حقائق أن حكومة بريطانيا الحالية لا تختلف عن حكومة لويد جورج ووزير خارجيته بلفور هي دولة استعمارية وان لم تكن تملك مستعمرات وهي دولة عدوان لأنها تؤيد المعتدين وهي دولة فصل عنصري, الم تقف إلى جانب أميركا وتغزو العراق وتتسبب بمقتل ما يزيد عن مليون ونصف عراقي.
إنها حكومة استبداد وقمع لأنها تؤيد القتلة المحتلين لأرض فلسطين, إنها عدوة للديمقراطية لأنها تؤيد الاحتلال وإجراءات المحتلين.
إن حكومة تريز ماي وهي خليفة حكومات عديدة من التوسع الاستعماري واضطهاد الشعوب واستلاب خيراتهم ترى في دولة إسرائيل نموذجاً مثيلاً لها, وهي طبق الأصل عن الحكومة التي أوجدتها فلا يمكن لبريطانيا أن تقدم نموذجاً مختلفاً عن حقيقتها الاستعمارية والعدوانية التوسعية العنصرية لذلك فان المواجهة في ذكرى الوعد المشؤوم ضرورة أن تشمل كافة الشعوب التي عانت من الاستعمار البريطاني العنصري. وان تشمل كافة القوى العالمية المؤيدة لحقوق الإنسان والمناضلة ضد الاحتلال والعنصرية والاستبداد. وهنا لا بد أن نشير أن أحرار بريطانيا سوف يشاركوا شعبنا التنديد بالوعد المشؤوم لإدراكهم النتائج الخطيرة التي لحقت بشعبنا الفلسطيني المسالم بسبب هذا الوعد , كما نحيي الوفد البرلماني والشعبي البريطاني الذي سار أكثر من 135 يوماً مشياً على الأقدام للوصول إلى الأراضي المقدسة لتحية الشعب الفلسطيني وليقدم اعتذاره عن الوعد المشؤوم.
وعلى مناضلي شعبنا أصحاب الجرح النازف أصحاب الحق المهدور أصحاب المعاناة الطويلة أن يشاركوا في كافة الفعاليات التي تفضح بريطانيا وربيبتها إسرائيل وان يكون يوم الثاني من نوفمبر يوم حداد وطني وشجب واستنكار لسياسة بريطانيا المتجاهلة لحق شعبنا في أرضه.
وعلى بريطانيا بدل الاحتفال بهذا اليوم المشؤوم الاعتذار عما ارتكبته بحق الشعب الفلسطيني والاعتراف بحق شعبنا في أرضه وبدولته المستقلة على ترابه الوطني بعاصمتها القدس.
