المطران حنا يستقبل وفدا من طلاب المدارس الثانوية في القدس
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من طلاب المدارس الثانوية في القدس والذين يقومون بجولة داخل البلدة القديمة شملت اماكنها الدينية والتاريخية.
وقد استقبل المطران الوفد الطلابي المكون من 80 طالبا من عدد من المدارس الثانوية في القدس استقبلهم في كنيسة القيامة حيث تحدث واياهم عن تاريخ هذه الكنيسة واهميتها حيث شملت الزيارة جولة داخل الكنيسة للتعرف على اهم المعالم الموجودة فيها .
وقد رحب المطران في كلمته بالطلاب الاتين لزيارة كنيسة القيامة وغيرها من المعالم الدينية في مدينة القدس مؤكدا اهمية مثل هذه الزيارات الهادفة للتعرف على مدينتنا وعراقتها وتاريخها وتراثها ، هذه المدينة التي نعتبرها كفلسطينيين بأنها عاصمتنا الروحية والوطنية وحاضنة اهم مقدساتنا.
قال المطران في كلمته بأننا يجب ان ندافع جميعا عن مدينتنا المقدسة ويجب ان نتمسك بانتماءنا وتعلقنا بهذه المدينة التي تحتضن اهم مقدساتنا وتراثنا الروحي والانساني والوطني.
القدس مدينة مستهدفة بشكل غير مسبوق فكل شيء فلسطيني في هذه المدينة المقدسة مستهدف ومستباح بما في ذلك المدارس العربية في المدينة المقدسة التي تسعى السلطات الاحتلالية لتغيير مناهجها وشطب كل ما له علاقة بالثقافة الفلسطينية وبالقضية الفلسطينية .
ان زيارتكم اليوم للبلدة القديمة من القدس انما تندرج في اطار مبادرات يقوم بها اساتذة ومربين اجلاء بهدف توعية ابنائنا وزرع الانتماء الوطني الاصيل في قلوبهم وجعلهم يتحلون بالوعي امام ما يحيط بنا من تيارات واجندات وسياسات وممارسات هادفة لسلخنا واقتلاعنا من انتماءنا الوطني ومن هويتنا العربية الفلسطينية .
لن نستسلم لسياسات الاحتلال الهادفة لطمس معالم مدينتنا وتشويه صورتها وتزوير تاريخها وهم يسعون ايضا للنيل من الذاكرة الفلسطينية من خلال تطاولهم على مناهجنا ومؤسساتنا التعليمية في المدينة المقدسة .
نشكر المعلمين الذين قاموا بهذه المبادرة كما ونحيي الطلاب الذين شاركوا في هذا النشاط فالقدس لنا وستبقى لنا ولن نستسلم لسياسة اقتلاع القدس من وجداننا وذاكرتنا وثقافتنا ، الفلسطينيون يقولون بأن القدس عاصمتهم الروحية والوطنية ، القدس هي جزء اساسي من ثقافتنا وهويتنا وانتماءنا لهذه الارض ولن نتخلى عن مدينتنا المقدسة تحت اي ظرف من الظروف.
تزورون كنيسة القيامة وقد زرتم قبلها المسجد الاقصى وانا اود ان اقول لكم بأنه كما تستهدف المقدسات والاوقاف الاسلامية هكذا تستهدف ايضا مقدساتنا واوقافنا المسيحية ، كلنا مستهدفون ويراد تهميش حضورنا واستمرارية بقاءنا في هذه المدينة المقدسة .
يريدوننا ان نتحول الى اقلية في مدينتنا ، يريدون تهميش الحضور الفلسطيني في هذه المدينة المقدسة .
اوقافنا المسيحية مستباحة وهنالك سعي حثيث من قبل السلطات الاحتلالية واعوانها ومرتزقتها بهدف سرقة اوقافنا والاستيلاء عليها وخاصة في باب الخليل حيث الابنية الارثوذكسية العريقة التي يسعى المستوطنون للاستيلاء عليها كما استولوا قبلها على عدد من اوقافنا في المدينة المقدسة .
علينا ان نكون على قدر كبير من الوعي والوطنية والانتماء الصادق لهذه الارض المقدسة .
احبوا مدينتكم ودافعوا عن مقدساتكم احبوا وطنكم ودافعوا عن عدالة قضية شعبكم وكونوا على قدر كبير من الوعي في مواجهة التيارات التي تريد لابناءنا ان ينحرفوا وان يعيشوا في حالة ضياع لكي لا يفكروا بمستقبلهم ومستقبل بلدهم وشعبهم .
اما الوفد الطلابي والمربين المرافقين فقد اعربوا عن سعادتهم بلقاء سيادة المطران وسماع كلماته المعبرة في كنيسة القيامة واكدوا بأننا كفلسطينيين مسيحيين ومسلمين لن نتخلى عن انتماءنا لمدينتنا المقدسة ولن نتخلى عن انتماءنا لفلسطين وشعبها المناضل والمكافح من اجل الحرية ، القدس هي قلب فلسطين وعاصمتها وحاضنة اهم مقدساتنا وسنبقى منتمين لمدينتنا المقدسة ولن نستسلم لاي ثقافة دخيلة يراد ادخالها الى مدارسنا ومناهجنا فبوعينا وبوطنيتنا نحن قادرون على مقاومة ثقافة التجهيل التي يراد لنا ان نكون غارقين فيها .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من طلاب المدارس الثانوية في القدس والذين يقومون بجولة داخل البلدة القديمة شملت اماكنها الدينية والتاريخية.
وقد استقبل المطران الوفد الطلابي المكون من 80 طالبا من عدد من المدارس الثانوية في القدس استقبلهم في كنيسة القيامة حيث تحدث واياهم عن تاريخ هذه الكنيسة واهميتها حيث شملت الزيارة جولة داخل الكنيسة للتعرف على اهم المعالم الموجودة فيها .
وقد رحب المطران في كلمته بالطلاب الاتين لزيارة كنيسة القيامة وغيرها من المعالم الدينية في مدينة القدس مؤكدا اهمية مثل هذه الزيارات الهادفة للتعرف على مدينتنا وعراقتها وتاريخها وتراثها ، هذه المدينة التي نعتبرها كفلسطينيين بأنها عاصمتنا الروحية والوطنية وحاضنة اهم مقدساتنا.
قال المطران في كلمته بأننا يجب ان ندافع جميعا عن مدينتنا المقدسة ويجب ان نتمسك بانتماءنا وتعلقنا بهذه المدينة التي تحتضن اهم مقدساتنا وتراثنا الروحي والانساني والوطني.
القدس مدينة مستهدفة بشكل غير مسبوق فكل شيء فلسطيني في هذه المدينة المقدسة مستهدف ومستباح بما في ذلك المدارس العربية في المدينة المقدسة التي تسعى السلطات الاحتلالية لتغيير مناهجها وشطب كل ما له علاقة بالثقافة الفلسطينية وبالقضية الفلسطينية .
ان زيارتكم اليوم للبلدة القديمة من القدس انما تندرج في اطار مبادرات يقوم بها اساتذة ومربين اجلاء بهدف توعية ابنائنا وزرع الانتماء الوطني الاصيل في قلوبهم وجعلهم يتحلون بالوعي امام ما يحيط بنا من تيارات واجندات وسياسات وممارسات هادفة لسلخنا واقتلاعنا من انتماءنا الوطني ومن هويتنا العربية الفلسطينية .
لن نستسلم لسياسات الاحتلال الهادفة لطمس معالم مدينتنا وتشويه صورتها وتزوير تاريخها وهم يسعون ايضا للنيل من الذاكرة الفلسطينية من خلال تطاولهم على مناهجنا ومؤسساتنا التعليمية في المدينة المقدسة .
نشكر المعلمين الذين قاموا بهذه المبادرة كما ونحيي الطلاب الذين شاركوا في هذا النشاط فالقدس لنا وستبقى لنا ولن نستسلم لسياسة اقتلاع القدس من وجداننا وذاكرتنا وثقافتنا ، الفلسطينيون يقولون بأن القدس عاصمتهم الروحية والوطنية ، القدس هي جزء اساسي من ثقافتنا وهويتنا وانتماءنا لهذه الارض ولن نتخلى عن مدينتنا المقدسة تحت اي ظرف من الظروف.
تزورون كنيسة القيامة وقد زرتم قبلها المسجد الاقصى وانا اود ان اقول لكم بأنه كما تستهدف المقدسات والاوقاف الاسلامية هكذا تستهدف ايضا مقدساتنا واوقافنا المسيحية ، كلنا مستهدفون ويراد تهميش حضورنا واستمرارية بقاءنا في هذه المدينة المقدسة .
يريدوننا ان نتحول الى اقلية في مدينتنا ، يريدون تهميش الحضور الفلسطيني في هذه المدينة المقدسة .
اوقافنا المسيحية مستباحة وهنالك سعي حثيث من قبل السلطات الاحتلالية واعوانها ومرتزقتها بهدف سرقة اوقافنا والاستيلاء عليها وخاصة في باب الخليل حيث الابنية الارثوذكسية العريقة التي يسعى المستوطنون للاستيلاء عليها كما استولوا قبلها على عدد من اوقافنا في المدينة المقدسة .
علينا ان نكون على قدر كبير من الوعي والوطنية والانتماء الصادق لهذه الارض المقدسة .
احبوا مدينتكم ودافعوا عن مقدساتكم احبوا وطنكم ودافعوا عن عدالة قضية شعبكم وكونوا على قدر كبير من الوعي في مواجهة التيارات التي تريد لابناءنا ان ينحرفوا وان يعيشوا في حالة ضياع لكي لا يفكروا بمستقبلهم ومستقبل بلدهم وشعبهم .
اما الوفد الطلابي والمربين المرافقين فقد اعربوا عن سعادتهم بلقاء سيادة المطران وسماع كلماته المعبرة في كنيسة القيامة واكدوا بأننا كفلسطينيين مسيحيين ومسلمين لن نتخلى عن انتماءنا لمدينتنا المقدسة ولن نتخلى عن انتماءنا لفلسطين وشعبها المناضل والمكافح من اجل الحرية ، القدس هي قلب فلسطين وعاصمتها وحاضنة اهم مقدساتنا وسنبقى منتمين لمدينتنا المقدسة ولن نستسلم لاي ثقافة دخيلة يراد ادخالها الى مدارسنا ومناهجنا فبوعينا وبوطنيتنا نحن قادرون على مقاومة ثقافة التجهيل التي يراد لنا ان نكون غارقين فيها .
