100عام على وعد بلفور هولوكوست جديد ما العمل؟
100عام على عدبلفور هولوكوست جديد ماالعمل ؟
كتب دناصر اليافاوي
فى الوقت الذي بدأت شعوب العالم وحركاتها التقدمية تدرك مدى الغبن الذي تعرض له الفلسطينين منذ قرن من الزمن ، وفى الوقت الذي أعطيت فيه بريطانيا الفرصة لتصحيح الخطأ التاريخى التى وقعت فيه حينما أصدرت وعدها المشئوم ، الا انها تعود وبكل وقاحة إلى تبرير الجريمة السياسية الأكبر فى التاريخ ، وتمارس خطيئتها السياسية من جديد ، حينما تخرج تيريزا ماي رئيسة وزارء بريطانيا لتعلن فخرها، وفخر بريطانيا بإعطاء وعد بلفور الذى ساهم بقيام دولة إسرائيل !
دوافع تصريحات تيريزا ماي :
- ماي من مدرسة اليمين المحافظ المعتمد على الفكر الانجليكاني التى تربطه علاقة جدلية مع إسرائيل ،والساعية إلى تقوية الكيان اليهودي تمهيدا لظهور مسيحهم المنتظر حسب زعمهم.
- أدركت الأحزاب اليمينية ان هناك تغير فى المزاج الأوروبي بعد تنامي حركات المقاطعة ضد إسرائيل ، فبادرت تيريزا بضربة استباقية ، وبالتنسيق مع حفيد روتشلد ، رغبة منها لاجترار الماضي ، والتقرب زلفا إلى إسرائيل ، لتعيد نفسها فى المشهد العالمى بجانب أمريكيا .
- التنكر لاتفاق البندقية 1980 الداعي بحق الفلسطينين لتقرير المصير ، من خلال إحباط اى قرار يدين إسرائيل ويجرمها ..
المطلوب فلسطينيا :
تأسيسا لماسبق نري/
- أصبح لزاما عليناكفلسطين توحيد الخطاب السياسيى والقانوني ..
-وضع خطة استراتيجية وحدوية للمقاومة توظف فيها كافة الظروف المتاحة ضمن رؤية توافقية ، تنسجم مع الظروف الموضوعية والذاتية والجغرافية لكل بقعة جغرافية يتواجد عليها الفلسطينيون ..
' باعتبار أن إسرائيل الأضعف في فى الساحة القانونية والسياسية الدولية ، يجب وضع استراتيجية تحرج إسرائيل عالميا ...
كتب دناصر اليافاوي
فى الوقت الذي بدأت شعوب العالم وحركاتها التقدمية تدرك مدى الغبن الذي تعرض له الفلسطينين منذ قرن من الزمن ، وفى الوقت الذي أعطيت فيه بريطانيا الفرصة لتصحيح الخطأ التاريخى التى وقعت فيه حينما أصدرت وعدها المشئوم ، الا انها تعود وبكل وقاحة إلى تبرير الجريمة السياسية الأكبر فى التاريخ ، وتمارس خطيئتها السياسية من جديد ، حينما تخرج تيريزا ماي رئيسة وزارء بريطانيا لتعلن فخرها، وفخر بريطانيا بإعطاء وعد بلفور الذى ساهم بقيام دولة إسرائيل !
دوافع تصريحات تيريزا ماي :
- ماي من مدرسة اليمين المحافظ المعتمد على الفكر الانجليكاني التى تربطه علاقة جدلية مع إسرائيل ،والساعية إلى تقوية الكيان اليهودي تمهيدا لظهور مسيحهم المنتظر حسب زعمهم.
- أدركت الأحزاب اليمينية ان هناك تغير فى المزاج الأوروبي بعد تنامي حركات المقاطعة ضد إسرائيل ، فبادرت تيريزا بضربة استباقية ، وبالتنسيق مع حفيد روتشلد ، رغبة منها لاجترار الماضي ، والتقرب زلفا إلى إسرائيل ، لتعيد نفسها فى المشهد العالمى بجانب أمريكيا .
- التنكر لاتفاق البندقية 1980 الداعي بحق الفلسطينين لتقرير المصير ، من خلال إحباط اى قرار يدين إسرائيل ويجرمها ..
المطلوب فلسطينيا :
تأسيسا لماسبق نري/
- أصبح لزاما عليناكفلسطين توحيد الخطاب السياسيى والقانوني ..
-وضع خطة استراتيجية وحدوية للمقاومة توظف فيها كافة الظروف المتاحة ضمن رؤية توافقية ، تنسجم مع الظروف الموضوعية والذاتية والجغرافية لكل بقعة جغرافية يتواجد عليها الفلسطينيون ..
' باعتبار أن إسرائيل الأضعف في فى الساحة القانونية والسياسية الدولية ، يجب وضع استراتيجية تحرج إسرائيل عالميا ...

التعليقات