مفوضية رام الله والعلاقات العامة تنظمان محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الطني

مفوضية رام الله والعلاقات العامة تنظمان محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الطني
رام الله - دنيا الوطن
 نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي ( الحرش ) محاضرةً وكان عنوانها: "أهمية انضمام فلسطين للشرطة الدولية"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور منتسبي قوات الأمن الوطني.

وفي بداية محاضرته قدّم مفوض الأمن الوطني نبذة تاريخية عن تأسيس الشرطة الدولية والمتعارف عليها دولياً         ( بالإنتربول )، وقال أنّها تُعتبر من أكبر المنظمات الدولية الشُرَطية؛ حيث أُنشأت قبل ( 100 ) سنة في جنوب فرنسا، وأنّ المهمة الأولى لها تتمثل في مكافحة الجريمة وملاحقة المجرمين. وبيّن غنّام للحضور أهم المبادئ التي تقوم عليها هذه المنظمة الدولية وأولها الأخذ بمبدأ الحيادية وهي بذلك لا تتدخل في الشؤون السياسية للدول، وتحترم الالتزام بحقوق الإنسان، وأنّها تقوم بمكافحة الجريمة الدّولية.

وأكّد غنّام على أنّ قرار انضمام فلسطين لهذه المنظمة الأمنية الدولية جاء بعد التصويت بالأغلبية على هذا الانضمام من قبل المجتمع الدولي وبموافقة ( 75 ) دولة تنتمي لهذه المنظمة، وشكّل ذلك إنجازاً وانتصاراً كبيراً لفلسطين ولشعبنا بفضل الجهود الدبلوماسية التي بُذلت طوال الفترة السّابقة ولا زالت تُبذل من قبل قيادتنا الفلسطينية وعلى رأسها السيّد الرئيس محمود عباس ( أبو مازن ).

وأوضح غنّام بأنّ انضمامنا للشرطة الدولية له أهمية كبيرة كونها جاءت لتؤكد على عدالة قضيتنا النضالية، وترسيخاً لهويتنا الوطنية، ولتؤكد على حق شعبنا في نيل جميع حقوقه كافة التي كفلتها كل الاتفاقيات والقوانين الدولية، وفي ذلك أيضاً تجسيداً لسيادة الدولة الفلسطينية، وتثبيتاً لوضعها القانوني على المستوى الإقليمي والدّولي.

وبيّن غنّام للحضور أيضاً أننا بهذا الانضمام سوف يُتاح لنا ملاحقة المجرمين والمطلوبين والهاربين من وجه العدالة والذين يتواجدون خارج فلسطين، وتقديمهم للمحاكمة أمام القضاء الفلسطيني في الوطن، بالإضافة إلى أنّه سوف تمتلك أجهزتنا الأمنية الفلسطينية المختصة تبادل الخبرات الدولية في هذا المجال وتطوير عملها بحيث تجعلها قادرة على أن تعمل بكل طاقاتها وإمكانياتها في مكافحة الجريمة ومتابعة كافة القضايا التي تتعلّق بقضايا الفساد بمختلف أنواعها ومسمّياتها.

وختم غنّام محاضرته بأنّ هذا الانضمام الجديد لأحد أكبر المنظمات الدولية للشرطة سيكون مكملاً للانضمام لباقي المنظمات الدولية الأخرى حتى يقف المجتمع الدولي عند مسؤولياته والوفاء بالتزاماته القانونية والشرعية و نيل حقوقنا كافة وإقامة دولتنا الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف.