القوى الوطنية و الاسلامية في محافظة شمال غزة تنظم لقاء سياسيا جماهيريا

رام الله - دنيا الوطن
نظمت القوى الوطنية و الاسلامية في محافظة شمال غزة لقاء سياسيا جماهيريا بعنوان " المصالحة بين الواقع و المامول " بمشاركة قادة من حركتي فتح و حماس و المبادرة الوطنية و الجبهتين الشعبية و الديمقراطية .

و بعد ان وقف الحاضرون من الشخصيات الوطنية و الاعتبارية و الوجهاء و رجالات الاصلاح و مهتمون لتحية السلام الوطني جرى استعراض للعديد من الاراء و وجهات النظر المتعلقة بقضية المصالحة .

بدوره قدم د. عماد الاغا مفوض العلاقات الوطنية لحركة فتح في قطاع غزة مداخلة أكد من خلالها على حرص فتح على تحقيق المصالحة استجابة لها كمطلب شعبي ووطني و رفعا للمعاناة التي يكابدها شعبنا في غزة منوها الى ان المصالحة من خلالها نستطيع التصدي لمخططات الاحتلال و مواجهة التغول الاستيطاني و مصادرة الاراضي و محاولات تهويد مدينة القدس ، داعيا لضرورة الاسراع في تطبيقها حماية للمشروع الوطني و حماية للمصالح العليا لشعبنا الفلسطيني .

و في ذات السياق أكد جميل مزهر مسؤول فرع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قطاع غزة على ضرورة أن تكون المصالحة شاملة سياسيا ووطنيا تتحقق من خلالها الشراكة السياسية و تحقيق تطلعات شعبنا و تلبية احتياجات فئاته المختلفة لاسيما الشباب و المرأة و الخريجين و العمال و المهنيين ، مشددا على أن الجبهة لن تسمح بالعودة لمربع  الفشل مرة أخرى و ان الساحة الفلسطينية هي ملك للشعب الفلسطيني و ليست ملكا لهذا الفصيل او ذاك مطالبا بأهمية توفير مقومات الدعم والاسناد الشعبي و الجماهيري لحمايتها و ضمان تطبيقها وفق ما تم التوافق و الاتفاق عليه وطنيا ، داعيا لضرورة رفع الاجراءات المتخذة بحق قطاع غزة و بما يضمن تهيئة المناخات لتطبيق مسؤول لاتفاق المصالحة .

و في مداخلته اعتبر القيادي في جركة حماس النائب اسماعيل الاشقر أن ما جرى من توقيع اتفاق لاستعادة الوحدة و تحقيق المصالحة أمر ايجابي و في الاتجاه الصحيح مؤكدا على  ان حركة حماس عاقدة العزم المضي قدما لتحقيقها و ازالة أي من العراقيل و العوائق من طريقها مضيفا ان المصالحة تحقق ما ناضل من اجله الشهداء و الاسرى البواسل .

الى ذلك أكد د.  عائد ياغي مسؤول حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة على ضرورة الاسراع في تحقيق المصالحة من أجل بناء الاستراتيجية الوطنية الموحدة لمواجهة مخططات الاحتلال الرامية لتصفية قضيتنا الوطنية مشيرا الى أهمية العمل بجدية و مسؤولية كبيرة لتخليص شعبنا ويلات هذا الانقسام على مدار سنواته الطويلة .

و أردف ياغي قائلا : ان الواقع المرير الذي وصل بأبناء شعبنا جراء الازمات التي يمر بها قطاع غزة تستدعي موقفا وطنيا مسؤولا لنبذ الفرقة و الانقسام و تحقيق الوحدة و استعادتها و بما يوفر  مقومات الحياة الكريمة للناس على حد السواء مشيرا الى أنه لا مبرر للاستمرار بالإجراءات المفروضة على قطاع غزة مطالبا بالغائها و وقفها كي يشعر المواطن بحقيقة و جدية المصالحة .

و أشار ياغي الى أن أي عراقيل تعترض طريق تطبيق اتفاقات المصالحة يجب مواجهتها بارادة و عزيمة من الجميع داعيا الى ضرورة توفير الحاضنة الشعبية و الجماهيرية  لحماية المصالحة و ضمان تحقيقها و بما يتيح الفرصة لاستعادة الوحدة الوطنية و استعادة الديمقراطية الفلسطينية .

من جهته أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال ابو ظريفة أن تطبيق اتفاق المصالحة يلزمه تمكينا حقيقيا للحكومة لممارسة مهامها في قطاع غزة و ازالة أي عراقيل من طريقها و ضرورة امتلاك الارادة السياسية من اجل حمايتها و النأي عن كل ما من شأنه اعاقتها او عرقلتها .

و أكد ابو ظريفة على ان ما جرى في القاهرة بمثابة خطوة في الاتجاه الصحيح يجب البناء عليها و تتويجها بكل ما هو ايجابي في اشارة منه للقاء الفصائلي المرتقب عقده في العاصمة المصرية القاهرة بتاريخ 12 نوفمبر الحالي .

و وجه جميع المشاركين بمداخلاتهم الشكر و التقدير لمصر الشقيقة على مواقفها المشرفة في دعم جهود المصالحة و جمع الشمل الفلسطيني و رص الصفوف من اجل مواجهة التحديات التي تواجه شعبنا و قضيته .