زعماء كتالونيا يهربون إلى بلجيكا والسلطات الإسبانية تلاحقهم بتهمة "التهرب"
رام الله - دنيا الوطن
أكد مصدر حكومي اسباني، أن الرئيس الاستقلالي لكاتالونيا كارليس بويغدومونت الذي أقالته مدريد يوم الجمعة المنصرم، موجود اليوم الاثنين في العاصمة البلجيكية بروكسل، وليس في برشلونة كما كان يُعتقد في البداية.
وأوضح المصدر، وفق ما أورد موقع (i24NEWS)، أنه في بروكسل"بدون أن يضيف أي تفاصيل، من جهتها، أكدت صحيفة "لافانغوارديا" أن عددا من اعضاء السلطة التنفيذية الكاتالونية يرافقون بويغديمونت.
وكان بويغدومونت قد نشر صباح اليوم صورة على حسابه الخاص على "انستغرام" من قصر ساد الاعتقاد أنه قصره الخاص كونه يرفع علمي كتالونيا واسبانيا، ولكن كما أعلنت السلطات الإسبانية فإنه ليس في برشلونة، بينما قالت صحيفة "لا فانغارديا" الكتالونية إنه موجود في بروكسل برفقة ثلة من الوزراء رفيعي المستوى لديه، ويتوقع أن يصدر عنه تصريح إعلامي في وقت لاحق اليوم.
ويأتي ذلك على ما يبدو بعد تصريح من وزير الهجرة البلجيكي ثيو فرانكن، أمس الأحد، أنه مستعد لأن يمنح اللجوء لرئيس إقليم كتالونيا المُقال كارليس بويغديمونت وكبار المسؤولين الكتلان، في دعوة لاقت انتقادات محلية وإدانة اسبانية.
وقرر رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي الجمعة إقالة بويغديمونت وحكومته وحل البرلمان الاقليمي بعد أن أعلن برلمان كتالونيا الاستقلال من جانب واحد، وهو يواجه الآن اتهامات جنائية بالعصيان والتمرد.
وقال وزير الهجرة البلجيكي - العضو في الحزب الفلامنكي الانفصالي، ردا على سؤال حول ما اذا كان بويغدومونت سيخضع لمحاكمة عادلة، أنه قد يمنح له اللجوء في حال طلب ذلك.
وأضاف فرانكن لمحطة "في تي ام" الناطقة بالفلامنكية إنه "أمر ليس بعيدا عن الواقعية (أن بلجيكا يمكنها حماية بويغيديمونت) بالنظر إلى الوضع الراهن".
وتابع: "بالنظر إلى قمع مدريد وأحكام السجن التي تطرح، يمكن التساؤل إذا ما كان (بويغديمونت) لا يزال لديه فرصة للخضوع لمحاكمة عادلة".
وكان قد نفى رئيس الوزراء البلجيكي أن يكون قد تقدم بويغديمونت بطلب لجوء مؤكدا أنه "ليس على الأجندة بالتأكيد".
وقال في تصريحات لوكالة أنباء "بيلجا" البلجيكية "طلبت من ثيو فرانكن عدم سكب الزيت على النار". بينما انتقد نائب رئيس الوزراء الكسندر دي كروو تصريحات فرانكلن "غير الذكية".
وقال دي كروو لوكالة بيلجا "مثل هذه التصريحات لا تساعد ولا تمثل موقف الحكومة البلجيكية (...) من المهم تهدئة الناس وعدم اثارتهم".
ويأتي هرب بيوغديمونت الى بروكسل، على ما يبدو في أعقاب اعلان النيابة العامة الاسبانية بأنها باشرت بإجراءات ملاحقة ضده ووزرائه بتهمة "العصيان والتمرد".
وتم تقديم "الشكوى ضد اعضاء الحكومة (السلطة التنفيذية الكاتالونية)" الى المحكمة الوطنية في مدريد، وتتعلق ايضا بوقائع "عصيان واختلاس أموال"، وسيعود لأعلى هيئة قضائية اسبانية البت في صلاحية هذه الشكوى.
وقال المدعي العام أن "المسؤولين الرئيسيين في هيئة الحكم (جينيراليتات) في كاتالونيا دفعوا بقراراتهم وتحركاتهم الى أزمة مؤسساتية أفضت الى اعلان استقلال أحادي الجانب" في 27 تشرين الأول/ أكتوبر، مطالبا باستدعائهم "بشكل عاجل" وتوقيفهم اذا لم ينفذوا طلب الاستدعاء.
ويعود الى القاضية المناوبة الاثنين كارمن لاميلا التي أبلغت بملف آخر مرتبط بالتحرك الاستقلالي الكاتالوني، أن تقرر ما اذا كان الطلب مقبولا ويمكن توجيه الاتهام الى الأشخاص المستهدفين فيه، وبوسع القاضية أن توافق أو ترفض التهم كاملة أو جزئية.
أكد مصدر حكومي اسباني، أن الرئيس الاستقلالي لكاتالونيا كارليس بويغدومونت الذي أقالته مدريد يوم الجمعة المنصرم، موجود اليوم الاثنين في العاصمة البلجيكية بروكسل، وليس في برشلونة كما كان يُعتقد في البداية.
وأوضح المصدر، وفق ما أورد موقع (i24NEWS)، أنه في بروكسل"بدون أن يضيف أي تفاصيل، من جهتها، أكدت صحيفة "لافانغوارديا" أن عددا من اعضاء السلطة التنفيذية الكاتالونية يرافقون بويغديمونت.
وكان بويغدومونت قد نشر صباح اليوم صورة على حسابه الخاص على "انستغرام" من قصر ساد الاعتقاد أنه قصره الخاص كونه يرفع علمي كتالونيا واسبانيا، ولكن كما أعلنت السلطات الإسبانية فإنه ليس في برشلونة، بينما قالت صحيفة "لا فانغارديا" الكتالونية إنه موجود في بروكسل برفقة ثلة من الوزراء رفيعي المستوى لديه، ويتوقع أن يصدر عنه تصريح إعلامي في وقت لاحق اليوم.
ويأتي ذلك على ما يبدو بعد تصريح من وزير الهجرة البلجيكي ثيو فرانكن، أمس الأحد، أنه مستعد لأن يمنح اللجوء لرئيس إقليم كتالونيا المُقال كارليس بويغديمونت وكبار المسؤولين الكتلان، في دعوة لاقت انتقادات محلية وإدانة اسبانية.
وقرر رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي الجمعة إقالة بويغديمونت وحكومته وحل البرلمان الاقليمي بعد أن أعلن برلمان كتالونيا الاستقلال من جانب واحد، وهو يواجه الآن اتهامات جنائية بالعصيان والتمرد.
وقال وزير الهجرة البلجيكي - العضو في الحزب الفلامنكي الانفصالي، ردا على سؤال حول ما اذا كان بويغدومونت سيخضع لمحاكمة عادلة، أنه قد يمنح له اللجوء في حال طلب ذلك.
وأضاف فرانكن لمحطة "في تي ام" الناطقة بالفلامنكية إنه "أمر ليس بعيدا عن الواقعية (أن بلجيكا يمكنها حماية بويغيديمونت) بالنظر إلى الوضع الراهن".
وتابع: "بالنظر إلى قمع مدريد وأحكام السجن التي تطرح، يمكن التساؤل إذا ما كان (بويغديمونت) لا يزال لديه فرصة للخضوع لمحاكمة عادلة".
وكان قد نفى رئيس الوزراء البلجيكي أن يكون قد تقدم بويغديمونت بطلب لجوء مؤكدا أنه "ليس على الأجندة بالتأكيد".
وقال في تصريحات لوكالة أنباء "بيلجا" البلجيكية "طلبت من ثيو فرانكن عدم سكب الزيت على النار". بينما انتقد نائب رئيس الوزراء الكسندر دي كروو تصريحات فرانكلن "غير الذكية".
وقال دي كروو لوكالة بيلجا "مثل هذه التصريحات لا تساعد ولا تمثل موقف الحكومة البلجيكية (...) من المهم تهدئة الناس وعدم اثارتهم".
ويأتي هرب بيوغديمونت الى بروكسل، على ما يبدو في أعقاب اعلان النيابة العامة الاسبانية بأنها باشرت بإجراءات ملاحقة ضده ووزرائه بتهمة "العصيان والتمرد".
وتم تقديم "الشكوى ضد اعضاء الحكومة (السلطة التنفيذية الكاتالونية)" الى المحكمة الوطنية في مدريد، وتتعلق ايضا بوقائع "عصيان واختلاس أموال"، وسيعود لأعلى هيئة قضائية اسبانية البت في صلاحية هذه الشكوى.
وقال المدعي العام أن "المسؤولين الرئيسيين في هيئة الحكم (جينيراليتات) في كاتالونيا دفعوا بقراراتهم وتحركاتهم الى أزمة مؤسساتية أفضت الى اعلان استقلال أحادي الجانب" في 27 تشرين الأول/ أكتوبر، مطالبا باستدعائهم "بشكل عاجل" وتوقيفهم اذا لم ينفذوا طلب الاستدعاء.
ويعود الى القاضية المناوبة الاثنين كارمن لاميلا التي أبلغت بملف آخر مرتبط بالتحرك الاستقلالي الكاتالوني، أن تقرر ما اذا كان الطلب مقبولا ويمكن توجيه الاتهام الى الأشخاص المستهدفين فيه، وبوسع القاضية أن توافق أو ترفض التهم كاملة أو جزئية.

التعليقات