المركز الفلسطيني يدين محاولة اغتيال مدير قوى الامن الداخلي بغزة

رام الله - دنيا الوطن
دان المركز الفلسطيني لحقوق الانسان بشدة محاولة الاغتيال التي تعرض لها اللواء توفيق أبو نعيم، مدير قوى الأمن الداخلي في غزة يوم أمس أول، حيث أقدم مجهولون على زرع عبوة ناسفة في سيارته بعد أدائه صلاة الجمعة.  

وشدد المركز على أهمية تكثيف الجهود في مواجهة أية محاولة لزعزعة الاستقرار في قطاع غزة، والعمل بكل جزم للوصول الى الجناة وتقديمهم للعدالة. 

وكان انفجار قد وقع عند الساعة 1:20 بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 27/تشرين الأول/ أكتوبر 2017، في سيارة اللواء توفيق عبد الله أبو نعيم، 55 عاماً، بعد خروجه من صلاة الجمعة من مسجد عبد الفتاح أبو الحصين، شمال غرب النصيرات، مما أدى إلى إصابته بشظايا في انحاء جسمه. 

 ووفقاً لشهود عيان، فإن أبو نعيم كان قد اقترب من سيارته، لحظة وقوع الانفجار، الذي أدى الى إصابته، وإصابة الشاب أحمد خالد ابو حجير، 26 عاماً، بشظية في قدمه اليمنى.  وقد نقل المصابان الى مستشفى شهداء الأقصى لتلقي العلاج، ومن ثم جرى تحويل أبو نعيم لمستشفى الشفاء بمدينة غزة، حيث وصفت اصابته بين الطفيفة والمتوسطة.

وعلى الفور، طوق عناصر الاجهزة الامنية المكان، ولم يسمحوا لاحد بالاقتراب، وباشروا بمعاينته، وفتحت الاجهزة الأمنية تحقيقا في الحادث لمعرفة ملابساته ومعرفة الجناة. وترفض الاجهزة الامنية والمصادر الشرطية الادلاء بمعلومات حول الحادث.  

وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني، إياد البزم، نجاة اللواء توفيق أبو نعيم، مدير عام قوى الأمن الداخلين من محاولة اغتيال فاشلة، إثر تعرض سيارته لتفجير بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.