حنا: ما بناه اباءنا واجدادنا القديسون يسرقه منا اليوم اعداءنا
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا اكاديميا جامعيا من هولندا ضم عددا من اساتذة الجامعات الهولندية والذين وصلوا في زيارة تضامنية مع الشعب الفلسطيني كما وسيقومون بزيارات ميدانية في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية كما وسيقومون ايضا بإجراء دراسات بحثية حول القدس وما تتعرض له مقدساتها ومؤسساتها واوقافها وما يحدث مؤخرا بحق الاوقاف المسيحية الارثوذكسية في المدينة المقدسة وفي غيرها من الاماكن .
وقد رحب المطران بزيارة الوفد الاكاديمي الاتي الينا من هولندا والمكون من 16 شخصا حيث استقبلهم في كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة في البطريركية .
ووضع الوفد في صورة الاوضاع في مدينة القدس وما يتعرض له ابناء شعبنا الفلسطيني من استهداف واضطهاد يطال مقدساتهم ومؤسساتهم واوقافهم ولقمة عيشهم وكافة مفاصل حياتهم .
قال المطران بأن التضامن مع الشعب الفلسطيني المظلوم هو واجب اخلاقي وانساني وروحي ونحن بدورنا نرفض كافة المحاولات الهادفة لتجريم نضال شعبنا من اجل الحرية ، فالنضال من اجل الحرية ليس جريمة وانما هو واجب على كل انسان يعشق الحرية ويناضل في سبيلها .
وأكد ان كافة شعوب الارض التي عانت من الاستعمار في وقت من الاوقات لم تقدم لها الحرية على طبق من ذهب بل كانت هنالك تضحيات الى ان نالت هذه الشعوب استقلالها وحققت امنياتها وتطلعاتها الوطنية .
وأضاف ان شعبنا الفلسطيني دفع ثمنا باهظا في مسيرته النضالية من اجل الحرية وما زال يدفع هذا الثمن مقدما الشهداء ومقدما التضحيات ولكن ثمرة هذه التضحيات ستكون حتما الحرية ولن يقبل شعبنا بأقل من الحرية .
تعرض شعبنا لنكبات ونكسات ومظالم لا عد لها ولا حصر ويحق لهذا الشعب ان ينال حريته وان يعيش بسلام في وطنه مثل باقي شعوب العالم ، لا يمكننا ان نستسلم للاحتلال ، ولا يمكننا ان نقبل باستمرارية وجوده وقمعه وظلمه لشعبنا ، لن يقبل الفلسطينيون بأي حلول غير منصفة لا تعيد اليهم الحقوق كاملة ، لن يقبل شعبنا بما يطلق عليه البعض " السلام "وهو في واقعه استسلام وقبول بالامر الواقع الذي يفرضه الاحتلال على شعبنا وبلادنا ومنطقتنا .
ان كلمة الاستسلام ليست موجودة في قاموس شعبنا ونحن لسنا على عجلة من امرنا لكي نقبل بحلول غير منصفة لا تعيد الحقوق كاملة لاصحابها.
نتمنى منكم ومن كافة اصدقاءنا في سائر ارجاء العالم بأن يكونوا دوما مدافعين حقيقيين عن عدالة قضية شعبنا ونحن نفتخر باصدقاءنا المنتشرين في سائر ارجاء العالم ونتمنى ونسعى بأن تتسع رقعة اصدقاءنا في كل مكان لاننا نريد ان يصل صوت فلسطين الى كل مكان في هذا العالم ونريد ان يعرف العالم بأسره ما يتعرض له شعبنا ، طالبوا ونادوا دوما بالحرية لفلسطين وان انحيازكم للقضية الفلسطينية هو انحياز للحق والعدالة ونصرة المظلومين والمتألمين في كل مكان .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا اكاديميا جامعيا من هولندا ضم عددا من اساتذة الجامعات الهولندية والذين وصلوا في زيارة تضامنية مع الشعب الفلسطيني كما وسيقومون بزيارات ميدانية في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية كما وسيقومون ايضا بإجراء دراسات بحثية حول القدس وما تتعرض له مقدساتها ومؤسساتها واوقافها وما يحدث مؤخرا بحق الاوقاف المسيحية الارثوذكسية في المدينة المقدسة وفي غيرها من الاماكن .
وقد رحب المطران بزيارة الوفد الاكاديمي الاتي الينا من هولندا والمكون من 16 شخصا حيث استقبلهم في كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة في البطريركية .
ووضع الوفد في صورة الاوضاع في مدينة القدس وما يتعرض له ابناء شعبنا الفلسطيني من استهداف واضطهاد يطال مقدساتهم ومؤسساتهم واوقافهم ولقمة عيشهم وكافة مفاصل حياتهم .
قال المطران بأن التضامن مع الشعب الفلسطيني المظلوم هو واجب اخلاقي وانساني وروحي ونحن بدورنا نرفض كافة المحاولات الهادفة لتجريم نضال شعبنا من اجل الحرية ، فالنضال من اجل الحرية ليس جريمة وانما هو واجب على كل انسان يعشق الحرية ويناضل في سبيلها .
وأكد ان كافة شعوب الارض التي عانت من الاستعمار في وقت من الاوقات لم تقدم لها الحرية على طبق من ذهب بل كانت هنالك تضحيات الى ان نالت هذه الشعوب استقلالها وحققت امنياتها وتطلعاتها الوطنية .
وأضاف ان شعبنا الفلسطيني دفع ثمنا باهظا في مسيرته النضالية من اجل الحرية وما زال يدفع هذا الثمن مقدما الشهداء ومقدما التضحيات ولكن ثمرة هذه التضحيات ستكون حتما الحرية ولن يقبل شعبنا بأقل من الحرية .
تعرض شعبنا لنكبات ونكسات ومظالم لا عد لها ولا حصر ويحق لهذا الشعب ان ينال حريته وان يعيش بسلام في وطنه مثل باقي شعوب العالم ، لا يمكننا ان نستسلم للاحتلال ، ولا يمكننا ان نقبل باستمرارية وجوده وقمعه وظلمه لشعبنا ، لن يقبل الفلسطينيون بأي حلول غير منصفة لا تعيد اليهم الحقوق كاملة ، لن يقبل شعبنا بما يطلق عليه البعض " السلام "وهو في واقعه استسلام وقبول بالامر الواقع الذي يفرضه الاحتلال على شعبنا وبلادنا ومنطقتنا .
ان كلمة الاستسلام ليست موجودة في قاموس شعبنا ونحن لسنا على عجلة من امرنا لكي نقبل بحلول غير منصفة لا تعيد الحقوق كاملة لاصحابها.
نتمنى منكم ومن كافة اصدقاءنا في سائر ارجاء العالم بأن يكونوا دوما مدافعين حقيقيين عن عدالة قضية شعبنا ونحن نفتخر باصدقاءنا المنتشرين في سائر ارجاء العالم ونتمنى ونسعى بأن تتسع رقعة اصدقاءنا في كل مكان لاننا نريد ان يصل صوت فلسطين الى كل مكان في هذا العالم ونريد ان يعرف العالم بأسره ما يتعرض له شعبنا ، طالبوا ونادوا دوما بالحرية لفلسطين وان انحيازكم للقضية الفلسطينية هو انحياز للحق والعدالة ونصرة المظلومين والمتألمين في كل مكان .
