الديمقراطية تجول وتلتقي الفاعليات السياسية والأمنية والدينية في بعلبك
رام الله - دنيا الوطن
جال وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم عضوا اللجنة المركزية للجبهة عبدالله كامل واعضاء قيادة الجبهة عماد الناجي وخالد الحاج وعلاء الناجي والتقى ابو سليم ياغي مسؤول حزب الله في البقاع ورئيس بلديه بعلبك العميد المتقاعد حسين اللقيس والمجلس البلدي ومنسق تيار المستقبل في البقاع الشمالي بعلبك محمود صلح و قياده التيار والمطران جورج رحال راعى ابرشية الكاثوليك في البقاع الشمالي بعلبك ومفتي البقاع الشمالي السابق بكر رفاعي .
نقل الوفد تحيات الامين العام للجبهة نايف حواتمة قيادة الجبهة والشعب الفلسطيني الذي يعيش اجواء المصالحة الفلسطينية بعد اكتر من 10 سنوات عجاف من انقسام ارتدت وانعكست على قضيتنا في خسائر صافيه استفاد الاحتلال من ذلك بتوسيع دائرة الاستيطان والمستوطنات وتهويد القدس والمقدسات لكن ارادة شعبنا في الصمود والتصدي كانت اكتر قوه من اجراءات الاحتلال وانطلق بانتفاضه الشباب ومازالت مستمرة رغم عنجهية الاحتلال
ودعا كامل الي توسيع مروحة التلاقي الوطني وتحصين المصالحة الفلسطينية عبر دعوه الكل الفلسطيني للحوار وعلى قاعده ترجمه اتفاق القاهرة ضمن رعاية مصر التي احتضنت اتفاق القاهرة والمصالحة الفلسطينية
واكد على ضرورة البدىء بترجمة التوافق بعد حل الهيئة الادارية من قبل حركه حماس وضرورة رفع الإجراءات الادارية المفروضة على قطاع غزه وعوده عمل مؤسسات السلطة والشروع في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية من الجميع الفلسطيني وتحديد الاليات لإجراء انتخابات الرئاسية والتشريعية للسلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية التي تشكل مدخلا لإعادة بناء النظام السياسي الجديد على قاعدة تطوير الفعل المقاوم واحتضان انتفاضه الشباب ورسم استراتيجية نضالية جديده والتقدم في المعركة الدبلوماسية والسياسية وكسب الاعتراف الدولي بدولة فلسطين ومحاكمه الاحتلال على جرائمه.
وتطرق اللقاء حول اوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان باعتبارهم بيئة نضاليه مقاومه متمسكة بحقها في العودة ورفض كافه مشاريع التوطين والتهجير.
واكد كامل رفض شعبنا الفلسطيني اي مس بحقوقه وهو ليس عبئا على اي احد بل هو فاعل و منتج ومتمسك بأمنه وأمن الاشقاء اللبنانيين الذين دفعوا الكثير من أجل قضية فلسطين .فشعبنا تواق الى طي صفحات الماضي المرير والانفتاح لترتيب العلاقات الفلسطينية اللبنانية على قاعدة الحقوق والواجبات والإفراج عن الحقوق الانسانية وخاصه حق العمل والتملك.
مجدداً التأكيد على الحفاظ على المخيمات كحاله نضاليه لحين العودة وتطبيق القرار الدولي 194
اختتم الوفد اللقاءات بتقديم كتاب من الانتداب الي النكبة.
جال وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم عضوا اللجنة المركزية للجبهة عبدالله كامل واعضاء قيادة الجبهة عماد الناجي وخالد الحاج وعلاء الناجي والتقى ابو سليم ياغي مسؤول حزب الله في البقاع ورئيس بلديه بعلبك العميد المتقاعد حسين اللقيس والمجلس البلدي ومنسق تيار المستقبل في البقاع الشمالي بعلبك محمود صلح و قياده التيار والمطران جورج رحال راعى ابرشية الكاثوليك في البقاع الشمالي بعلبك ومفتي البقاع الشمالي السابق بكر رفاعي .
نقل الوفد تحيات الامين العام للجبهة نايف حواتمة قيادة الجبهة والشعب الفلسطيني الذي يعيش اجواء المصالحة الفلسطينية بعد اكتر من 10 سنوات عجاف من انقسام ارتدت وانعكست على قضيتنا في خسائر صافيه استفاد الاحتلال من ذلك بتوسيع دائرة الاستيطان والمستوطنات وتهويد القدس والمقدسات لكن ارادة شعبنا في الصمود والتصدي كانت اكتر قوه من اجراءات الاحتلال وانطلق بانتفاضه الشباب ومازالت مستمرة رغم عنجهية الاحتلال
ودعا كامل الي توسيع مروحة التلاقي الوطني وتحصين المصالحة الفلسطينية عبر دعوه الكل الفلسطيني للحوار وعلى قاعده ترجمه اتفاق القاهرة ضمن رعاية مصر التي احتضنت اتفاق القاهرة والمصالحة الفلسطينية
واكد على ضرورة البدىء بترجمة التوافق بعد حل الهيئة الادارية من قبل حركه حماس وضرورة رفع الإجراءات الادارية المفروضة على قطاع غزه وعوده عمل مؤسسات السلطة والشروع في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية من الجميع الفلسطيني وتحديد الاليات لإجراء انتخابات الرئاسية والتشريعية للسلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية التي تشكل مدخلا لإعادة بناء النظام السياسي الجديد على قاعدة تطوير الفعل المقاوم واحتضان انتفاضه الشباب ورسم استراتيجية نضالية جديده والتقدم في المعركة الدبلوماسية والسياسية وكسب الاعتراف الدولي بدولة فلسطين ومحاكمه الاحتلال على جرائمه.
وتطرق اللقاء حول اوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان باعتبارهم بيئة نضاليه مقاومه متمسكة بحقها في العودة ورفض كافه مشاريع التوطين والتهجير.
واكد كامل رفض شعبنا الفلسطيني اي مس بحقوقه وهو ليس عبئا على اي احد بل هو فاعل و منتج ومتمسك بأمنه وأمن الاشقاء اللبنانيين الذين دفعوا الكثير من أجل قضية فلسطين .فشعبنا تواق الى طي صفحات الماضي المرير والانفتاح لترتيب العلاقات الفلسطينية اللبنانية على قاعدة الحقوق والواجبات والإفراج عن الحقوق الانسانية وخاصه حق العمل والتملك.
مجدداً التأكيد على الحفاظ على المخيمات كحاله نضاليه لحين العودة وتطبيق القرار الدولي 194
اختتم الوفد اللقاءات بتقديم كتاب من الانتداب الي النكبة.

التعليقات