يوم تطوعي لقطف الزيتون في بورين بمدينة نابلس

رام الله - دنيا الوطن
تعزيزا لمفهوم الشراكه والتكافل الاجتماعي، فلقد توجه نشطاء من حملة ائتلاف "الارض لنا" وحملة "باقون ما بقي الزعتر والزيتون " التي يقوم عليها ملتقى الشراكة الشبابي الى قرية بورين  في جنوب نابلس،  لدعم صمود المزارع وقطف  ثمار الزيتون معهم في الاراضي المهدده بالمصادرة. وتم توزيع الشباب على عدة عائلات فلسطينية للعمل معهم في قطف الزيتون.

وبعد انتهاء العمل، التقى الشباب المشاركين من مختلف الائتلافات و الحملات، وتم تقديم شرح لهم عن المقاومه الشعبيه قدمها الناشط في المقاومه الشعبيه وائل الفقيه  ومنسق العمل التطوعي في المنتدى التنويري عرف فيها مفهوم المقاومه الشعبيه  مستندا فيها على  محطات نضاليه تاريخيه معتبرا ان مساعده المزارعين تعزيزا لثقافة العمل التطوعي ولكنه ايضا احد اشكال المقاومه الشعبيه ، كما تقدم غسان النجار  منسق بورين وممثل جمعيه الهدف بالشكر لكل من ساهم في انجاح النشاط و تحدث فيها عن بورين وما تعانيه من اعتداءات من قبل المستوطنين  معتبرا ان وجود الطلاب والعديد من الحملات من شانها ترك اثارا ايجابيه لدى المزارع الفلسطيني.

وبدورهم اكدوا نشطاء "  الارض لنا "  انهم بصدد تعزيز الشراكه مع المؤسسات واللجان الشعبيه  وسوف يقومون بانشطه من شانها تعزيزمستوى الوعي الوطني لدى الشباب.