اتهامات جديدة لسارة نتنياهو بإذلال واستعباد خادمة إسرائيلية

اتهامات جديدة لسارة نتنياهو بإذلال واستعباد خادمة إسرائيلية
بنيامين نتنياهو وزوجته سارة
رام الله - دنيا الوطن
قالت (يديعوت أحرونوت) العبرية: إن عاملة سابقة أخرى في منزل رئيس الحكومة، قدمت الخميس الماضي، شكوى ضد سارة عقيلة نتنياهو، والحديث هذه المرة عن شابة متدينة، (24 عامًا)، تدعي أنها تعرضت للتنكيل خلال عملها كمنظفة في المنزل.

وقد وقعت الأحداث التي تصفها المشتكية، في الأسابيع الأخيرة فقط، وبعد أن قبلت محكمة العمل الدعاوى التي قدمها ميني نفتالي وغاي الياهو، وانتقدت بشكل ثاقب التنكيل الذي عانيا منه خلال عملهما في منزل رئيس الحكومة وزوجته.

وقد بدأت (ش. ر) العمل في منزل رئيس الحكومة قبل شهرين ، وتحديدًا في 27 آب/ أغسطس، وعملت لمدة شهر واحد فقط، قبل أن تنجو بنفسها، فيما يوم الخميس قدمت دعوى إلى محكمة العمل، ضد سارة نتنياهو، تطالب فيها بدفع مبلغ (225 ألف شيكل) لها كتعويض عما تعرضت له من تنكيل وإذلال ومعاملة سيئة، لا بل محاولة ضربها من قبل سارة نتنياهو.

وتفصل العاملة في الدعوة التي قدمتها ضد ديوان رئيس الحكومة وشركة التنظيف التي عملت عن طريقها، ومستشارة رئيس الحكومة لشؤون (الحريديم)، ومدبر المنزل ورئيس مكتب نتنياهو، ما مرت به منذ عرض عليها أحد معارفها العمل في منزل رئيس الحكومة، بما في ذلك سلسلة المقابلات والتصنيف التي اجتازتها؛ لكي يتم قبولها في العمل، وحتى هربها من هناك بعد شهر واحد من العمل فقط.

وتضيف العاملة في الدعوى، أن زوجة نتنياهو ليس فقط لم تستوعب قرارات المحكمة في قضيتي نفتالي وإلياهو ضدها، لا بل طورت طرق التنكيل والإساءة، بينما يشير محامي المدعية إلى أن سارة فضلت أن تكون "مستعبداتها"، كما ورد في الدعوى، من قطاع الحريديم لأنها آمنت بأنهن منطويات ومجتهدات ولن يسربن او يشتكين.

وتدعي العاملة أنها بعد تركها للعمل في منزل رئيس الحكومة وكشفها لما تعرضت له، تعرضت لسلسلة من الطلبات والتهديدات، من بينها مطالبتها من قبل ممثل شركة النظافة بإرسال كتاب إليه فوراً تصرح فيه بأنها تركت العمل بسبب ساعات العمل الكثيرة.

وقد رفضت ذلك بشدة، وبعد عدة أيام اتصلت بها مستشارة رئيس الحكومة لشؤون الحريديم، وطلبت استيضاح تفاصيل حول نمط حياة أسرتها، كما تعرض زوجها للتهديد من قبل مدبر المنزل، الذي قال له إنه إذا قررت زوجته تقديم شكوى ضد السيدة نتنياهو فستجد نفسها مثل ميني نفتالي "بدون مكان عمل" و"ملقى في الشارع" و"يحصل بالكاد على راتب شهري لا يتعدى 3000 شيكل".

وقالت العاملة لصحيفة (يديعوت أحرونوت): "لم أتخيل يوماً أن اضطر إلى اجتياز تنكيل كما حدث لي من قبل السيدة سارة نتنياهو، فقد دخلت إلى منزل رئيس الحكومة امرأة سعيدة، مبتسمة، في حالة صحية جيدة، ولا هم لي إلا كسب لقمة العيش، وخرجت من هناك شظية أداة، كئيبة، حزينة، خائرة القوى، وأعاني من الكوابيس التي ترافقني كل ليلة"، وقالت: إن سارة نتنياهو هددتها وصرخت عليها وشتمتها كل يوم، وكل ساعة.

وقال مقربون من نتنياهو تعقيباً على الشكوى: "هذه ليست شكوى حقيقة، هذه محاولة للابتزاز من قبل عاملة عملت لعدة أيام وتريد ابتزاز (225 ألف شيكل).

وأضافوا: "المقصود مرة أخرى دعوى واهية، مليئة بالأكاذيب، منسوخة ومكررة، مرة أخرى تم استخدام أسهل الطرق للحصول على عناوين وأموال من خلال تشويه سمعة السيدة نتنياهو وعائلتها، لا حدود للملاحقة، لا نهاية للأكاذيب، ولا نهاية لقتل الشخصية، لا شك أن جهات قوية تقف وراء هذه الدعوى. 

وأكدوا ليس مفاجئاً أن من يمثل المدعية هي نفسها نعمي لنداو، المحامية العضو في المجلس الشعبي لجمعية يدعمها صندوق إسرائيل الجديد، والتي حولت ملاحقة السيدة نتنياهو إلى مهنة".


فيديو أرشيفي.. فضائح سارة تلاحق زوجها.. تشرب ثلاثة زجاجات خمر يومياً

 

التعليقات